4 أشهر
الأمن الداخلي في إدلب يوقف رجلاً بتهمة تعنيف طفلته وتعذيبها بالاشتراك مع زوجته
الأربعاء، 7 يناير 2026
الأمن الداخلي في إدلب يوقف رجلاً بتهمة تعنيف طفلته وتعذيبها بالاشتراك مع زوجته
وزارة الداخلية تشدد على ضمان حماية المواطنين وصون حقوقهم
تلفزيون سوريا - دمشق
- أوقفت قيادة الأمن الداخلي في إدلب رجلاً وزوجته بتهمة تعنيف طفلتهما في سرمدا، بناءً على بلاغ يفيد بتعرض الطفلة إيليف حزاني للعنف الأسري، وتم نقلها للطبابة الشرعية لتقييم حالتها الصحية.
- اعترف الأب بضرب ابنته، بينما أقرت زوجته بتعنيفها وتعذيبها، مما أدى إلى إصابتها بنزيف، وأكدت والدة الطفلة تعرض بناتها للضرب المتكرر، وقدمت أدلة توثيقية.
- صدر قرار بالتحفظ على الأب وزوجته لاستكمال التحقيقات، وسط تأكيد وزارة الداخلية السورية على متابعة القضايا لضمان حماية المواطنين.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أوقفت قيادة الأمن الداخلي في إدلب رجلاً وزوجته، على خلفية اتهامهما بتعنيف طفلته وتعذيبها، في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب، غسان باكير، في تصريح لقناة الإخبارية، اليوم الأربعاء: إن بلاغاً ورد إلى الجهات المختصة يفيد بتعرض الطفلة إيليف حزاني لتعنيف أسري على يد والدها وزوجة أبيها، مشيراً إلى أن التحرك جاء بناءً على توجيهات النيابة العامة الأولى في سرمدا، وفق ما نشرته محافظة إدلب عبر معرّفاتها الرسمية.
وأوضح باكير أن دورية من قسم شرطة الدانا توجهت إلى المكان، حيث جرى إحضار والد الطفلة المدعو (أ.ح) وزوجته (ر.ب)، وتنظيم الضبط اللازم، إضافة إلى نقل الطفلة وعرضها على الطبابة الشرعية لتقييم حالتها الصحية.
الأب يعترف بضرب ابنته
وأشار إلى أن والد الطفلة اعترف خلال التحقيقات بقيامه بضرب ابنته على وجهها، في حين أقرت زوجته الثانية بتعنيف الطفلة وتعذيبها، ما أدى إلى إصابتها بنزيف من الأنف، لافتةً إلى أن ذلك تم بتوجيه من زوجها.
من جهتها، أفادت والدة الطفلة، سلام حزاني، بأن بناتها الثلاث يتعرضن للضرب المتكرر خلال زياراتهن، وقدّمت صوراً ومقطع فيديو يوثّقان حالة الطفلة عقب تعرضها للتعنيف.
وبعد عرض القضية على القضاء، صدر قرار بالتحفّظ على الأب وزوجته لاستكمال التحقيقات وكشف ملابسات الحادثة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.
Loading ads...
ومنذ سقوط النظام المخلوع، شهدت مختلف المناطق السورية تكرار حوادث القتل والسرقة. وتشدد وزارة الداخلية السورية باستمرار على متابعتها المباشرة لهذه القضايا لضبط كل المتورطين، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، وضمان حماية المواطنين وصون حقوقهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
فرنسا تسجل أول إصابة بفيروس هانتا
منذ 27 دقائق
0

