ساعة واحدة
هيئة محلفين أميركية تلزم "بوينغ" بدفع تعويضات ضخمة لعائلة شابة قضت بتحطم إحدى طائراتها
الخميس، 14 مايو 2026

أصدرت هيئة محلفين في الولايات المتحدة حكمًا يقضي بإلزام شركة بوينغ بدفع تعويضات مالية تُقدّر بـ49.5 مليون دولار لعائلة شابة أمريكية لقيت حتفها في كارثة تحطم طائرة "737 ماكس" التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية عام 2019.
وجاء القرار بعد دعوى رفعتها عائلة ساميا ستومو، البالغة من العمر 24 عامًا، والتي كانت من بين 157 شخصًا قضوا في الحادث الذي وقع بعد دقائق من إقلاع الطائرة من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في مارس 2019.
وتوصلت هيئة المحلفين في مدينة شيكاغو إلى الحكم عقب مداولات استمرت نحو ساعتين، معتبرة أن الأضرار التي لحقت بعائلة الضحية تستوجب هذا التعويض الكبير.
وكانت معظم القضايا المدنية المرتبطة بحادث التحطم قد انتهت عبر تسويات خارج المحكمة، غير أن عائلة ستومو اختارت مواصلة الإجراءات القضائية بعد فشل التوصل إلى اتفاق مع بوينغ قبل انطلاق المحاكمة مطلع الأسبوع الجاري.
وفي تعليقها على الحكم، أعربت بوينغ عن "حزنها العميق" تجاه أسر ضحايا رحلتي "ليون إير 610" و"الخطوط الإثيوبية 302"، مؤكدة احترامها لحق العائلات في اللجوء إلى القضاء رغم تسوية غالبية الملفات الأخرى.
تعود الحادثة إلى تحطم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية الرحلة 302، التي وقعت يوم 10 مارس 2019، وكانت تُشغَّل بواسطة طائرة من طراز "بوينغ 737 ماكس 8".
وكانت ساميا ستومو متجهة إلى كينيا للمشاركة في أول مهمة إنسانية لها مع منظمة "ثينك ويل" المختصة بتطوير أنظمة الرعاية الصحية في إفريقيا وآسيا، قبل أن تنتهي الرحلة بكارثة أودت بجميع ركاب الطائرة.
وبعد وقت قصير من الإقلاع، واجه قائد الطائرة مشاكل تقنية خطيرة دفعته إلى طلب الإذن بالعودة إلى المطار، غير أن الطائرة تحطمت بعد نحو ست دقائق فقط من مغادرتها، بالقرب من بلدة "بيشوفتو".
وأسفر الحادث عن مقتل جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 157 شخصًا، بينهم 149 راكبًا من 35 جنسية مختلفة من ضمنهم ساميا ستومو، إضافة إلى 8 من أفراد طاقم الرحلة.
وأثار الحادث صدمة عالمية واسعة، خاصة أنه جاء بعد أشهر قليلة فقط من تحطم طائرة أخرى من الطراز نفسه تابعة لشركة "لايون إير" الإندونيسية في أكتوبر 2018.
Loading ads...
ودفعت الكارثتان سلطات الطيران حول العالم إلى اتخاذ قرار غير مسبوق يقضي بتعليق تشغيل جميع طائرات "بوينغ 737 ماكس" لعدة أشهر، بعدما كشفت التحقيقات عن خلل برمجي في نظام تعزيز خصائص المناورة المعروف باسم "MCAS"، والذي اعتُبر أحد الأسباب الرئيسية وراء الحادثين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





