4 ساعات
مشتبه به يقر بقتل 80 شخصًا في البرازيل.. كيف أُلقي القبض عليه؟
الخميس، 17 سبتمبر 2026

يرتبط اسم ألفيس دا سيلفا بـ16 جريمة قتل وقعت خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر - الشرطة المدنية في بارايبا
مشتبه به في جرائم قتل بالبرازيل يقر بارتكاب نحو 80 جريمة خلال 20 عامًا، بعدما أوقفته الشرطة متنكرًا في زي امرأة وحاملاً طفلاً.
أفادت الشرطة البرازيلية بأن رجلاً يبلغ من العمر 33 عامًا، يُشتبه في تورطه بسلسلة جرائم قتل، أقر خلال التحقيقات بارتكاب نحو 80 جريمة قتل على مدى عقدين، فيما تحقق السلطات في مدى صحة اعترافاته.
وأُلقي القبض على جورلان ألفيس دا سيلفا بعد مطاردة استمرت 48 ساعة في بلدية مولونغو بولاية بارايبا شمال شرقي البرازيل، إثر محاولته الإفلات من الشرطة متنكرًا في زي امرأة.
وكان المشتبه به يرتدي شعرًا مستعارًا وفستانًا، كما ظهرت أظافره مطلية، في محاولة على ما يبدو لتغيير مظهره وتفادي التعرف إليه. ولم يكتفِ بذلك، بل حمل طفلاً يبلغ من العمر عامين أثناء وجوده قرب نقطة تفتيش للشرطة، رغم أنه لا تربطه بالطفل صلة قرابة، وفق ما أفادت به الشرطة.
يرتبط اسم ألفيس دا سيلفا، حتى الآن، بـ16 جريمة قتل وقعت خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، إلا أن الشرطة تقول إنه قدم اعترافات تشير إلى تورطه في عدد أكبر بكثير من الجرائم، وصل بحسب أقواله إلى نحو 80 جريمة على مدار 20 عامًا.
وأوضحت الشرطة أن عمليات البحث عنه استمرت يومين في منطقة مولونغو، بعدما لجأ إلى مناطق حرجية للاختباء، الأمر الذي صعّب على السلطات تحديد مكانه وتعقّب تحركاته.
وجاء القبض عليه بعد نحو 20 يومًا من تمكنه من الإفلات من الاعتقال خلال عملية أمنية على طريق سريع اتحادي، أوقفت خلالها الشرطة رجلين آخرين لا يزالان يخضعان للتحقيق بشأن جرائم وقعت في المنطقة.
وتمكنت الشرطة في النهاية من التعرف إلى المشتبه به بفضل وشم كبير على صدره، كان مخفيًا أسفل الملابس التي ارتداها أثناء محاولته التنكر.
أُلقي القبض على جورلان ألفيس دا سيلفا بعد مطاردة استمرت 48 ساعة - الشرطة المدنية في بارايبا
وكانت السلطات قد أصدرت خمس مذكرات اعتقال بحقه قبل توقيفه، أربع منها مرتبطة باتهامات تتعلق بجرائم قتل مشددة.
وتتركز التحقيقات الحالية على تحديد العدد الفعلي للضحايا، بعدما قال ألفيس دا سيلفا إنه ارتكب أول جريمة قتل عندما كان في الثالثة عشرة من عمره.
ونقلت تقارير عن الشرطة أن الجرائم الـ16 المنسوبة إليه وقعت خلال الأشهر الثلاثة التي أعقبت خروجه الأخير من السجن في مايو/ أيار.
من بين الجرائم التي تحقق فيها السلطات مقتل صاحبي متجرين في الأول من أغسطس/ آب بمدينة ريو تينتو في ولاية بارايبا.
كما يخضع المشتبه به للتحقيق في قضية مقتل شابة، بعدما أرشد الشرطة إلى المكان الذي دُفنت فيه جثتها.
أقر المتهم خلال التحقيقات بارتكاب نحو 80 جريمة قتل - الشرطة المدنية في بارايبا
وقال قائد الشرطة دوغلاس غارسيا، في تعليقه على الاعترافات، إن الرقم الذي ذكره المشتبه به "كبير للغاية"، مضيفًا أن الشرطة تعتقد أن العدد الحقيقي، إذا لم يكن مطابقًا لما ورد في اعترافاته، فقد يكون قريبًا منه.
وأضاف غارسيا أن ألفيس دا سيلفا تحدث خلال الاستجواب عن عدد من جرائم القتل، وقال إن أول جريمة ارتكبها كانت عندما كان في الثالثة عشرة من عمره.
وبحسب تقارير إعلامية، أخبر المشتبه به المحققين أن بعض ضحاياه كانوا مجرمين، وتحدث عن عملية وصفها بـ"التطهير"، إلا أن الشرطة لم تؤكد حتى الآن هذه الرواية أو دوافع الجرائم.
وتحقق السلطات أيضًا في صلة محتملة بينه وبين عصابة تنشط في ريو دي جانيرو وتمتد أنشطتها إلى ولاية بارايبا.
Loading ads...
وفي الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات، أكدت السلطات أن الطفل البالغ من العمر عامين، الذي كان برفقة ألفيس دا سيلفا لحظة توقيفه، في حالة صحية جيدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





