سيطرح نتنياهو شرطاً حاسماً على ترامب، وهو الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة مقابل استعادة جثمان "ران غفيلي".
ذكرت هيئة البث العبرية، اليوم السبت، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيتوجه الليلة، إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في زيارة تحمل ملفات أمنية وسياسية بالغة الحساسية تتعلق بمستقبل المنطقة.
وبحسب الهيئة، يحمل نتنياهو شرطاً حاسماً سيطرحه على ترامب، وهو رفض الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة قبل استعادة جثمان الأسير الأخير بالقطاع "ران غفيلي"، وهو ما قد يفرض واقعاً جديداً على مسار المفاوضات.
وتتصدر أجندة المباحثات ثلاثة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها بحث سبل التعامل مع التهديدات الصاروخية المتجددة، إلى جانب مناقشة آليات نزع سلاح كل من حركة حماس وحزب الله.
أما المحور الثالث فيتعلق بتنسيق المواقف بشأن الخطوات التالية المتعلقة باتفاق غزة، بما ينسجم مع الرؤية الأمنية الإسرائيلية للمرحلة المقبلة.
وتسعى الإدارة الأمريكية إلى دفع "إسرائيل" نحو تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق التي تتضمن انسحاباً تدريجياً من القطاع وإعادة ترتيب الوضع الأمني، في حين يواصل نتنياهو التمسك بشرط أساسي عنوانه نزع سلاح "حماس" بالكامل قبل أي انتقال سياسي أو ميداني.
في المقابل، ترى واشنطن أن استمرار الجمود سيقوض فرص التهدئة الدائمة ويزيد من الضغوط الإنسانية في القطاع، ما يجعل الانتقال إلى المرحلة الثانية ضرورة ملحة حتى دون اكتمال عملية نزع السلاح.
Loading ads...
ومع ذلك، تشير دوائر دبلوماسية إلى أن ترامب لن يتمكن من "إجبار" نتنياهو فعلياً على المضي في المرحلة الثانية دون توافق أمني واضح يرضي جيش الاحتلال الإسرائيلي ويضمن استمرار الردع تجاه "حماس".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






