Syria News

الثلاثاء 28 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
OpenAI تغير مبادئها الأساسية في عملها مع الذكاء الاصطناعي |... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
2 ساعات

OpenAI تغير مبادئها الأساسية في عملها مع الذكاء الاصطناعي

الإثنين، 27 أبريل 2026
OpenAI تغير مبادئها الأساسية في عملها مع الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة OpenAI عن تحديث شامل وجذري لمبادئها التوجيهية، في خطوة تُعد الأهم منذ إطلاق ميثاقها الأول عام 2018، وهو ما يعكس تحولاً عميقاً في فلسفة الشركة تجاه تطوير الذكاء الاصطناعي، ودورها في تشكيل مستقبله عالمياً.
بحسب بيان رسمي، تقدم الوثيقة الجديدة تصوراً طموحاً لمستقبل الذكاء الاصطناعي، حيث ترى OpenAI أن هذه التكنولوجيا تمتلك القدرة على إحداث تحول جذري في مختلف جوانب الحياة، يفوق في تأثيره ما أحدثته تقنيات تاريخية مثل المحركات البخارية أو الكهرباء.
وتؤكد الشركة أن الذكاء الاصطناعي سيمنح الأفراد قدرات غير مسبوقة، تتيح لهم تحقيق إنجازات تتجاوز بكثير ما كان ممكناً في العصور السابقة، مع إمكانية أن يعيش عدد كبير من الناس حياة أكثر معنى وإشباعاً.
ورغم هذا الطموح، تشدد الشركة على أن هذا المستقبل ليس مضموناً، إذ قد تتركز القوة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي في يد عدد محدود من الشركات، أو يتم توزيعها بشكل لامركزي بين الأفراد.
وتؤكد OpenAI أن الخيار الثاني هو الأفضل، وأن هدفها يتمثل في إتاحة الذكاء الاصطناعي العام لأكبر عدد ممكن من الناس، مع الإقرار بأن المستقبل لن يكون مثالياً بالكامل، وأن القرارات الحالية ستحدد حجم الفوائد التي يمكن تحقيقها.
وفي هذا السياق، ترتكز المبادئ الجديدة على خمسة محاور مترابطة. يتمثل المحور الأول في "الديمقراطية"، حيث تسعى الشركة إلى مقاومة تركّز القوة التقنية في يد عدد محدود من الجهات، من خلال إتاحة الوصول إلى الذكاء الاصطناعي، وضمان أن تُتخذ القرارات المتعلقة به عبر آليات ديمقراطية قائمة على المساواة، وليس فقط داخل شركات التكنولوجيا أو مختبراتها.
أما المحور الثاني، وهو "التمكين"، فيعكس إيمان OpenAI بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد الأفراد على تحقيق أهدافهم، وتوسيع معارفهم، وزيادة شعورهم بالرضا، وملاحقة طموحاتهم.
وتؤكد الشركة أن تحقيق ذلك يتطلب تطوير منتجات تمكّن المستخدمين من تنفيذ مهام ذات قيمة متزايدة بشكل موثوق، مع مراعاة التنوع الكبير في احتياجات المستخدمين، ومنحهم قدراً واسعاً من الحرية في استخدام هذه التكنولوجيا.
وفي الوقت ذاته، تشدد الشركة على مسؤوليتها في تقليل الأضرار المحتملة، سواء كانت أضراراً كارثية أو تأثيرات مجتمعية سلبية تدريجية، وهو ما يستدعي تبني نهج حذر في حالات عدم اليقين، مع تخفيف القيود تدريجياً عند توفر أدلة كافية.
أما المحور الثالث فيتمثل في "الازدهار الشامل"، حيث ترى الشركة أن نشر أنظمة ذكاء اصطناعي قوية وسهلة الاستخدام، مدعومة بقدرات حوسبة كبيرة، يمكن أن يفتح المجال أمام ابتكار طرق جديدة لإنتاج القيمة وتحسين جودة الحياة بشكل واسع، خاصة من خلال تسريع الاكتشافات العلمية.
وتشير الشركة إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب توافر شرطين أساسيين، أولهما أن تنظر الحكومات في تبني نماذج اقتصادية جديدة تضمن مشاركة الجميع في القيمة التي سيتم خلقها، وثانيهما بناء بنية تحتية ضخمة للذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير تقنيات تقلل من تكاليف هذه البنية.
وتوضح أن العديد من قراراتها الاستثمارية، مثل شراء قدرات حوسبة كبيرة أو التوسع في بناء مراكز بيانات عالمياً، تنطلق من هذا التصور.
بينما المحور الرابع وهو "المرونة"، فيعكس إدراك الشركة للمخاطر الجديدة التي قد تصاحب تطور الذكاء الاصطناعي، مثل تسهيل تطوير مسببات أمراض جديدة أو تعزيز قدرات الهجمات السيبرانية.
وتؤكد OpenAI أنها ستعمل بالتعاون مع الشركات الأخرى والحكومات والمجتمع للتعامل مع هذه التحديات، مشيرة إلى أن أي مختبر ذكاء اصطناعي لا يمكنه بمفرده ضمان مستقبل آمن.
وتوضح أنه قد تكون هناك فترات تتطلب التعاون مع الحكومات والوكالات الدولية ومبادرات أخرى في مجال الذكاء الاصطناعي، لضمان معالجة قضايا التوافق والسلامة والمخاطر المجتمعية بشكل كافٍ قبل المضي قدماً في تطوير أنظمة أكثر تقدماً.
أما المحور الخامس، "القدرة على التكيف"، فيؤكد أن التعامل مع مستقبل غير قابل للتنبؤ، يتطلب تحديث المواقف باستمرار مع اكتساب معرفة جديدة.
وتعترف الشركة بأنها أصبحت قوة أكبر بكثير مما كانت عليه قبل سنوات، وتتعهد بالشفافية في توضيح أسباب أي تغييرات في مبادئها. كما تقر بإمكانية حدوث مفاضلات مستقبلية بين تمكين المستخدمين وتعزيز المرونة، مؤكدة أن هذا التوازن قد يتغير وفقاً للظروف.
وتشير الوثيقة أيضاً إلى أن تطوير الذكاء الاصطناعي كان مليئاً بالمفاجآت، ومن المتوقع أن يستمر ذلك مع تقدم التكنولوجيا، حيث ستصبح سلوكيات الأنظمة المتقدمة أكثر صعوبة في التنبؤ، ولهذا تتبنى الشركة نهجاً يقوم على التقدم الحذر، ونشر الأنظمة بشكل تدريجي، والتعلم من التفاعل مع العالم الحقيقي.
وتستشهد الشركة بتجربتها السابقة مع نموذج GPT-2، حيث كانت مترددة في نشره بسبب مخاوف تتعلق بتأثيراته، قبل أن يتضح لاحقاً أن هذه المخاوف كانت مبالغاً فيها، وهو ما ساهم في تطوير استراتيجية "النشر التكراري"، التي أصبحت من أهم الركائز في عملها.
أظهرت المبادئ الجديدة نقاط تحول رئيسية في توجهات OpenAI نحو سوق الذكاء الاصطناعي. يتمثل أول هذه التحولات في تراجع التركيز على مفهوم الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، الذي كان يشكّل محوراً أساسياً في الميثاق السابق، حيث تم ذكره بشكل متكرر والتأكيد على ضرورة قيادة تطويره لمواجهة تأثيراته على المجتمع.
أما في الوثيقة الجديدة، فقد تراجع هذا التركيز بشكل واضح، إذ لم يعد سوى جزء محدود من الخطاب، مقابل تركيز أوسع على تطوير الذكاء الاصطناعي بمختلف مستوياته، ضمن نهج تدريجي يتيح للمجتمع فهم كل مرحلة والتكيف معها.
أما التحول الثاني، فيتعلق بالموقف من المنافسة، إذ كانت OpenAI في ميثاق 2018 تدعو إلى تجنب الدخول في سباق تنافسي غير آمن، بل وتعهدت بالتوقف عن المنافسة ومساعدة أي جهة أخرى تقترب من تطوير AGI بشكل يتوافق مع معايير السلامة.
غير أن الوثيقة الجديدة لا تتضمن مثل هذه الالتزامات، بل تعكس توجهاً أكثر واقعية، حيث تلمّح إلى أن الشركة قد تعطي الأولوية للحفاظ على قدرتها التنافسية عند الضرورة، خاصة في ظل احتدام المنافسة مع شركات مثل Anthropic، التي حققت تقدماً ملحوظاً، وجذبت اهتماماً واسعاً من المستثمرين والمستخدمين.
أما التحول الثالث، فيتمثل في طبيعة الالتزامات والصياغة، حيث انتقلت الشركة من لغة حاسمة ومباشرة في ميثاق 2018، استخدمت عبارات مثل "نلتزم"، وسوف"، مع تأكيد واضح على أن واجبها الأساسي هو خدمة الإنسانية وتقليل تضارب المصالح، إلى لغة أكثر مرونة واتساعاً وعدم تحديد في وثيقة 2026، تركز على تقديم رؤى وتوصيات عامة للنظام البيئي العالمي للذكاء الاصطناعي.
وتشدد الوثيقة الجديدة على ضرورة أن تكون القرارات المتعلقة بهذه التكنولوجيا ذات طابع ديمقراطي، مع الدعوة إلى تطوير بنية تحتية ضخمة وخفض تكاليف الحوسبة، بما يضمن توسيع نطاق الاستفادة منها.
تعكس هذه التغييرات انتقال OpenAI من خطاب مثالي قائم على التعاون المطلق والالتزامات الصارمة، إلى نهج أكثر براغماتية ومرونة يتماشى مع تعقيدات الواقع الحالي، حيث تتصاعد المنافسة وتتسع تأثيرات الذكاء الاصطناعي.
Loading ads...
ويؤكد مؤسس ومدير OpenAI، سام ألتمان، أن هذه المرحلة تتطلب قرارات صعبة، مع استعداد الشركة للتعلم السريع وتصحيح المسار، في ظل ما وصفه بمرحلة شديدة التأثير في مسار تطور هذه التكنولوجيا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ماذا قالت أمريكا عن "نزع سلاح حماس" واستمرار قصف إسرائيل للبنان؟

ماذا قالت أمريكا عن "نزع سلاح حماس" واستمرار قصف إسرائيل للبنان؟

سي إن بالعربية

منذ 6 دقائق

0
كيف تستفيد من ميزة "المهارات" الجديدة في متصفح كروم

كيف تستفيد من ميزة "المهارات" الجديدة في متصفح كروم

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
29 قتيلاً في هجوم لـ«داعش» بشمال شرق نيجيريا

29 قتيلاً في هجوم لـ«داعش» بشمال شرق نيجيريا

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 10 دقائق

0
مشهد نادر... كيم جونغ أون يدفن بيديه رفات جندي قتل في روسيا

مشهد نادر... كيم جونغ أون يدفن بيديه رفات جندي قتل في روسيا

التلفزيون العربي

منذ 10 دقائق

0