4:53 م, الأحد, 5 يوليو 2026 1 دقيقة للقراءة
تستعد دمشق لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة هي الأولى من نوعها منذ سنوات، ضمن مسار متصاعد لإعادة تنشيط العلاقات بين البلدين.
وأعلنت الرئاسة السورية، اليوم الأحد، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور دمشق خلال الفترة المقبلة، في زيارة ستتناول تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب بحث ملفات إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، دون الكشف عن موعد الزيارة.
ذكرت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا“، أن ماكرون سيصل برفقة وفد يضم رجال أعمال وممثلين عن شركات فرنسية، ما يفهم بأن باريس مهتمة بتوسيع التعاون الاقتصادي بالتوازي مع الحوار السياسي.
وبحسب الرئاسة، سيعقد الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي جلسة مباحثات موسعة، تتبعها طاولة حوار تضم وفدي البلدين، لبحث تطورات المنطقة وآفاق التعاون في مختلف القطاعات، مع تأكيد استمرار الحوار السياسي بين دمشق وباريس.
وتأتي الزيارة استكمالاً للقاء الذي جمع الرئيسين في قصر الإليزيه العام الماضي، حين زار الشرع العاصمة الفرنسية بدعوة من ماكرون، حيث ناقش الجانبان تعزيز العلاقات الثنائية، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، والتعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية.
وأكد الطرفان خلال تلك المباحثات أهمية احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتطوير التعاون بما يخدم مصالح البلدين، في وقت تسعى فيه دمشق إلى توسيع انفتاحها الدبلوماسي مع الدول الأوروبية.
أثارت الأنباء عن زيارة ماكرون تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من رأى فيها فرصة لتحريك عجلة الاقتصاد والانفتاح الدولي، ومن تعامل معها بسخرية، وآخرين أبدوا تحفظات سياسية.
ورحب بعض المعلقين بالزيارة، معتبرين أن مرافقة وفد من المستثمرين ورجال الأعمال الفرنسيين قد تكون مؤشراً على دخول استثمارات يحتاجها الاقتصاد السوري. وكتب أحدهم: “خطوة مباركة تبعث على التفاؤل؛ وجود وفد من المستثمرين والشركات الفرنسية هو المؤشر الحقيقي الذي ينتظره الشارع السوري. نأمل أن تترجم هذه الزيارة إلى مشاريع تنموية تنهض بالاقتصاد وتنعكس خيراً على حياة المواطن.”
في المقابل، حضرت السخرية في عدد من التعليقات، إذ كتب أحد المستخدمين: “المهم ما يجي قبل ما تقدروا تأمنوا بنزين للسيارات… بلاها الخجلة قدام الفرنساوي.” بينما علّق آخر باللغة الفرنسية: “خدنا معك مسيو ماكرون.”
كما طالب بعض السوريين باستثمار الزيارة لمعالجة ملفات تهم الجاليات السورية في أوروبا، ومن بينها تسهيل سفر السوريين المقيمين في فرنسا إلى سوريا والعودة منها.
Loading ads...
على الجانب الآخر، عبّر معلقون عن رفضهم للزيارة، مستحضرين تاريخ الانتداب الفرنسي ومواقف باريس في المنطقة، فيما ركز آخرون على ضرورة أن تقتصر لقاءات ماكرون على المسؤولين الحكوميين، وألا تتحول الزيارة إلى منصة لإثارة ملفات يرونها حساسة، مثل قضية “الأقليات” على حد تعبيرهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


