ساعة واحدة
جبر لـ"نبض البلد": الخلاف بين الحرس الثوري والمسؤولين ما زال قائما.. والبشتاوي: لن يكون عملية عسكرية في إيران
الأحد، 31 مايو 2026

استكمل الإعلامي محمد الخالدي في برنامج "نبض البلد"، يوم الأحد، الحادي والثلاثين من شهر مايو/ أيار لعام 2026م، نقاشه الموسع حول كواليس المفاوضات الإيرانية الأمريكية؛ حيث استضاف كلا من مساعد وزير الخارجية الفلسطيني ممدوح جبر، وأستاذ العلوم السياسية في جامعة الخليل الدكتور عماد البشتاوي، لتحليل أبعاد طهران السياسية وملف التسوية الإقليمية.
وأوضح مساعد وزير الخارجية الفلسطيني، ممدوح جبر، أن الخلاف الداخلي بين الحرس الثوري ورئيس الحكومة ومسعود بزشكيان وغيره من المسؤولين لا يزال قائما وعميقا؛ نظرا لأن الحرس الثوري هو من يقبض على مفاصل الحكم الفعلي في ظل ظروف الحرب.
وأشار جبر إلى أن غياب المرشد الأعلى الأول (علي خامنئي) خلق حالة من تشتت الأولويات والأزمات بين بزشكيان وعراقجي وقاليباف وغيرهم، مما يدفع للتريث قبل إصدار أحكام نهائية.
ومن ناحية المفاوضات، شكك جبر في صحة ما يتم تداوله محليا رسميا، معتبرا أن هنالك ضخا إعلاميا يندرج ضمن "الحرب النفسية"، وتساءل مستنكرا عن مصير البنود الحساسة التي لم تذكر في المسودات المسربة مثل: مصير الصواريخ الباليستية، والميليشيات، ومستقبل حماس في غزة، وترتيب جداول التنفيذ الزمنية، فضلا عن هوية المستفيد النهائي من الملف الإقليمي، محذرا من خطورة الأيام المقبلة طبيعة التحليل.
من جانبه، رأى أستاذ العلوم السياسية، الدكتور عماد البشتاوي، أن حالة التضارب في التصريحات هي جزء طبيعي من علم وتكتيكات النقاش الدبلوماسي.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتعمد إصدار مواقف متناقضة للتلاعب بأعصاب القادة في طهران كجزء من لعبته الاقتصادية، إلا أن المفاوضات في الحقيقة تسير بخطى ثابتة وستصل إلى اتفاق وسط يرضي الطرفين (لا خاسر تماما ولا رابح تماما).
وأكد البشتاوي أن عامل الوقت والتراجع الاقتصادي يشكلان ضغطا كبيرا على ترمب مع اقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية، مشيرا إلى أن إيران ليست في عجلة من أمرها للاستجابة للشروط الأمريكية المملاة بعد تحملها الضربات والحصار.
Loading ads...
وتابع أن الكرة الآن في الملعب الأمريكي لتقديم تنازلات فيما يتعلق بحصار الشواطئ وإدارة مضيق هرمز لإعادة الاقتصاد لوضعه الطبيعي، متوقعا تحقيق تقدم جوهري سري في الملف النووي يتم التكتم عليه حاليا تلقائيا لتجنب إرباك العملية التفاوضية، مستبعدا عودة خيار الضربات العسكرية نهائيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





