آخر تحديث: 20:10 (توقيت مكة)
قالت وزارة الطوارئ السورية، مساء اليوم الخميس، إن عدد ضحايا السيول والفيضانات في ريفي الرقة ودير الزور ارتفع إلى 5 وفيات بينهم 4 أطفال، في حين أنقذت طواقم الطوارئ 25 شخصا وأجلت 375 عائلة منذ مساء أمس الأربعاء، وذلك بعد هطول أمطار غزيرة في محافظات شرقي سوريا.
وأوضحت الوزارة أن طفلا قضى غرقا في بركة مياه تجمعت فيها مياه السيول في قرية هنيدة في ريف الرقة الغربي. وفي ريف الرقة الشمالي توفي طفلان غرقا في بركة مياه تشكلت نتيجة مياه السيول في قرية أبو حية بمنطقة عين عيسى.
كما توفي طفل آخر غرقا في بركة مياه تجمعت فيها مياه السيول في قرية حمار العلي في دير الزور الغربي. وذكرت الوزارة أن مدنيا قضى عند جسر السليماني في ريف الرقة الغربي، وتشير المعطيات الأولية إلى أن الوفاة ناجمة عن حادث سير وقع في المنطقة.
ووفق المعطيات الرسمية بلغ عدد المفقودين جراء السيول 5 بينهم طفلان، وذلك في منطقة هريبشة على طريق دير الزور-تدمر، وعند جسر السليماني وفي قرية الخاتونية شرقي حلب، وفي منبج في شرق المدينة نفسها.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن وزارة الطوارئ أن فرق الدفاع المدني أنقذت 25 مدنيا بعدما حاصرتهم السيول أو علقت مركباتهم في المياه، وذلك في محافظات الرقة ودير الزور وحمص. كما جرى إجلاء 375 عائلة من مخيمات متضررة، في حين خرجت 7 جسور وعبّارات وطرق ترابية عن الخدمة.
وأفادت الوزارة بأن استجابة فرق التدخل شملت محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة وحمص واللاذقية، بمساندة الآليات الهندسية والجهات المعنية، بهدف حماية الأرواح والممتلكات وإجلاء العائلات.
وقال الدفاع المدني السوري، اليوم الخميس، إن مروحيات للجيش شاركت في إنقاذ موظفين من أمن الطرق التابع لوزارة الداخلية بعد أن جرفت السيول سيارتهما على الطريق بين تدمر ودير الزور.
وأشارت وزارة الطوارئ إلى أن عدد البلاغات الواردة تجاوز 350 بلاغا، يجري التعامل معها وفق ترتيب الأولويات، بدءا بالحالات المهددة للحياة، ثم حماية الممتلكات وتأمين الطرق والمرافق العامة.
وكررت وزارة الطوارئ تحذيراتها -على مدار أكتوبر/تشرين الأول الجاري- من أمطار غزيرة وعواصف رعدية بمحافظات الرقة ودير الزور شرقي البلاد، والحسكة شمال شرقيها، وسط تدهور البنية التحتية بفعل الحرب التي شنها نظام الأسد المخلوع على البلاد بين عامي 2011 و2024.
وقال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، اليوم الخميس، إن فرق التدخل تواصل الاستجابة الميدانية مع رفع الجاهزية في الساحل السوري بعد توقعات بهطول أمطار غزيرة.
وأهاب الصالح بالمواطنين ضرورة "عدم المخاطرة وعبور أي مجرى مائي أو سيل ولو كان بسيطا، والالتزام بإرشادات وزارة الداخلية حول الطرق المقطوعة والمسارات البديلة".
ومن مخيم رأس العين في محافظة الحسكة أقصى شمال شرقي سوريا، أفاد مراسل الجزيرة محمد حسن بأن مياه الأمطار غمرت عددا من خيام النازحين، مما دفع سكانها إلى إخراج أمتعتهم ومغادرة المخيم إلى منازل أقرباء لهم في مدينة الحسكة.
وأوضح المراسل أن بعض المناطق في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة شهدت فيضانات مفاجئة منذ مساء أمس الأربعاء حتى ساعات صباح اليوم، مشيرا إلى أن الأضرار الأكبر تركزت في الرقة ودير الزور.
وأضاف أن عمليات البحث لا تزال مستمرة عن شخص فُقد بعدما حاول إنقاذ أطفاله داخل سيارته في مناطق غرب الرقة، في حين أفادت أنباء بقطع الطريق بين دير الزور ودمشق بسبب السيول التي تجتاح مناطق البادية السورية.
Loading ads...
وأفاد مراسل الجزيرة بأن التحذيرات الرسمية مستمرة من التداعيات الناتجة عن المنخفض الجوي الذي يسود محافظات الشرق السوري، في ظل توقعات الأرصاد بتجدد موجة الفيضانات في ساعات الليل واستمرارها حتى يوم غد الجمعة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




