ساعة واحدة
إيران وانتخابات الكونغرس.. ترمب يرجّح نهاية الحرب وإسرائيل تستعد للتصعيد
الجمعة، 30 أكتوبر 2026

مقاتلة أميركية تحلق في أجواء الشرق الأوسط بحسب سنتكوم
الملف الإيراني يثير تباينًا في التقديرات بين واشنطن وتل أبيب، وسط تصريحات ترمب بشأن تجنب الضربات قبل الانتخابات وتساؤلات حول توقيت التصعيد.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا، لكنه لم يوضح كيف سيحدث ذلك، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.
وأوضح ترمب، في مقابلة مع محطة "كيه سي إم أو" الإذاعية في مدينة كانساس سيتي: "سيُطوى هذا الملف قريبًا. نحتاج إلى ضمان ألا يكون هناك سلاح نووي أبدًا".
وأضاف أن الولايات المتحدة لن تضرب إيران قبل الانتخابات.
ميدانيًا، تتواصل التدريبات العسكرية الإسرائيلية في أجواء المنطقة، وسط مؤشرات على الاستعداد لاحتمال تصعيد عسكري جديد. ويسمع سكان بلاد الشام، في فلسطين ولبنان وسوريا والأردن، أصوات الطائرات العسكرية يوميًا، خلال طلعات جوية، خصوصًا في ساعات المساء، بمشاركة عشرات الطائرات، وربما مئاتها، منذ نحو أسبوعين.
وبحسب مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد دراوشة، تشير التقديرات الإسرائيلية أيضًا إلى أجواء توحي باحتمال التصعيد خلال الأيام المقبلة.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن الحشد العسكري الأميركي في المنطقة لا يكفي حاليًا لشن حرب واسعة على إيران أو التعامل مع تداعيات مواجهة شاملة معها.
ويعني ذلك، وفقًا للمراسل، أن القوات الأميركية الموجودة في المنطقة قد تكون كافية لتنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران، لكنها قد لا تكفي للتعامل مع حرب مفتوحة إذا قررت طهران الرد بتوسيع نطاق المواجهة.
وفي المقابل، تتواصل التعزيزات العسكرية الأميركية، مع توقعات بإرسال حاملة طائرات ثالثة إلى المنطقة خلال الفترة المقبلة، في إطار تعزيز الجاهزية العسكرية.
ويوضح مراسل التلفزيون العربي أن تقديرات إسرائيلية ترجّح احتمال تجدد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران خلال نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. ويتقاطع ذلك مع ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن احتمال استئناف الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، المقررة يوم الثلاثاء المقبل.
وبحسب ما ينقله المراسل، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الولايات المتحدة قد تفضّل شن عملية عسكرية قصيرة الأمد ضد إيران، تستمر ثلاثة أيام، في حين تشكك إسرائيل في إمكانية تحقيق أهدافها خلال هذه المدة، متسائلة عما يمكن أن تحققه واشنطن في ثلاثة أيام ولم تحققه خلال أكثر من 30 يومًا من الحرب السابقة.
وفي المقابل، تريد إسرائيل، وفقًا للمراسل، حربًا أوسع تستهدف إسقاط النظام الإيراني والقضاء على برنامجه النووي.
وينقل المراسل عن صحيفة "هآرتس" أن قيادات في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تعتقد أن الحرب السابقة عززت اندفاع إيران ورغبتها في امتلاك سلاح نووي. وتخشى إسرائيل أن يؤدي تكرار الحروب من هذا النوع إلى زيادة الحافز الإيراني لتطوير سلاح نووي، بدلًا من تحقيق النتيجة المعاكسة.
وخلاصة الموقفين، بحسب مراسل التلفزيون العربي، أن إسرائيل تسعى إلى إسقاط النظام الإيراني والقضاء على برنامجه النووي، بينما تريد الولايات المتحدة، في حال تجدد الحرب، تحسين شروط المفاوضات والتوصل إلى اتفاق أوسع.
Loading ads...
ولا يعني ذلك بالضرورة أن المواجهة ستُستأنف؛ إذ تشير التقديرات الإسرائيلية، وفقًا للمراسل، إلى أن احتمال اندلاع الحرب أكبر من احتمال التوصل إلى اتفاق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





