ذراع ممدوة.. وقرار مثير
أكد كيث هاكيت، الرئيس السابق لهيئة الحكام المحترفين في إنجلترا (PGMOL)، الحكم الدول سابقا، أن مانشستر سيتي كان يستحق الحصول على ركلة جزاء خلال خسارته أمام برايتون بهدف دون رد، في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وشهدت المباراة، التي أقيمت يوم السبت على ملعب الاتحاد، عدة مطالبات من لاعبي مانشستر سيتي بالحصول على ركلات جزاء خلال الشوط الأول، لكن الحكم كريج باوسون لم يحتسب أي مخالفة، بينما أيد حكم تقنية الفيديو جون بروكس قراراته.
وجاءت أبرز الحالات قبل نهاية الشوط الأول بدقائق، عندما اصطدمت الكرة بذراع لوكا فوسكوفيتش، مدافع برايتون، داخل منطقة الجزاء، بعدما حول دييجو جوميز الكرة برأسه باتجاه ذراعه الممدودة.
وأثار القرار اعتراض لاعبي مانشستر سيتي، لكن باوسون لم يحتسب ركلة جزاء، ولم يطلب منه حكم الفيديو مراجعة اللقطة.
وعلق هاكيت على الواقعة في تصريحات لموقع فوتبول إنسايدر، ملمحا إلى عدم تصديق القرار، وقال: "يا للعجب، كان لدى اللاعب وقت كافٍ لسحب ذراعه الممدودة، التي جعلت جسده أكبر بوضوح".
وأضاف الحكم الإنجليزي السابق: "هذه لمسة يد متعمدة، وكان ينبغي أن تحتسب ركلة جزاء".
وكان برايتون قد تقدم في الدقيقة 11 عن طريق ياسين عياري، بعدما وصلت الكرة إلى ماكسيم دي كويبر، ليضعها الأخير في الشباك.
وحاول مانشستر سيتي العودة في النتيجة، وسدد 21 كرة على المرمى، لكن حارس برايتون بارت فيربروجين تألق وتصدى لسبع محاولات، كما منع (1.74) أهدافًا متوقعة.
وتأتي الواقعة بعد أسبوع من خسارة مانشستر سيتي أمام أستون فيلا، ليتلقى الفريق هزيمته الثانية تواليًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار التقرير إلى أن مانشستر سيتي استفاد بدوره من خطأ تحكيمي في سبتمبر الماضي، عندما سمحت تقنية الفيديو باحتساب هدف إيرلينج هالاند الحاسم خلال الفوز على مانشستر يونايتد في أولد ترافورد.
Loading ads...
ورأى أن الخطأ الذي تعرض له الفريق أمام برايتون قد يُنظر إليه باعتباره موقفًا عكسيًا لما حدث في مواجهة يونايتد، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يبرر عجز مانشستر سيتي عن التسجيل، بعدما استقبل هدفًا مبكرًا وأهدر فرصًا عديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





