5 أشهر
لم يكشف الأسباب.. قائد العمليات الأميركية في الكاريبي يتنحّى عن منصبه
الجمعة، 12 ديسمبر 2025
أعلن الأميرال الأميركي، الذي أشرف على عملية الحشد العسكري الكبيرة في منطقة الكاريبي والضربات على الزوارق المتّهمة بنقل المخدّرات، تنحّيه عن منصبه، بعد سنة على تولّيه مهامه.
وأكد الأميرال ألفين هولسي في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نيّته مغادرة منصبه كرئيس للقيادة الجنوبية، التي تشرف على القوات الأميركية العاملة في وسط أميركا وجنوبها.
وأعرب هولسي -الذي حلّ محلّه الجنرال إيفان بيتوس- عن قلقه من الضربات على الزوارق، لكنه لم يوضح لا هو ولا البنتاغون سبب تنحّيه المبكر.
وفي خطاب ألقاه في مراسم تسليم القيادة، شدّد الأميرال على أهميّة دعم الدول التي تؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان.
وقال: "ينبغي أن نكون دومًا بجانب الشركاء الذين يتقاسمون أفكارنا، الدول التي تتشارك أفكارنا وقيمنا، وهي الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان".
ونشرت الولايات المتحدة عددًا كبيرًا من البوارج البحرية في منطقة الكاريبي في سياق جهود مكافحة الاتجار بالمخدّرات، وشنّت منذ سبتمبر/ أيلول الماضي ضربات على زوارق تقول إنها تنقل مخدّرات أودت بـ90 شخصًا تقريبًا.
وتعتبر الولايات المتحدة أنها في حرب مع "إرهابيي تجارة المخدّرات"، غير أن خبراء يرون أن ضرباتها على الزوارق تُعدّ عمليات قتل خارج نطاق القضاء، حتّى لو كانت تستهدف مهرّبين معروفين.
وكانت الضربة الأولى التي نفّذت في الثاني من سبتمبر/ أيلول محطّ جدل كبير، إذ جرى الإجهاز على ناجييْن اثنين من الضربة الأولى في غارة لاحقة.
وفي ظلّ التعبئة العسكرية الأميركية، ارتفع منسوب التوتّرات في المنطقة، ويتّهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واشنطن باستخدام تجارة المخدّرات ذريعة لإطاحة نظامه.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني الماضي، أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة هيكلة واسعة في صفوف الجيش الأميركي طالت رئيس هيئة الأركان المشتركة، الذي عُزل من منصبه بلا أيّ تبريرات في فبراير/ شباط.
Loading ads...
واتّهم الديمقراطيون الإدارة الأميركية بمحاولة تسيِيس الجيش المعروف عادة بحياده.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مبادرة إماراتية لإحياء الجامع الأموي
منذ 20 دقائق
0




