Syria News

الاثنين 21 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل قطع المنتخب السعودي تذكرة خروجه من خليجي 27؟ | سيريازون -... | سيريازون
logo of كووورة
كووورة
44 دقائق

هل قطع المنتخب السعودي تذكرة خروجه من خليجي 27؟

الإثنين، 21 سبتمبر 2026
هل قطع المنتخب السعودي تذكرة خروجه من خليجي 27؟
الأخضر قد يواجه سيناريو مؤلم!
لم يكن المنتخب السعودي بحاجة إلى أزمة جديدة قبل أن يبدأ رحلة البحث عن لقب خليجي غاب عنه منذ سنوات، لكن ما حدث في الأيام الأخيرة جعل "الأخضر" يدخل البطولة محاطًا بأسئلة لا علاقة لها بما يحدث داخل الملعب.
وبدلًا من أن يكون التركيز منصبًا بالكامل على تجهيز اللاعبين وتصحيح الأخطاء، أصبحت أزمة مصعب الجوير وما تبعها من تصريحات وانتقادات حديث الشارع الرياضي قبل ساعات من انطلاق المنافسات.
المشكلة هنا ليست في قرار استبعاد الجوير بحد ذاته، فالاتحاد السعودي أعلن أن اللاعب استُبعد لأسباب انضباطية، بينما أوضح فهد المفرج أن المخالفة تكررت رغم تحذير اللاعب في المرة الأولى، وأن القرار جاء للحفاظ على النظام داخل المعسكر.
لكن الأزمة الحقيقية بدأت عندما خرجت تفاصيل متضاربة إلى الواجهة، ثم دخل نايف هزازي، لاعب المنتخب السعودي السابق، على الخط منتقدًا طريقة إدارة الملف، لتتحول قضية لاعب واحد إلى حديث يطغى على المنتخب بأكمله.
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"
فنيًا، غياب الجوير ليس تفصيلًا بسيطًا بالنسبة إلى جورجيوس دونيس، خصوصًا أن اللاعب كان أحد العناصر التي يمكنها منح وسط الملعب قدرة أكبر على التحكم في الرتم والربط بين الخطوط والتقدم للمشاركة في صناعة اللعب.
واستدعاء مختار علي يعالج النقص العددي، لكنه لا يعني بالضرورة أن المنتخب سيحصل على الأدوار نفسها، لأن خصائص اللاعبين مختلفة، وهو ما يفرض على دونيس إعادة توزيع بعض المهام داخل المنظومة.
اقرأ أيضًا.. السعودية قبل خليجي 27.. العراق عقدة تاريخية والكويت وعُمان في المتناول
لكن الخطر الأكبر لا يتعلق بما سيقدمه البديل داخل الملعب، وإنما بما يمكن أن تتركه الأزمة خلف الكواليس، اللاعبون يتابعون ما يدور حولهم، والحديث المستمر عن زميلهم المستبعد، ثم تصريحات الإدارة وردود الأفعال عليها، يمكن أن يسحب جزءًا من تركيز المجموعة بعيدًا عن المباريات، خصوصًا عندما تأتي هذه الضوضاء قبل بطولة قصيرة لا تمنح الفرق وقتًا طويلًا لتصحيح المسار.
وهنا يصبح التعامل مع الأزمة جزءًا من مهمة دونيس والجهاز الإداري، لأن المعسكر الناجح لا يعتمد فقط على الجاهزية البدنية والخطط التكتيكية، وإنما يحتاج أيضًا إلى بيئة مستقرة يعرف فيها كل لاعب أن مهمته الأساسية هي التدريب والمباراة، وليس متابعة ما يقال في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأخضر يدخل خليجي 27 وهو مطالب بتغيير الصورة التي ظهر بها في الفترة الأخيرة، ولذلك فإن البطولة تمثل فرصة لإعادة بناء الثقة وتصحيح المسار، وليس مجرد منافسة قصيرة على لقب. وهذه المهمة تصبح أكثر صعوبة عندما يتحول الحديث قبل البطولة من كيفية تطوير المنتخب إلى من المخطئ في أزمة الجوير ومن يتحمل مسؤولية الكشف عن تفاصيلها.
والأخطر أن الجدل قد يتسع مع كل تصريح جديد. فهزازي، مثلًا، انتقد طريقة إدارة الملف وقال إن ما يحدث يمثل "تشويشًا" على المنتخب، بينما أكد المفرج أن النظام يجب أن يطبق على الجميع وأن التراجع عنه قد يؤدي إلى فوضى داخل المعسكر. وبين الموقفين، يجد المنتخب نفسه أمام قضية تستحوذ على مساحة أكبر من حجمها الرياضي قبل أن تبدأ المنافسة أصلًا.
ولذلك، فإن استمرار الجدل هو ما قد يحول أزمة انضباطية محدودة إلى مشكلة حقيقية. أما إذا تم إغلاق الملف داخليًا، واحترم الجميع القرار، وانتقل التركيز إلى الملعب، فمن الممكن أن تنتهي القصة سريعًا وتصبح مجرد واقعة سبقت البطولة، الفارق هنا لن يصنعه حجم الأزمة فقط، بل طريقة التعامل معها خلال الساعات المقبلة.
الجدول نفسه يفرض على السعودية الدخول في البطولة بأقصى درجات التركيز، إذ يبدأ المنتخب مشواره أمام الكويت يوم 23 سبتمبر، ثم يواجه عُمان في 26 سبتمبر، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة العراق في 29 سبتمبر.
ومع تقارب المباريات، لن يكون أمام دونيس ولاعبيه وقت طويل لاستيعاب أي أزمة أو الدخول في حسابات جانبية.
هذه المباريات الثلاث ستختبر قدرة المنتخب على التعامل مع الضغط أكثر من أي شيء آخر، البداية القوية قد تنهي جانبًا كبيرًا من الضجيج، بينما أي تعثر سيعيد فتح كل الملفات مرة أخرى، وقد يجعل أزمة الجوير جزءًا من نقاش أكبر حول شخصية المنتخب وقدرته على التعامل مع الضغوط، لذلك، فإن أفضل رد على كل ما حدث لن يكون عبر التصريحات، وإنما داخل الملعب.
ومن هنا، يصعب القول إن المنتخب السعودي "قطع تذكرة خروجه" من خليجي 27 بسبب أزمة الجوير، لأن البطولة لم تبدأ بعد، والمنتخب يملك فرصة كاملة لتجاوزها.
لكن المؤكد أن الأخضر لا يملك رفاهية السماح لهذه القضية بأن تتحول إلى كرة ثلج تكبر مع كل يوم، خصوصًا أن الهدف المعلن هو المنافسة على اللقب.
إذا نجح اللاعبون في فصل ما حدث عن مهمتهم، فقد تنتهي الأزمة عند حدودها؛ أما إذا استمر الجدل داخل المعسكر وخارجه، فقد يجد المنتخب نفسه يخوض معركة ذهنية قبل أن يخوض أول معاركه الكروية.
Loading ads...
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أوباميكانو يتهرب من جدل مبابي وديمبيلي.. ويكشف الكلمات الأولى لزيدان

أوباميكانو يتهرب من جدل مبابي وديمبيلي.. ويكشف الكلمات الأولى لزيدان

كووورة

منذ ثانية واحدة

0
فيديو: نظرات رونالدو لخصت ظهور جيسوس الأول مع البرتغال

فيديو: نظرات رونالدو لخصت ظهور جيسوس الأول مع البرتغال

كووورة

منذ ثانية واحدة

0
هل ادعى الشناوي الإصابة قبل معسكر مصر بسبب خلاف مع حسام حسن؟

هل ادعى الشناوي الإصابة قبل معسكر مصر بسبب خلاف مع حسام حسن؟

الشرق رياضة

منذ ثانية واحدة

0
دعوات في أيرلندا لمقاطعة اللعب ضد إسرائيل بدوري الأمم الأوروبية

دعوات في أيرلندا لمقاطعة اللعب ضد إسرائيل بدوري الأمم الأوروبية

الشرق رياضة

منذ دقيقة واحدة

0