أكد نقيب أصحاب محال تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ربحي علان، يوم الإثنين، استقرار أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية عند مستويات مرتفعة بلغت 4360 دولارا للأونصة، رغم قرار مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة أساس.
وأوضح علان في حديث لبرنامج "أخبار السابعة" عبر شاشة "رؤيا" أن التوترات الجيوسياسية السائدة في خليج هرمز وباب المندب والشرق الأوسط، إلى جانب مخاوف إمدادات الطاقة في أوروبا، شكلت دافعا رئيسيا لاحتفاظ المعدن الأصفر بمكاسبه مع بداية التداولات الأسبوعية.
وحددت النقابة التسعيرة المحلية ليوم الإثنين في الأردن، حيث سجل غرام الذهب من عيار 24 نحو 100 دينار و80 قرشا، في حين بلغ عيار 21 ثمانية وثمانين دينارا وثمانين قرشا، وسجل عيار 18 ثمانية وسبعين دينارا وستين قرشا.
وأشار علان إلى أن ارتفاع عوود السندات الأمريكية وقوة الدولار كانا كفيلين بهبوط الأسعار نحو حاجز 4000 دولار، لكن توجه دول العالم والبنوك السيادية في الصين والسعودية ومصر نحو التحوط بالذهب الملموس دعم استقرار الأسعار التي قفزت بنسبة 300% خلال السنوات الثلاث الماضية.
وحذر نقيب الصاغة المواطنين والمستثمرين من التوجه نحو المضاربات والتداولات الرقمية غير الآمنة على الذهب والفضة، مشيرا إلى أن نسب التأمين في المضاربات ارتفعت إلى أكثر من 25% مما كبد المتداولين خسائر كبيرة.
ونصح علان بالاحتفاظ بالذهب المادي عبر شراء الليرات والأونصات والسبائك التي تعد ملاذا آمنا وسلعة ادخارية نقدية سهلة التسييل في السوق المحلي في غضون دقائق، مؤكدا أن الفضة تعتبر مادة صناعية انخفضت أونصتها إلى 65 دولارا وترتفع كلفة مصنعيتها، مما يجعل الذهب المعدن الأول لتخزين القيمة.
وتشدد النقابة على أن التوقعات المالية ترجح استمرار الارتفاعات الطفيفة خلال الأسابيع المقبلة في ظل استمرار النزاعات الدولية.
وتؤكد التقارير المالية أن الأسواق المحلية في الأردن تمتلك قدرة استيعابية سريعة لعمليات عرض وطلب المعدن النفيس.
وتدعو النقابة أصحاب الرؤوس المالية إلى عدم البيع أو التفريط بالمدخرات الذهبية إلا في حالات الحاجة الماسة لالسيولة.
Loading ads...
وتنشط حركة الإقبال على السبائك الذهبية مع سعي الأفراد لحماية القوة الشرائية لأموالهم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






