Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
شطحات الجبنة الرومي والذكاء الاصطناعي - رصيف22 | سيريازون -... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
شهر واحد

شطحات الجبنة الرومي والذكاء الاصطناعي - رصيف22

الخميس، 24 سبتمبر 2026
شطحات الجبنة الرومي والذكاء الاصطناعي - رصيف22
أنا أحب منتجات الألبان، ولا يمكنني أن أتخيّل اختفاءها من السوق، فهذا يعني اختفائي أنا شخصياً. كيف يعيش الإنسان دون لبنة أو جبن؟ لا أعرف. كل ما أعرفه هو أنني قادر على العيش بسعادة لو اختفى كل شيء آخر، وظلّت الألبان والأجبان. لهذا السبب، فإن محال بيع هذه المنتجات هي مكاني المفضل الذي أدخله ببالغ الفرح وببالغ الدهشة أيضاً.
الفرح لأن كل شيء في الكون لا يزال على ما يرام، أما الدهشة فهي السؤال الذي لم أجد له إجابة حتى الآن: هل البقرة نفسها تعرف كل هذه المنتجات التي تُصنع من ألبانها؟ هل تعرف الجبنة الرومي والفلمنك والشيدر والقشقوان، وهل تنطق أسماء الموتزاريلا والبارميزان والريكوتا؟ وكيف لكائن أن يتأقلم مع عدم معرفته لما يُنتجه، أو لما يَنتج منه.
لكن السؤال الذي يقفز سريعاً إلى الدماغ، أو من الدماغ، بعد هذه الدهشة هو: ألم أكن أنا أيضاً على جهل تام وعدم معرفة بكل هذه الأنواع من الأجبان؟ لماذا أتصرّف وكأن الريكوتا رفيقة عمري ومائدتي منذ أيام الصبا، أو كأنني مفطوم عليها؟ أنا لم أتعرف إلى هذه الأنواع إلا بعد عشر سنوات من سماعي بأسمائها، فلماذا كل هذه الفذلكة ومحاولات السخرية من البقرة المسكينة؟
وهل يحق لي الجهل بينما هو محرّم عليها لمجرد أن الأمر يخصّها؟ أو بلغة أكثر حساسية: هل يصلح الجهل أن يكون صفةً لمن يأخذ وغير مقبول أن يكون صفةً لمن يعطي؟هذا سؤال زائد على الحاجة خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بمقارنة بين جنسين مختلفين. فجهل البقرة لا يمكن تقييمه بناء على صفتها كواهب، بل انطلاقاً من صفتها ككائن لا يملك ذاكرة تراكمية تساعده في تكوين معرفة تراكمية.
الذاكرة يمكن نقلها من جيل إلى آخر عبر الكلام وعبر الكتابة وعبر الرسم، وعبر الكثير من الطرق التي أصبحت حكراً على الجنس البشري. سيحتج البعض متسائلاً: والذكاء؟ لكن هل يولد الإنسان ثم يحصل على المعرفة بسبب ذكائه، أو بسبب أنه وُلد في منتصف الطريق الزمنية الممتدة منذ آلاف السنين، أو ما نُطلق عليه اسم التاريخ؟
أعتقد أن الشق الثاني من التساؤل هو الأقرب إلى الحقيقة، فهذا التاريخ يقدّم للمولود الجديد هدايا مهمة مثل اللغة الجاهزة، والمدرسة، والكتب التي تحمل بين دفتيها تجارب ناجحة، والمحاكم التي تمتلئ أدراجها بأخطاء ارتكبها آخرون قبل أن يولد.
لو لم توجَد هذه الهدايا، فسيكون الإنسان مضطراً أن يفكّر بطريقة لصناعة جبن البارميزان في كل يوم يزيد فيه الحليب على حاجة أطفاله، وعلى الأغلب فإن ذكاءه لن يسعفه في ذلك دائماً. أما البقرة المسكينة فلا تاريخ يقدّم لها الهدايا، فهي حين تولد ترث عن أمها الغريزة، وحين تلد تهدي ابنتها الجينات... والحليب طبعاً.
لا أظن أن أحداً سمع ببقرة عجوز تجلس مساءً مع أحفادها وتقول لهم: في زماننا لم يكن في السوق هذا الكم الهائل من الأجبان. أما أنا، رغم أنني لست عجوزاً بعد، فأستطيع أن أقول لكم: في زماننا، أقصد في الزمن الذي كنا فيه أطفالاً، لم يوجد كل ذلك.
هل كانت الأسواق العالمية خالية من هذه المنتجات؟ بالطبع لا، فقد كانت موجودة ولو أن أنواعها كانت أقل. فهذا العالم الكبير كان منذ الأزل كبيراً ومتنوعاً ولا بد أنه سيظل كبيراً ومتنوعاً إلى ما لا نعلم من وقت، لكن النافذة التي كنا ننظر إليه من خلالها كانت أضيق. لماذا صارت نافذة ابني أوسع؟ لأن كل معرفة جديدة يطوّرها الجنس البشري تهدم حجراً إضافياً من الجدار الذي يحجب رؤيتنا، وبالتالي توسّع النافذة.
المعرفة مطرقة وظيفتها هدم ما يحجب، وهي مطرقة يزيد وزنها وتأثير ضرباتها مع مرور الزمن. أما اللطيف في الأمر فهو أن المطرقة تشتغل في اتجاهين متعاكسين، وهذه معضلة لم يتمكّن العقل البشري، حتى الآن، من حلّها. إذ إنها تهدم حجراً من جدار الجهل، فتتوسّع النافذة، لكن جدار الجهل يتوسّع هو الآخر مع كل اتساع للنافذة، أو بلغة الحكماء: كلما عرفنا أكثر اكتشفنا كم نحن جهلة.
وأنا لم أكن أعرف في طفولتي إلا الجبن البلدي الذي تحضّره أمي وتجبرنا على تناوله، سواء أحببناه أو لا، لكن الغريب هو أنني لم أكن أشعر بجهلي للأنواع الأخرى الموجودة في العالم، وذلك لأن الجهل لا يؤلم صاحبه كما يقال. ولأنه لا يؤلم، فبالتالي لن يقود إلى الشعور بأن شيئاً ما بحاجة إلى علاج. هل حصل في يوم من الأيام أن قام طبيب بعلاج جسد سليم؟ أو لنكرر الفكرة بصيغة أخرى: إن شعرتَ أن كل شيء من حولك على ما يرام، وأن كل ما تعرفه تجده، فما الذي يمكنه أن يدفعك إلى البحث عن جديد؟
إنه الفضول البشري، أو عدم الاكتفاء -المعنوي ربما- وهذا الفضول أداته المطرقة التي حمّلنا إياها تاريخ جنسنا منذ بدأنا الوقوف على اثنتين، أي مع بداية التاريخ الذي وُلدنا في منتصفه. منذ ذلك الحين والإنسان ينزعج، فيتساءل إن كان هناك أكثر، يشعر بعدم الاكتفاء فيستخدم المطرقة. لكن ما الذي سيحدث حين يُنتج البشر ذكاء صناعياً لا ينزعج، ولا يتمتع بأي شعور، ولا يحفّزه أي فضول، ومع ذلك يتناول مطرقتنا ويواصل الضرب؟
هل ستنفصل المعرفة، ساعتها، عن الحاجة البشرية؟ على الأرجح. صحيح أن الذكاء الصناعي لا يزال يتلقّى أوامره ممن يشعرون بالحاجة والفضول، لكنه يستمر في توليد الفرضيات واختبارها حتى لو توقف مُصدر الأمر عن الشعور بهذه الحاجة أو فقد فضوله. وصحيح أيضاً أن توليد الفرضيات هذا يمكنه أن يكتشف شيئاً جديداً لم يتوقعه البشر، لكن أهمية هذا الشيء لا تزال مرتبطة بالمعايير التي نضعها نحن، ونقرّر انطلاقاً منها أن هذا الاكتشاف يلبّي حاجة ما أو يفتح أفقاً نحو تلبيتها.
هل يذكرني هذا بالبقرة التي تُنتج المادة الأولية -الحليب- لكنها لا تعرف أنواع الأجبان؟ ليس بعد. وذلك لأن البقرة، وإن كانت هي من تُصدر الأمر الأول، أو تُقدّم المُدخلات الأساسية لدائرة الإنتاج، إلا أنها ليست هي من تحدد المعايير التي يتم من خلالها تصنيع البارميزان.
لكن دوام الحال من المحال. ففي كتابه "الإنسان الإله… تاريخ وجيز للمستقبل"، يتحدّث يوفال هراري عن إنترنت الأشياء، أي عن عالم يصبح فيه البشر والأشياء متصلين باستمرار، وباستمرار أيضاً يتدفّق بينهم كمّ هائل من البيانات. ولقد تحقّق هذا وأكثر منذ صدور الكتاب وحتى اليوم. وها هي الخوارزميات، كمثال فقط، تعرفنا أحياناً أفضل مما نعرف أنفسنا، وتقرّر عنا ما الذي نريده الآن، أو ما الذي علينا أن نريده، أي أنها تزاحمنا على النفوذ.
Loading ads...
متى ستستولي على هذا النفوذ تماماً؟ لا أحد يعلم. وعدم العلم هذا هو بداية الطريق لاستقلال الأشياء بمعارفها. أعني أن جهل الكائن البشري بالإمكانيات المستقبلية للذكاء الصناعي، مؤشر لا يمكن إغفاله على أن هذا الذكاء قد يستقلّ عنا ولا يعود بحاجة إلى بياناتنا وأوامرنا التي نقدمها له، وسوف يكون قادراً على صياغة بياناته الخاصة، وإنتاج معارفه الخاصة، بناء على معاييره الخاصة أيضاً، ودون أن يعنيه فضولنا أو حاجتنا للمعرفة، وبكل تأكيد... دون أن تعنيه ذاكرتنا التراكمية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مسؤولون: الولايات المتحدة تنفذ هجمات سرية على إيران منذ أسابيع

مسؤولون: الولايات المتحدة تنفذ هجمات سرية على إيران منذ أسابيع

سكاي نيوز عربية

منذ 6 دقائق

0
مسؤولون: نتنياهو حث ترامب على قصف إيران مجددا

مسؤولون: نتنياهو حث ترامب على قصف إيران مجددا

سكاي نيوز عربية

منذ 6 دقائق

0
المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكشف عن برمجته الرسمية لدورته الـ23 بمشاركة 76 فيلما من 39 بلدا – اليوم 24

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكشف عن برمجته الرسمية لدورته الـ23 بمشاركة 76 فيلما من 39 بلدا – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 6 دقائق

0
بوتين يشق الغرب.. ثلاث مقاربات في كيفية التعامل مع روسيا

بوتين يشق الغرب.. ثلاث مقاربات في كيفية التعامل مع روسيا

الجزيرة نت

منذ 20 دقائق

0