نتنياهو يتقدم بطلب العفو رسمياً من الرئيس الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال (رويترز)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- طلب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عفواً رسمياً من الرئيس إسحق هرتسوغ، وسط محاكمته بتهم فساد تشمل الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، مؤكداً براءته من جميع الاتهامات.
- تتعلق القضايا بملفات قضائية معروفة بأرقام 1000، 2000، و4000، حيث يُتهم نتنياهو بتلقي هدايا فاخرة والتفاوض للحصول على تغطية إعلامية إيجابية وتقديم تسهيلات لرجال أعمال.
- يعتبر الملف 4000 الأخطر، إذ يُتهم نتنياهو بتقديم تسهيلات لصالح شاؤول إلوفيتش مقابل تغطية إعلامية مؤيدة، بينما يصف نتنياهو المحاكمة بأنها حملة سياسية ضده.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قدّم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلباً رسمياً إلى الرئيس إسحق هرتسوغ لمنحه عفواً، وفق ما أعلن المكتب الرئاسي اليوم الأحد.
وأوضح المكتب أنّه يدرك حساسية الطلب وطبيعته "الاستثنائية"، لما يحمله من تداعيات واسعة، مؤكداً أنه سيجري النظر فيه "بمسؤولية وإخلاص" بعد تلقي جميع الآراء والملاحظات ذات الصلة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من مكتب رئيس الوزراء بشأن الخطوة. ويخوض نتنياهو منذ سنوات محاكمة بتهم فساد، تشمل الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، في حين يواصل التأكيد على براءته ورفضه لجميع الاتهامات الموجهة إليه.
محاكمة نتنياهو
يواجه رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو منذ عام 2020 سلسلة من الاتهامات تشمل الفساد والرشوة وإساءة الأمانة، تتعلق بعدة ملفات قضائية معروفة بأرقام 1000، 2000، و4000.
في الملف الأول، يُتهم نتنياهو وعائلته بتلقي هدايا فاخرة من رجال أعمال أثرياء مقابل تقديم تسهيلات لهم في مجالات مختلفة.
أما الملف الثاني، فيتضمن اتهامات بالتفاوض مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" أرنون موزيس للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.
في حين يعتبر الملف 4000 الأخطر، إذ يُتهم نتنياهو بتقديم تسهيلات لصالح شاؤول إلوفيتش، مالك موقع "واللا" الإخباري والشخص المسؤول في شركة الاتصالات "بيزك"، مقابل تغطية إعلامية مؤيدة له.
Loading ads...
على الرغم من استمرار المحاكمة، ينفي نتنياهو جميع الاتهامات، واصفاً إياها بأنها جزء من حملة سياسية تستهدف إسقاطه من الحكم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





