السكاكر الحامضة تهدئ نوبات الهلع
تشير بعض التقارير غير الرسمية إلى أن السكاكر الحامضة تهدئ نوبات الهلع وقد تخفف القلق حيث تعمل على تشتيت انتباه الشخص عن الأفكار المقلقة، وتساعده على التركيز في اللحظة الحاضرة التي يتناول فيها السكاكر ويركز على طعمها الحاد المثير للاهتمام ومع ذلك لا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث والدراسات عالية الجودة لتأكيد ذلك، وفي هذه المقالة سنتحدث عن تأثير الحلوى الحامضة في التخلص من القلق وخيارات العلاج الأخرى.
وفقاً لتقارير قصصية المبنية على تجارب بعض الناس تساعد الحلوى الحامضة على تخفيف القلق لدى البعض وتعمل على تشتيت الانتباه مما يدفعهم للتركيز على الإحساس القوي داخل الفم بدلاً من الانشغال بالأفكار المثيرة للقلق، ومع ذلك لا تتوفر سوى أدلة محدودة حول تأثير هذه الحلوى على تخفيف القلق أو لتحديد أي نوع منها قد يكون الأفضل لهذا الغرض وعلى الرغم من شح الأبحاث إلا أنه بشكل عام تركيز الأشخاص على الحواس يساعد على التركيز على اللحظة الراهنة والتخفيف من حدة القلق.
ووفقاً لدراسة أجريت عام 2020 فإن ممارسة اليقظة الذهنية ولو لفترة وجيزة قد تساعد في الحد من القلق والتوتر والاكتئاب، وتعرف اليقظة الذهنية بأنها حالة من التواجد الكامل في اللحظة الراهنة مع التركيز على إدراك المرء لأحاسيسه ومحيطه.
تشير تقارير قصصية إلى أن الحلوى الحامضة قد تساعد في وقف نوبة الهلع أو تخفيف أعراضها لدى بعض الأشخاص إلا أنه لا توجد أدلة مستمدة من دراسات خاضعة للمراجعات لتدعم هذا الادعاء، وفي المقابل قد تكون هناك طرق أخرى مفيدة في التعامل مع نوبات الهلع مثل تقنيات التنفس فعلى سبيل المثال يساعد التنفس العميق والبطيء في الحد من تكرار نوبات الهلع وشدتها.
قد تحتوي الحلوى الحامضة على نسبة عالية من السكر فضلاً عن احتوائها على مواد مضافة ومكونات أخرى قد لا تكون مفيدة للصحة عند تناولها بكميات كبيرة، ووفقاً لمراجعة بحثية بينت أن تنظيم مستويات السكر في الدم يعد أمرًا بالغ الأهمية لدعم الصحة النفسية بما في ذلك التخفيف من أعراض القلق.
وقد سلطت هذه الدراسة الضوء على أدلة تشير إلى أن تقليل استهلاك السكر والكربوهيدرات المكررة يمكن أن يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وتخفيف أعراض القلق. كما أن استخدام الحلوى الحامضة للتخفيف من حدة القلق يعد حلًا مؤقتًا قصير الأمد وقد يكون فعالًا أو لا يكون إذ أنه لا يعالج السبب الجذري للقلق مما يعني أن المشكلة قد تستمر وتستفحل على المدى الطويل.
Loading ads...
بما أنه لا توجد أدلة علمية كافية تثبت أن السكاكر الحامضة تهدئ نوبات الهلع وتخفف التوتر والقلق فإليكم بعض الطرق الطبيعية والتغييرات الحياتية التي تساعد على تخفيف القلق:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





