3 ساعات
مجلس الأعمال السوري الأميركي يقود حراكاً اقتصادياً في واشنطن
الأحد، 14 يونيو 2026
مجلس الأعمال السوري الأميركي
فتح مجلس الأعمال السوري الأميركي في واشنطن قنوات تواصل جديدة مع شركات ومؤسسات أميركية عاملة في قطاعات الطاقة والتمويل والبنية التحتية، وذلك على هامش زيارة وفد وزارة الطاقة السورية إلى الولايات المتحدة.
وقالت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية في بيان نشرته، الأحد، إنّ المجلس نظم لقاءات مهنية وتجارية جمعت الوفد السوري بعدد من الشركات والمؤسسات الأميركية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور الاقتصادي السوري، وتوسيع فرص التعاون والاستثمار مع الشركاء الدوليين.
وشملت اللقاءات شركات ومؤسسات بارزة، من بينها "Chevron وHalliburton وKBR وGE"، إضافة إلى مؤسسة تمويل التنمية الأميركية (DFC)، حيث جرى بحث فرص التعاون في مجالات النفط والغاز والكهرباء، وآليات تمويل ودعم مشاريع البنية التحتية وقطاع الطاقة في سوريا.
وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار، ثمّن الجهود التي بذلها مجلس الأعمال السوري الأميركي، معتبراً أنها تعكس الدور الذي يمكن أن تؤديه مجالس الأعمال، ولا سيما في دول الاغتراب، في بناء قنوات مهنية وفعالة مع الشركاء الدوليين، مؤكّداً أن توسيع فرص التعاون والاستثمار يسهم في دعم مسار التعافي الاقتصادي، وإعادة بناء الشراكات على أسس مؤسسية واضحة.
وأعربت الوزارة عن تقديرها لدو القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية العربية السورية بالعاصمة واشنطن، محمد قناطري، في دعم هذه الجهود وتسهيل قنوات التواصل المؤسسي، بما يعزز الحضور الاقتصادي السوري ويواكب توجهات الدولة نحو الانفتاح والتعاون.
وأكدت وزارة الاقتصاد والصناعة أن تفعيل عمل مجلس الأعمال السوري الأميركي، بالتنسيق مع المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال، يمثل مساراً وطنياً منظماً لتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص، وربط المبادرات الاقتصادية داخل سوريا وخارجها بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز موقع الاقتصاد السوري إقليمياً ودولياً.
يأتي ذلك بعد نحو عام من إطلاق مجلس الأعمال السوري الأميركي في واشنطن كهيئة مستقلة غير ربحية، تهدف إلى تعزيز التجارة والاستثمار بين سوريا والولايات المتحدة، وتسهيل التواصل بين الشركات في البلدين.
Loading ads...
وكان مجلس الأعمال السوري الأميركي قد أعلن منذ تأسيسه، العمل على دعم مشاريع إعادة الإعمار، وتنظيم بعثات تجارية ومنتديات استثمارية، إلى جانب الإسهام في إعادة بناء العلاقات الاقتصادية والمالية بين سوريا والولايات المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



