عند النظر في المرآة، هل تظهرين دائماً أكبر سنّاً أو متعبةً؟ ترجع هذه المشكلة إلى الإضاءة السقفية، التي تبرز في وجهك الظلال والخطوط الدقيقة. وسواء استخدمتِ المرآة العائدة إلى منضدة التسريح بغرفة نومك أو مرآة الحمام المزودة بإضاءة، فإن الثريا أو أي إضاءة آتية من الأعلى تولّد ظلالاً عميقة على تجاويف عينيك، وتحت عظام الخد، وتحت ذقنك. كما "يلتقط" هذا الضوء كل التجاعيد الصغيرة أو العيوب في الجلد. والنتيجة: ستبدين أكبر بنحو 10 سنوات! ستكشف السطور الآتية لكِ طرق إصلاح هذه المشكلة، لا سيما عند وضع الماكياج والتجهز للخروج.
في بعض المنازل، لا تزال الإضاءة المعتمدة هي الثريات السقفية وحدها، أو حتى التركيبات المودرن المثبتة بالسقف أو المنسدلة قليلاً عنه، وهذا خطأ شائع! إضافة إلى ذلك، تشمل الأخطاء في ديكور الإضاءة بمنزلك، والتي تتسبب بهذه التغيرات في وجهك بالمرآة:
قد يهمك الاطلاع أيضاً على: أيهما أفضل في غرف النوم: الإضاءة الدافئة أم الباردة؟
لا تعتمدي حصراً على الإضاءة الموضوعة فوق مرآة الحمام أو الإضاءة السقفية بـغرفة النوم، بل:
من جهة ثانية، وبدلاً من المصباحين يمكنك الاكتفاء بـ:
قد يهمك الاطلاع أيضاً على: الليد لتوفير 85% من استهلاك الكهرباء
تُستخدم مرآة الحمام من المرأة لوضع المكياج، ومن الرجل للحلاقة. لذلك يُفضّل وضع زوجي المصابيح الجدارية باللون الأبيض على المرآة، كما أسلفنا، وذلك لتوزيع الضوء بالتساوي على الوجه، ما سيُبرز جماله.
Loading ads...
لأن بعض ملاك المنازل من الرجال يستخدمون مساحة الدش للحلاقة أيضاً ومن النساء لإزالة الشعر، هناك خطأ متمثل في غياب الإضاءة الموجهة عن مقصورة الاستحمام، مع الاكتفاء بالإضاءة العلوية! لذلك، ينصح باستخدام مصباح صغير مُدمج مقاوم للماء مزود بعدسة زجاجية. أما في الحمامات الصغيرة ذات كابينة الاستحمام المزودة بباب زجاجي، فقد لا تكون الإضاءة المخصصة ضرورية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





