2 أشهر
بمشاركة جهات حكومية وإنسانية.. تنفيذ مناورة وطنية لمحاكاة كارثة زلزال في دمشق
الخميس، 12 فبراير 2026
بمشاركة جهات حكومية وإنسانية.. تنفيذ مناورة وطنية لمحاكاة كارثة زلزال في دمشق
بمشاركة جهات حكومية وإنسانية.. تنفيذ مناورة وطنية لمحاكاة كارثة زلزال في دمشق (وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ـ تلغرام)
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- نفّذت وزارة الطوارئ السورية مناورة وطنية لمحاكاة زلزال افتراضي بقوة 7.0 درجات في حي جوبر بدمشق، بمشاركة وزارات الدفاع والداخلية والصحة والإعلام، والهلال الأحمر العربي السوري، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
- تهدف المناورة لاختبار جاهزية المؤسسات الوطنية وتعزيز التنسيق بين القطاعات المختلفة، لتطوير خطط الطوارئ ورفع مستوى الجاهزية للحد من آثار الكوارث المحتملة.
- تزامنت الفعالية مع الذكرى الثالثة لزلزال فبراير 2023، مؤكدة على إحياء ذكرى الضحايا وتعزيز الجاهزية الوطنية لبناء مستقبل أفضل لسوريا.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
نفّذت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، اليوم الجمعة، المناورة الوطنية الأولى لمحاكاة سيناريو الاستجابة لزلزال افتراضي بقوة 7.0 درجات على مقياس ريختر.
وأفادت الوزارة عبر معرّفاتها الرسمية، بأن المناورة كانت في حي جوبر بمدينة دمشق، بمشاركة وزارات الدفاع والداخلية والصحة والإعلام، ومحافظة دمشق، والهلال الأحمر العربي السوري، واللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، ضمن تنسيق مشترك بين الجهات الحكومية والإنسانية المعنية.
وتهدف المناورة، وفق الوزارة، إلى اختبار جاهزية المؤسسات الوطنية، وتقييم قدرة الكوادر البشرية والمعدات الفنية على الاستجابة السريعة والفعّالة في حال وقوع كارثة، وتعزيز آليات التنسيق والتكامل بين القطاعات المختلفة والمجتمع المدني، بما يضمن استجابة منظمة وموحدة.
كما تأتي هذه الفعالية في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير خطط الطوارئ، ورفع مستوى الجاهزية على المستويين المركزي والمحلي، والحد من آثار الكوارث المحتملة على المواطنين والبنية التحتية.
ذكرى زلزال شباط
وتصادف هذه الفعالية مع الذكرى الثالثة لزلزال شباط عام 2023 الذي ضرب سوريا وتركيا.
وقالت وزارة الطوارئ السورية بهذه الذكرى: "في الذكرى الثالثة لزلزال 6 من شباط 2023 المدمّر الذي ضرب سوريا وتركيا، نستحضر مشاعر لا تغيب، لحظات انتصرت فيها إرادة الحياة، وأخرى كانت مثقلة بالحزن والفقد".
وأضافت عبر معرّفاتها: "نخلّد هذه الذكرى لا لفتح الجراح، بل لإحياء ذكرى من فقدناهم، وللترحّم على أرواحهم، ولتجديد العهد بأننا سنبقى نزرع الأمل، وننهض بإرادة أقوى لبناء مستقبل يليق بوطننا سوريا".
Loading ads...
وأكدت الوزارة على "الوقوف مع كل من فقدوا أحباءهم ومع الناجين الذين يكافحون لإعادة بناء حياتهم، مجددين التزامنا بتعزيز الجاهزية الوطنية، وبناء القدرات للتحوّط من مخاطر الكوارث".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





