Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تريليونات تحت الاختبار.. المستثمرون يتحوطون من مخاطر الذكاء... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
37 دقائق

تريليونات تحت الاختبار.. المستثمرون يتحوطون من مخاطر الذكاء الاصطناعي

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
تريليونات تحت الاختبار.. المستثمرون يتحوطون من مخاطر الذكاء الاصطناعي
حذّر خبير من مخاطر الاقتراض لشراء رقائق الذكاء الاصطناعي - غيتي
دفعت تقلبات أسهم التكنولوجيا مستثمري وول ستريت إلى التحوط من مخاطر الذكاء الاصطناعي، وسط تساؤلات بشأن قدرة الشركات على تحقيق الأرباح المتوقعة.
بدأ مستثمرون في وول ستريت البحث عن وسائل لحماية استثماراتهم الضخمة في الذكاء الاصطناعي من خسائر محتملة، بعدما أثارت التراجعات الأخيرة في أسهم شركات التكنولوجيا تساؤلات بشأن قدرة القطاع على تحقيق العوائد المتوقعة من استثمارات تُقدّر بتريليونات الدولارات.
وجاء هذا التحول بعدما دفعت الطفرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية ومرافق الطاقة إلى مستويات مرتفعة، قبل أن تؤدي نتائج عدد من الشركات، التي جاءت دون توقعات المستثمرين، إلى موجة تراجع في الأسواق.
وسجل مؤشر ناسداك، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا، تراجعًا بنسبة 2.9% في جلسة الجمعة، مُنهيًا أسوأ شهر له منذ مارس/ آذار 2025، في مؤشر على تزايد حذر المستثمرين تجاه مستقبل القطاع.
وذكرت صحيفة "ذا وول ستريت جورنال" أن مستثمرين يتجهون بصورة متزايدة إلى أدوات مالية تتيح لهم الحد من الخسائر المحتملة، في وقت ارتفعت فيه تكلفة التأمين ضد التخلف عن سداد الديون لدى شركات التكنولوجيا الكبرى إلى أعلى مستوياتها منذ 2021.
ونقلت الصحيفة عن شركة "غيتواي إنفستمنت أدفايزرز" للاستشارات الاستثمارية أنها تشهد طلبًا كبيرًا من المستثمرين الراغبين في حماية محافظهم المالية من تراجع الأسعار.
وتشمل أدوات التحوط ما يُعرف بـ"خيارات البيع"، وهي عقود تمنح المستثمر الحق في بيع الأسهم بسعر محدد خلال فترة مستقبلية، بما يساعد على تقليص خسائره إذا انخفضت قيمتها السوقية.
ولا يقتصر هذا التوجه على الأسهم والسندات، بل يمتد إلى سوق رقائق الذكاء الاصطناعي، إذ تسعى شركات تدير مراكز بيانات وتؤجر قدرات الحوسبة إلى حماية إيراداتها من احتمال انخفاض أسعار تأجير رقائق "إنفيديا" مستقبلًا.
ويعكس هذا التحول تزايد المخاوف بشأن قدرة الاستثمارات الضخمة على تحقيق الأرباح المنتظرة، حتى بين الشركات والمستثمرين الذين لا يزالون متفائلين بمستقبل الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، اعتبر الخبير في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الحسن السامرائي أن المخاوف الحالية لا تعني بالضرورة أن قطاع الذكاء الاصطناعي بأكمله يعيش فقاعة اقتصادية، مشيرًا إلى أن الطلب على هذه التكنولوجيا حقيقي ومتزايد في مختلف القطاعات.
وأوضح السامرائي، في حديث من استوديوهات التلفزيون العربي في لوسيل، أن الخطر الأساسي يتركز في شركات تعتمد على الاقتراض لشراء الرقائق الإلكترونية، ثم تأجيرها للآخرين، بحيث ترتبط قدرتها على تحقيق الأرباح واستعادة تكاليفها باستمرار الطلب على خدمات الحوسبة وأسعار تأجيرها.
وشبّه الخبير هذا النموذج بما حدث خلال أزمة الرهن العقاري، حين اعتمد بعض المستثمرين على الاقتراض لشراء العقارات وتأجيرها، معتبرًا أن الاعتماد المفرط على التمويل بالدين والإيرادات المستقبلية قد يجعل هذه الشركات عرضة لأزمات مالية إذا تراجعت الأسعار أو تباطأ الطلب.
وقال: "يمثل الذكاء الاصطناعي ثورة صناعية واقتصادية حقيقية، لكن ذلك لا يحول دون تعرض بعض الشركات العاملة فيه للانهيار، خصوصًا الشركات السحابية الناشئة التي يعتمد نشاطها بصورة رئيسية على تأجير قدرات الحوسبة".
وفرّق السامرائي، أثناء استضافته في برنامج "اقتصادكم"، بين الشركات التي تعتمد على إيرادات الذكاء الاصطناعي وحدها، والشركات التكنولوجية الكبرى التي تمتلك مصادر دخل متنوعة، مثل غوغل وأمازون ومايكروسوفت.
ورأى أن تباطؤ الطلب قد يدفع بعض الشركات الصغيرة إلى الخروج من السوق، بينما قد تواجه الشركات الكبرى ضغوطًا تستدعي تقليص الإنفاق أو إعادة ترتيب أولوياتها الاستثمارية، دون أن يؤدي ذلك بالضرورة إلى انهيارها.
وفي المقابل، اعتبر السامرائي أن شركة إنفيديا من أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي، لأنها تحصل على إيراداتها من بيع الرقائق، ولا تتحمل بصورة مباشرة المخاطر نفسها التي تواجهها الشركات التي تقترض لشرائها وتأجيرها.
وأوضح أن تراجع الطلب قد يؤثر مستقبلًا في مبيعات إنفيديا وأسعار رقائقها، لكنه لا يضعها أمام المخاطر التمويلية ذاتها التي تتحملها الشركات المعتمدة على القروض.
واستشهد السامرائي بشركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك، التي أعلنت التوصل إلى اتفاق تمويل بقيمة تقارب 40 مليار دولار للحصول على رقائق ومعدات حوسبة للذكاء الاصطناعي.
Loading ads...
وأشار إلى أن قدرة الشركة على تأمين التمويل ترتبط بامتلاكها مصادر إيرادات أخرى، بينها خدمات إطلاق الصواريخ والإنترنت الفضائي عبر "ستارلينك"، بخلاف الشركات التي تعتمد بصورة شبه كاملة على عوائد تأجير الرقائق.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


نائب ترامب: متفائلون باتفاق مع إيران والخيارات العسكرية لا تزال قائمة

نائب ترامب: متفائلون باتفاق مع إيران والخيارات العسكرية لا تزال قائمة

سي إن بالعربية

منذ 6 دقائق

0
ملك الأردن: أطماع إسرائيل التوسعية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة

ملك الأردن: أطماع إسرائيل التوسعية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة

الشرق للأخبار

منذ 7 دقائق

0
6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس

6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس

الجزيرة نت

منذ 13 دقائق

0
ما الذي بقي من الحياة في مخيمات دارفور؟

ما الذي بقي من الحياة في مخيمات دارفور؟

الجزيرة نت

منذ 13 دقائق

0