ريال مدريد يستعد لعقد جمعيته العمومية يوم 21 نوفمبر.
تعديل النظام الأساسي وتغيير الشكل القانوني للنادي لن يطرحا للتصويت حاليًا.
الجمعية ستشهد التصويت على حسابات موسم حقق فيه النادي إيرادات قياسية.
يستعد ريال مدريد لعقد جمعيته العمومية يوم 21 نوفمبر المقبل، في موعد ينتظر التأكيد الرسمي، لتكون أول جلسة تجمع فلورنتينو بيريز ومجلس إدارته بممثلي أعضاء النادي منذ فوزه في الانتخابات التي أُقيمت في يونيو الماضي، وفقًا لما كشفه الصحفي ماريو دي لا ريفا عبر صحيفة آس.
وأوضح المصدر أن الجمعية لن تتضمن طرح تعديل النظام الأساسي المتعلق بإمكانية تغيير الشكل القانوني للنادي مستقبلًا، بسبب التعقيدات القانونية والآثار المترتبة على خطوة بهذا الحجم، إذ فضّلت الإدارة عدم تقديم مقترح للتصويت عليه في الوقت الحالي.
ولا يعني التأجيل تخلي بيريز عن المشروع، حيث يعمل النادي على تحديد الصيغة المناسبة التي تحقق مبدأين أساسيين سبق أن حددهما رئيس ريال مدريد: حماية ممتلكات النادي من الاعتداءات الداخلية والخارجية، وضمان الاعتراف بحقوق نحو 100 ألف عضو باعتبارهم المالكين الحقيقيين للنادي.
وكان بيريز قد تعهد بالدعوة إلى جمعية استثنائية فور اكتمال المقترح، لمناقشته والتصويت عليه من ممثلي الأعضاء، قبل عرضه على جميع أعضاء النادي في استفتاء بعد الموافقة الأولية.
وفي المقابل، ستشهد الجمعية التصويت على الحسابات المالية للموسم الماضي، الذي سجل خلاله ريال مدريد إيرادات قياسية بلغت 1.221 مليار يورو، ليواصل تجاوز حاجز المليار للموسم الثالث تواليًا.
وتكمن أهمية التأجيل في أن بيريز لا يتعامل مع تغيير شكل ملكية ريال مدريد باعتباره قرارًا إداريًا عاديًا، بل مشروعًا يحتاج إلى ضمانات قانونية تحمي هوية النادي وحقوق أعضائه.
Loading ads...
فهل ينجح في الوصول إلى صيغة تجمع بين حماية ملكية الأعضاء وتأمين مستقبل ريال مدريد؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





