Syria News

الخميس 2 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أربع سنوات من الحرب: كيف يظل الأوكرانيون صامدين؟ | سيريازون... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
شهر واحد

أربع سنوات من الحرب: كيف يظل الأوكرانيون صامدين؟

الإثنين، 23 فبراير 2026
أربع سنوات من الحرب: كيف يظل الأوكرانيون صامدين؟
في ذروة النقص الشديد للكهرباء وإمدادات التدفئة والمياه، إثر هجمات روسية مكثفة على منشآت الطاقة، ووسط درجات حرارة تجازوت 25 تحت الصفر ، أجري استطلاع للرأي في يناير/ كانون الثاني في أوكرانيا حول ما يريده الأوكرانيون. وفق نتائجه التي نشرت في الشهر الموالي، قال 88 في المائة من المشاركين بأن غرض روسيا من استهداف نظام الطاقة هو "إجبار" أوكرانيا على الاستسلام. في الوقت ذاته أعرب 65 في المائة من المستطلعة آراؤهم بأنهم "مستعدون" لتحمل الحرب طالما كانت هي ضرورية، في نسبة متقاربة (62 بالمائة) من تلك التي خلص إليها استطلاعان مماثلان للرأي أجري الأول في سبتمبر/ أيلول والثاني في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي.
"بالنسبة لي، لم تكن هجمات شهر يناير/ كانون الثاني سببا لمزيد من الإصرار والغضب، لأنني منذ عام 2022 وأنا في أقصى درجات الغضب. إنها مجرد مرحلة أخرى من معركة صعبة للغاية، سننتصر فيها في كل الأحوال"، تقول يوليا من كييف لـ DW. زوجها الذي أنجبت منه ابنة، يقاتل في الحرب منذ عام 2024. "غضبي هو أكثر ما يساعدني على الثبات. وأدرك كذلك أنه لا يوجد خيار آخر. أي شيء آخر غير الثبات سيكون أسوأ بكثير"، تقول السيدة.
"الأمر لا يتعلق بالعدالة فحسب، بل بالبقاء على قيد الحياة"
يوضح أنطون هروشيزكي، المدير التنفيذي لمعهد كييف الدولي لعلم الاجتماع في حوار مع DW أن أحد أهم عوامل صمود الناس هو إدراكهم أن حرب روسيا ضد أوكرانيا هي حرب وجودية. وحسب رأيه فإن الأمر بالنسبة للأوكرانيين "لا يتعلق بالعدالة فحسب، بل بالبقاء على قيد الحياة".
"لا يزال صمود الأوكرانيين قويا. فمن ناحية هم مرهقون ومستعدون لتقديم تنازلات صعبة. ومن ناحية أخرى لا يقبلون رغم كل ذلك تجاوز "الخطوط الحمراء"، كما يقول هروشيزكي. ولم تُغير محاولات روسيا خلق ظروف معيشية لا تطاق في أوكرانيا خلال فصل الشتاء من هذا الوضع. ويضيف عالم الاجتماع أن الأوكرانيين يتحدثون الآن عن "كولودومور". هذه الكلمة مشتقة من مصطلح "هولودومور" الذي يعني "القتل بالجوع" باللغة الأوكرانية. وهذا هو الاسم الذي يُطلق على المجاعة التي تسبب فيها النظام الستاليني في أوكرانيا بين عامي 1932 و1933. واستنادا إلى هذا المصطلح تعني كلمة "كولودومور" باللغة الأوكرانية "القتل بالبرد".
وتشير عالمة النفس كاترينا كودرشينسكا أيضا إلى أن الأوكرانيين منهكون من الإجهاد المزمن. "إنه يستنزف الجسم والجهاز العصبي والنفس"، كما تقول. في رأيها تتحدد قدرة الأوكرانيين على الصمود أيضا من خلال تأثير نفسي: بعد كل هذه الخسائر لا يريدون التخلي عما تبقى لهم.
"أريد إعادة بناء بلدي"
"نريد أن نستمر في الصمود لأننا إذا استسلمنا فسيكون الوضع أسوأ بكثير تحت الحكم الروسي"، تقول الطالبة ناتاليا لـ DW. لقد أتت إلى ميدان الاستقلال في كييف لتضع علما صغيرا تكريما لوالدها في نصب تذكاري مرتجل للجنود الذين سقطوا في الحرب. لقد فقد حياته مؤخرا في منطقة دونيتسك. تعترف الشابة بأنها تجد صعوبة في تحمل الوضع أحيانا، فقدان والدها وظروف المعيشة القاسية وإدراكها لخطورة الوضع في البلاد.
"قوتي تنبع من أنني أعيش من أجل والدي الذي أراد أن يعيش ويبني مستقبلا مع عائلته. لا يمكنني الاستسلام من أجله. أنا مقتنعة بأن أوكرانيا لها مستقبل"، تقول ناتاليا التي هربت إلى الخارج في بداية الحرب ثم عادت لاحقا، وتقول: "أوكرانيا هي وطني لا أريد أن أرحل. أريد إعادة بناء بلدي".
أولغا من كييف تريد البقاء أيضا. "لا يمكنني أن آخذ طفلي بيده وأرحل. سيكون ذلك خيانة لزوجي الذي يقاتل في الجبهة"، تقول لـ DW. انضم زوجها إلى الحرب كمتطوع في بداية الغزو الروسي وهو يعمل حاليا في منطقة بوكروفسك. نادرا ما يعود إلى المنزل، تقول أولغا التي تربي ابنها البالغ من العمر عامين وتعمل في الوقت نفسه.
حسب أولغا، يأمل العديد من الأوكرانيين في انتهاء الحرب، وما يزيدهم تفاؤلا، مؤشرات على وجود مشاكل اقتصادية في روسيا . أما ما يمدهم بالأمل هو حقيقة أن روسيا لم تنجح في تحقيق انتصارات عسكرية تُذكر خلال أربع سنوات، وهو تماما ما يغذي الإيمان لدى الأوكرانيين بأن كل شيء سينتهي على خير.إعلان
المزاج السائد بين الجنود الأوكرانيين على الجبهة
انضم سيرهي (اسم مستعار) قبل أربع سنوات إلى القوات المسلحة الأوكرانية كمسعف متطوع. ويرى أن الحافز والقوة الداخلية يتأثران سلبا لعدة أسباب: فليس هناك أوقات محددة للخدمة ولا توجد فرص للتسريح كما أن الدعم المالي للجنود الذين ليسوا على الجبهة غير كافٍ.
ويقول كيريلو (اسم مستعار) وهو عسكري في سلاح الاتصالات بالجيش البري إن زملاءه قد تقبلوا بالفعل عدم وجود أوقات راحة. "لقد اعتدنا على الوضع هنا لدرجة أننا لم نعد نتذكر كيف كان الوضع من قبل. إذا كان لدينا خطط للمستقبل في البداية، فإننا لم نعد نملك أي خطط الآن. هذا ليس تشاؤما أرجو ألا يساء فهمي. بل هو أقرب إلى: "ما سيحدث سيحدث". إنه نوع من التواضع وليس اليأس"، كما يقول الجندي. ويشكو من أن المزاج العام في الجيش متأثر بفضائح الفساد في الحكومة أو حالات اختلاس الأموال المخصصة لصناعة الدفاع. في مثل هذه اللحظات، يقول كيريلو لـ DW يكون الشعور بالخيانة قويا بشكل خاص.
"بالنسبة لي شخصيا عندما تقل الحماسة لا يبقى لي سوى الانضباط وإدراك أن أوكرانيا هذه الأمة هذه الهوية قد لا تكون موجودة في المستقبل إذا لم نثابر ونقاتل"، يوضح "موس"، وهو جندي في فوج طائرات بدون طيار.
رؤية لمستقبل ناجح لأوكرانيا
وحسب عالم الاجتماع أنطون هروشيزكي فإن صمود الأوكرانيين في نهاية السنة الرابعة من الحرب مرتبط بإدراكهم بأن الشركاء الأوروبيين سيواصلون دعم أوكرانيا وأن كييف تحظى بدعم العالم المتقدم. ويقول: "يُنظر إلى المعاناة الحالية على أنها استثمار في المستقبل"، ويضيف: "تُظهر أحدث بياناتنا أن أكثر من 60 في المائة من السكان لا يزالون متفائلين ويعتقدون أن أوكرانيا ستكون عضوا مزدهرا في الاتحاد الأوروبي في غضون عشر سنوات".
حرب أوكرانيا ـ 3 سنوات من الدمار والقتل والتشريد.. والنتيجة؟مرّت ثلاث سنوات منذ شنّت روسيا هجومها الشامل على أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد ملايين الأشخاص، بالإضافة إلى دمار واسع النطاق. واليوم، يساور الأوكرانيين القلق بشأن كيفية نهاية هذه الحرب.صورة من: Serhii Chuzavkov/Avalon/Photoshot/picture alliance15 صورة
Loading ads...
أعده للعربية: م.أ.م

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


نحو 75 % من جماهير الـ«بريميرليغ» لا تؤيد استخدام تقنية «الفار»

نحو 75 % من جماهير الـ«بريميرليغ» لا تؤيد استخدام تقنية «الفار»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
سرقة لوحات فنية نادرة لثلاثة من أعلام الفن التشكيلي في إيطاليا

سرقة لوحات فنية نادرة لثلاثة من أعلام الفن التشكيلي في إيطاليا

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
كوسوفو الصغيرة على وشك صنع التاريخ في كأس العالم قبل مواجهة تركيا

كوسوفو الصغيرة على وشك صنع التاريخ في كأس العالم قبل مواجهة تركيا

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
حجم "تجسس" التطبيقات على حياتك أكبر مما تتخيل.. هكذا "توقفها عند حدها"

حجم "تجسس" التطبيقات على حياتك أكبر مما تتخيل.. هكذا "توقفها عند حدها"

الجزيرة نت

منذ 3 دقائق

0