خلفت السيول التي اجتاحت مناطق في الجبل الغربي بليبيا أضرارا واسعة في الطرق والمنازل والممتلكات، بينما عاد سكان إلى مناطقهم لتفقد ما خلّفته المياه بعد انحسارها.
وفي تقرير أعده للجزيرة من المناطق المتضررة، رصد مراسل الجزيرة أحمد خليفة انهيارا في الطريق الصحراوي الرابط بين تينيناي ونسمة، بعد أن جرفت المياه أجزاء منه، ما عطل حركة العبور بين المنطقتين. كما أظهرت المشاهد أضرارا في مركبات ومنازل ومحال، وتراكم الطين والرواسب في عدد من المواقع.
وقال عماد بدة، رئيس لجنة الطوارئ في وزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية، إن الفرق المعنية تتعامل مع الاختناقات في الطرق والعبارات ومجاري الأودية والسدود، مشيرا إلى أن مزدة والشقيقة ونسمة كانت من أكثر المناطق التي تضررت من الأمطار والسيول.
من جهته، قال جمال محمد، رئيس لجنة الأزمة في المجلس البلدي لنسمة، إن الأضرار طالت منازل ومواشي وسيارات ومشاريع ومحال خاصة، مؤكدا أن حجم الأضرار يفوق قدرة المجلس البلدي على استيعاب الأزمة
وروى أحد السكان أن تغييرا في مسار تصريف المياه قرب المنازل ساهم في تدفق السيول نحو الشوارع والبيوت، مطالبا بمعالجة مجاري الأودية والمنافذ الطبيعية للمياه لتفادي تكرار الأضرار.
وكان مراسل الجزيرة أحمد خليفة قد أفاد في مداخلة أمس السبت، بأن سكان نسمة ومزدة بدؤوا تفقد منازلهم وممتلكاتهم بعد توقف الأمطار، وناشدوا حكومة الوحدة الوطنية التدخل لمعالجة آثار السيول.
Loading ads...
وفي مداخلة أخرى أمس، قال المراسل إن آليات تابعة للواء 444 قتال شاركت خلال ذروة السيول في إنقاذ عائلات وأفراد حاصرتهم المياه أو تعطلت مركباتهم، كما وصلت فرق حكومية وخدمية إلى البلديات المتضررة لتقييم الأضرار
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




