5 ساعات
سول وطوكيو: بيونج يانج أطلقت صواريخ باليستية قبالة ساحلها الشرقي
الإثنين، 20 أبريل 2026

قالت كوريا الجنوبية واليابان، الأحد، إن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، في أحدث حلقة من سلسلة عمليات الإطلاق التي تقوم بها بيونج يانج في إطار سعيها لتسريع جهود تعزيز قدراتها العسكرية.
ويعد هذا سابع إطلاق لصاروخ باليستي من جانب كوريا الشمالية هذا العام، ورابع إطلاق منذ بداية أبريل الجاري.
وقال الأستاذ بجامعة كيونج نام الكورية الجنوبية ليم أول تشول: "وسط تركيز الولايات المتحدة على إيران، ترى كوريا الشمالية أن هذا هو الوقت المثالي لتطوير قدراتها النووية والصاروخية".
وتأتي عمليات الإطلاق في الوقت الذي تستعد فيه الصين والولايات المتحدة لعقد قمة في منتصف مايو، إذ من المتوقع أن يتناقش الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينج بشأن كوريا الشمالية.
وذكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي الأربعاء الماضي، أن كوريا الشمالية أحرزت تقدماً "بالغ الخطورة" في قدراتها على إنتاج أسلحة نووية، مع احتمال إضافة منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم.
وفي أواخر مارس الماضي، قال زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون إن "وضع التسلح النووي للدولة لا رجعة فيه، وإن توسيع الردع النووي الدفاعي ضروري للأمن القومي".
وتمثل هذه التجارب الصاروخية انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ضد برنامج الصواريخ الكوري الشمالي. وترفض بيونج يانج الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة وتقول إنه "ينتهك حقها السيادي في الدفاع عن النفس".
وذكرت الحكومة اليابانية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الصواريخ الباليستية يُعتقد أنها سقطت بالقرب من الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية، ولم يتم تأكيد أي توغل في المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
من جانبه، أعلن الجيش الكوري الجنوبي، أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه البحر الشرقي، حسبما ذكرت وكالة "يونهاب" الكورية.
وأفادت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أنها "رصدت إطلاق صواريخ من منطقة سينفو في الشمال حوالي الساعة 6:10 صباحاً"، مضيفة أنها "عززت المراقبة تحسباً لإمكانية إطلاق صواريخ إضافية"، وفقاً للوكالة.
وقالت الهيئة: "يحافظ جيشنا على وضعية استعداد قوية مع تبادل معلومات الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية بشكل وثيق مع الجانبين الأميركي والياباني وسط وضعية مراقبة مشددة ضد عمليات إطلاق إضافية".
وذكرت تقارير إعلامية أن مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية قال إنه "عقد اجتماعاً أمنياً طارئاً".
وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت في 8 أبريل الماضي، عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى، في عملية إطلاق نادرة جرت في يوم واحد.
وبحسب وسائل الإعلام الرسمية لكوريا الشمالية فإنها أجرت "تجربة إطلاق صاروخ باليستي تكتيكي مزود برأس حربي من القنابل العنقودية"، مدعية أنه يستطيع "تحويل أي هدف إلى رماد" ضمن مداه بأعلى كثافة طاقة.
كما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن بيونج يانج أجرت اختبارات على نظام أسلحة كهرومغناطيسية وقنابل وهمية من ألياف الكربون أثناء التحقق من موثوقية نظام صواريخ مضادة للطائرات قصير المدى متنقل في القتال.
وفي 14 مارس الماضي، أعلن الجيش الكوري الجنوبي، أن كوريا الشمالية، أطلقت ما يصل إلى 10 صواريخ باليستية باتجاه البحر، وذلك في وقت كانت تجري فيه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورات عسكرية مشتركة قالتا إنها "ذات طبيعة دفاعية بحتة وتهدف إلى اختبار الجاهزية لمواجهة التهديدات العسكرية من كوريا الشمالية".
وذكر الجيش الكوري الجنوبي آنذاك في رسالة مقتضبة للصحافيين، أن المقذوفات أُطلقت باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. كما أفاد خفر السواحل الياباني في حينها بأن المقذوفات، يبدو أنها "سقطت في البحر".
Loading ads...
وغالباً ما تُظهر كوريا الشمالية المسلحة نووياً غضبها واعتراضها على مثل هذه التدريبات، معتبرة أنها "بروفات" لعدوان عسكري محتمل من قبل الحليفين، في حين تؤكد سول وواشنطن أن هذه المناورات ذات طابع دفاعي بحت.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

من الخليج إلى الوطن.. واقع العائدين إلى الصومال
منذ ثانية واحدة
0

تأهيل 17 شركة سعودية للمنافسة على مواقع تعدين
منذ دقيقة واحدة
0

