نزح ما لا يقل عن 18 ألف أسرة في اليمن منذ بداية سبتمبر 2026- غيتي
تركزت موجة النزوح على نطاق واسع يضم البرح ومقبنة وجبل حبشي والمعافر والكدحة وموزع والوازعية، إضافة إلى المخا.
من غربي تعز وجنوبي الحديدة، ترسم الاشتباكات موجة نزوح ضمن مسارات متعددة، تبدأ من القرى القريبة من الجبهات وتمتد إلى ما هو أبعد من حدود المحافظة.
في تعز، تركزت موجة النزوح على نطاق واسع يضم البرح ومقبنة وجبل حبشي والمعافر والكدحة وموزع والوازعية، إضافة إلى المخا.
وجرى النزوح على عدة مراحل، إذ كانت بعض هذه المناطق قد استقبلت نازحين، ثم باتت مصدرًا لهم بعدما اقتربت الاشتباكات منها.
ففي المرحلة الأولى، اتجهت أسر من البرح ومقبنة، وكذلك من جبل حبشي، باتجاه مناطق مثل موزع والمعافر والشمايتين ومناطق أخرى مجاورة، فيما تحولت هذه المناطق إلى نقاط استقبال مؤقتة.
وفي المرحلة الثانية، ومع توسع نطاق المعارك غربي وجنوبي تعز، أصبحت هذه المناطق مصدرًا للنازحين، فتوجهوا باتجاه الساحل الغربي، وتحديدًا نحو المخا وذو باب.
أمّا جنوبي الحديدة، فشملت حركة النزوح حيس والخوخة. في البداية، انتقلت أسر من مناطق التماس والقرى المحيطة إلى مواقع استقبال داخل المديريتين، قبل أن تمتد حركة أخرى جنوبًا نحو الساحل، فيما توجهت عائلات أخرى شمالًا في مراحل متقدمة.
وشهدت حركة النزوح من غربي تعز صعوبة بسبب شدة الاشتباكات وانقطاع الطرق الرابطة بين تعز والمخا. ومع تدحرج الأمور في الساحل، سجلت المنظمات الإنسانية وصول نازحين إلى لحج وعدن قادمين من الساحل.
وفي الجهة الأخرى، توجهت عائلات لم تكن قد اتجهت إلى الساحل أو لم تستطع الوصول إليه بسبب انقطاع الطرق، من جنوبي تعز باتجاه لحج وعدن.
وفي المقابل، تحرك آخرون، قدرت أعدادهم بأكثر من 2000 شخص، عبر البحر من مضيق باب المندب باتجاه جيبوتي، قرب مدينة أوبوك.
وتقول الأمم المتحدة إن التصعيد منذ بداية سبتمبر/ أيلول الحالي أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 18 ألف أسرة، بنحو 125 ألف شخص.
وفي رصد منفصل للمنظمة الدولية للهجرة، تركزت أكبر حركة نزوح مرتبطة بالتصعيد في تعز ولحج، حيث قدرت المنظمة نزوح نحو 56 ألف شخص من مديريات في تعز.
أما لحج، فبرزت بوصفها أكبر محافظة استقبال، إذ سجلت المنظمة أكثر من 19 ألف نازح، كان معظمهم في مديرية المضاربة، إضافة إلى مديرية أخرى منها تبن.
Loading ads...
وتضيف هذه الاشتباكات، وفق أحدث تقرير أممي، نحو 125 ألف نازح، أي ما يعادل قرابة 2.4% من قاعدة النازحين داخليًا في اليمن، والتي كانت قبل التصعيد تبلغ نحو 5 ملايين و200 ألف نازح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






