صدقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي على تمكين الجيش من التقدم والسيطرة على ما وصفته بمواقع "استراتيجية" في الجنوب
شهد جنوب لبنان، الثلاثاء، تصعيداً عسكرياً متسارعاً تخلله انسحاب وحدات من الجيش اللبناني من مواقع حدودية، وتقدم بري إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، إلى جانب غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية وبلدات الجنوب، مقابل إعلان "حزب الله" استهداف قواعد عسكرية داخل "إسرائيل".
وأفادت "رويترز" نقلاً عن شهود عيان بأن الجيش اللبناني انسحب من سبعة مواقع عملياتية على الأقل على طول الحدود عقب دخول قوات برية إسرائيلية إلى جنوب لبنان وتمركزها في عدة نقاط متقدمة.
وصدقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي على تمكين الجيش من التقدم والسيطرة على ما وصفته بمواقع "استراتيجية" في الجنوب، فيما قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إنه جرى الاتفاق مع بنيامين نتنياهو على الاستيلاء على مناطق إضافية لمنع استهداف المستوطنات الحدودية.
من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 91 بدأت "عملية دفاعية أمامية" بالتوازي مع عمليات عسكرية أخرى، مؤكداً السيطرة على عدد من المواقع في المنطقة الحدودية وتعزيز الانتشار البري والمنظومات الدفاعية الجوية.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفاً مباني في حارة حريك وبرج البراجنة والحدث، كما طالت الغارات بلدتي كفرصير والخرايب في الجنوب، فيما أفادت وسائل إعلام محلية باستهداف منشآت إعلامية تابعة لـ"حزب الله".
وأعلنت وحدة إدارة الكوارث الحكومية ارتفاع حصيلة الضحايا منذ بدء الغارات الاثنين إلى 52 قتيلاً و154 مصاباً، فيما ارتفع عدد النازحين إلى 29 ألفاً مع توسيع نطاق إنذارات الإخلاء لتشمل 59 بلدة وقرية جنوبية.
في المقابل أعلن "حزب الله" استهداف قاعدة رامات دافيد شمالي "إسرائيل" بسرب من الطائرات المسيرة، إضافة إلى استهداف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية، وقاعدة نفح في الجولان بصلية صاروخية.
وقال الحزب إن الهجمات تأتي "رداً على العدوان الإسرائيلي المجرم" على لبنان، مؤكداً أن استمرار الغارات سيقابل بردود مماثلة.
وتزامن التصعيد مع استدعاء إسرائيل 100 ألف من جنود الاحتياط وحشد قوات إضافية على الحدود الشمالية، في مؤشر إلى استعداد لعملية برية أوسع.
Loading ads...
ويأتي ذلك في سياق المواجهة الإقليمية المتصاعدة منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران، وما تبعه من ردود إيرانية وصاروخية طالت عدة جبهات في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






