في رسالة نزلت كالصاعقة على قوى “الإطار التنسيقي”، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من عودة نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة العراقية لولاية ثالثة، مؤكدا أن واشنطن لن تقف مع العراق ولن تساعده بعد الآن إن تم تنصيب المالكي بشكل رسمي.
ولم يعلق المالكي بعد على رسالة ترامب التي سنورد تفاصيلها في السطور التالية، علما أن “الإطار” رشحه السبت المنصرم، لتولي رئاسة الحكومة العراقية المقبلة.
ترامب: سياسات المالكي “مجنونة”.. اجعلوا العراق عظيما مرة أخرى
ترامب قال في تغريدة عبر منصته “تروث سوشيال”: أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خيارا سيئا للغاية بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء.
وأضاف الرئيس الأميركي، أنه في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، انحدر البلد إلى الفقر والفوضى الشاملة، مشددا على أنه “لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى”.
وتابع ترامب، أن السياسات والأيديولوجيات التي انتهجها المالكي خلال فترة حكمه كانت “مجنونة”، وأدت إلى تدهور الأوضاع في العراق، على حد تعبيره.
وأكد ترامب، أنه إذا انتُخب المالكي، فلن تساعد الولايات المتحدة الأميركية العراق بعد الآن، مردفا: إذا لم نكن هناك للمساعدة، فلن تكون لدى العراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية”.
وبينما اختتم ترامب تغريدته بقوله: “اجعلوا العراق عظيما مرة أخرى”، أعاد المبعوث الأميركي إلى العراق، مارك سافايا، تغريدة الرئيس الأميركي، قائلا: “في ظل قيادة ترامب، لنجعل العراق عظيما مرة أخرى”.
“العصائب”: المالكي قد ينسحب
في وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، مما قد يحمله قيام حكومة عراقية موالية لطهران على مستقبل العراق وعلاقته مع الولايات المتحدة.
وأكد روبيو، أن “حكومة تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تنجح في وضع مصالح العراق أولا، وأن تبقي العراق بعيدا من النزاعات الإقليمية، أو أن تعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق”.
في السياق، رجحت حركة “عصائب أهل الحق” بزعامة قيس الخزعلي، انسحاب المالكي من الترشح لمنصب رئاسة الوزراء، تقديرا لمصلحة البلد، مرجعة السبب، إلى تلقي “الإطار التنسيقي” رسالة باللغة الإنجليزية من السفارة الأميركية، تتضمن رفضا لعودة المالكي.
وبحسب شبكة “964”، فإن الرسالة الأميركية تنقسم إلى جزءين، 5 نقاط تحوي أفكارا منسجمة ومشابهة للبيانات الدبلوماسية الأميركية المعتادة، حول ضرورة تفكيك الفصائل المسلحة التابعة إلى إيران وعدم مشاركتها في الحكومة العراقية، لكن نقطة إضافية وردت في الرسالة أثارت كثيرا من التساؤلات، إذ تتحدث بشكل صريح وبالاسم، عن أن “الحكومات التي تسلمها نوري المالكي كانت سلبية”.
Loading ads...
وسبق للمالكي أن تولى رئاسة الحكومة العراقية لولايتين متتاليتين (2006 – 2014)، تخللتها حرب طائفية دامية وحرب مع “تنظيم القاعدة”، ثم حملة ضد الميليشيات المسلحة لنزع سلاحها، وانتهت ولايته بسيطرة تنظيم “داعش” على ثلث مساحة العراق آنذاك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





