ساعة واحدة
اليمن: حصار تعز حلقة في تصعيد حوثي أوسع يستهدف الأعيان المدنية
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

قالت وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، الأربعاء، إن حصار مدينة تعز يمثل حلقة في "تصعيد حوثي أوسع يستهدف المدنيين والأعيان المدنية"، بما في ذلك الاعتداءات المتكررة على مطار عدن الدولي.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، تناول العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في اليمن، في ظل التصعيد العسكري للحوثيين.
وحذرت الزوبة من القصف العشوائي للأحياء السكنية في تعز، مشيرةً إلى أن عرقلة وصول الغذاء والدواء والوقود تهدد بتوقف الخدمات الصحية المنقذة للحياة. وشددت على أن “الميليشيا تستخدم حرمان السكان من مقومات الحياة أداة للضغط والابتزاز السياسي وفرض الأمر الواقع”.
ودعت الزوبة إلى تحرك دولي فاعل لرفع الحصار ومساءلة مرتكبي الانتهاكات، وإحكام تنفيذ حظر توريد السلاح إلى الحوثيين وتجفيف مصادر تمويلهم، ومساندة المساعي الرامية إلى تصنيف الحوثيين منظمةً إرهابيةً.
من جانبها، جددت السفيرة البريطانية إدانة بلادها لهجمات الحوثيين على المدنيين والبنية التحتية، مؤكدة دعم المملكة المتحدة للحكومة اليمنية ووحدة اليمن وأمنه واستقراره، وحرصها على مواصلة التعاون معها ومع الشركاء الدوليين لتعزيز الاستجابة الإنسانية وتخفيف معاناة الشعب اليمني.
وقبل ساعات، أعلنت القوات المسلحة اليمنية وقوع إصابات بين المدنيين وأضرار مادية جراء هجوم بصاروخين باليستيين استهدف مطار عدن الدولي، واتهمت الحوثيين بتنفيذه، وقالت إنه الهجوم السادس على المطار.
وكانت الحكومة اليمنية قالت، في وقت سابق الأربعاء، إنها تضع فك الحصار الذي يفرضه الحوثيون على محافظة تعز، وحماية سكانها وتأمين طرقها وإمداداتها "في مقدمة مسؤولياتها الوطنية".
وأضافت الحكومة اليمنية، في بيان صادر عن "مؤتمر استعراض تداعيات حرب وحصار مليشيات الحوثي الإرهابية على محافظة تعز"، في عدن أن "ما تتعرض له تعز من حرب وحصار تفرضهما مليشيات الحوثي الإرهابية، يمثل اعتداءً مستمراً على المواطنين وحقوقهم، وعلى سيادة الدولة ومؤسساتها".
وشددت على أن "إخضاع المواطنين بالتجويع والقصف وقطع سبل الحياة لن يمنح المليشيات حقاً في حكمهم أو تقرير مصيرهم".
وأشارت الحكومة اليمنية في بيانها إلى "تداعيات الحرب والحصار التي طالت حياة السكان وأمنهم وغذاءهم وعلاجهم وتعليم أبنائهم، وإغلاق الطرق وعرقلة حركة الإمدادات ما أدى إلى مضاعفة معاناة المرضى والجرحى والأسر".
وقالت الحكومة اليمنية إن استهداف المدنيين والمرافق والطواقم الطبية، وزراعة الألغام، وتهجير السكان، واستغلال الأطفال وتجنيدهم، فاقم حجم الانتهاكات وخطورتها.
Loading ads...
وحملت الحكومة اليمنية الحوثيين مسؤولية هذه الأفعال وما يترتب عليها، مؤكدة أن حقوق الضحايا "ستظل أساساً لجهود التوثيق والملاحقة والمساءلة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



