عام واحد
ملايين الوفيات سنويًا.. الجانب الخفي والخطير للتغير المناخي
الأربعاء، 29 أكتوبر 2025

ذكرت مجلة "ذي لانسيت" الطبية في تقريرها السنوي، الصادر اليوم الأربعاء، أن آثار الاحترار المناخي تتفاقم عالميًا، من موجات الحر الشديدة والجفاف وتلوث الهواء، مسببةً ملايين الوفيات حول العالم.
وأكد تقرير "ذي لانست كاونت داون" الذي يعدّه سنويًا نحو مئة باحث من كافة دول العالم بالتنسيق مع جامعة "كولدج لندن" وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية استنادًا إلى أحدث ما توصّل إليه العلم، أنّ "التغير المناخي يهدد الصحة بمستوى غير مسبوق".
وتعكس هذه الرسالة ما ورد في النسخ السابقة من التقرير، في حين يتواصل ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية، وهو اتجاه يغذيه استخدام الوقود الأحفوري الذي بلغ مستوى قياسيًا جديدًا عام 2024.
ولفت التقرير الذي نُشر قبل أسابيع قليلة من انعقاد مؤتمر "كوب 30" في البرازيل، إلى عدد من العواقب للاحترار التي لها تبعات على الصحة، ومن أبرزها موجات الحرّ التي تُؤثّر بشكل خاص على كبار السن والرضع، والجفاف الذي يهدّد الأمن الغذائي لملايين الأشخاص، وتلوث الهواء، وحرائق الغابات.
وذكر التقرير للمرة الأولى أرقاما تقديرية للوفيات المرتبطة ببعض هذه الظواهر.
فبحسب معدّيه، بلغ متوسط وفيات الأشخاص لأسباب مرتبطة بالحرّ 546 ألفًا سنويا بين عامي 2012 و2021، مما يشكل زيادة كبيرة مقارنة بالأرقام خلال تسعينيات القرن الماضي. وتسبب الدخان الناجم عن حرائق الغابات بمقتل 154 ألف شخص عام 2024.
وعلى نطاق أوسع، تسبب تلوث الهواء المرتبط بالوقود الأحفوري بأكثر من 2,5 مليون حالة وفاة عام 2022، بحسب التقرير.
وأشار التقرير إلى أنّ هناك "ملايين الوفيات التي يمكن تجنّبها سنويًا" نتيجة تقاعس الحكومات عن مكافحة الاحترار المناخي.
وكما في الإصدارات السابقة، أسف معدّو التقرير لاستمرار دعم الحكومات للوقود الأحفوري. وينعكس هذا الدعم بشكل ملحوظ من خلال المساعدات العامة التي تقدمها دول أوروبية كثيرة لسكانها لخفض فواتير الطاقة، والتي ارتفعت بشكل حاد على خلفية الحرب في أوكرانيا.
لكنّ التقرير أشار إلى "تراجع" أوسع نطاقًا على مستوى السياسات العامة، ولفت في هذا السياق إلى انخفاض المساعدات الإنمائية التي توفرها الدول الغنية للدول الأفقر، والتي غالبًا ما تكون ضرورية للتكيف مع الاحترار.
Loading ads...
ومع أنّ هذا التوجّه يُعزى بشكل كبير إلى الاقتطاعات الجذرية التي أجرتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنّ دولًا غربية أخرى، مثل ألمانيا وفرنسا، تتحمّل بدورها مسؤولية هذا التراجع في هذه المساعدات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

"أمن الجسور" تعدل ساعات عمل جسر الملك حسين وتغلقه أيام...
منذ ثانية واحدة
0

الأسبوع السادس من الدوري الأردني للمحترفين ينطلق الخميس
منذ ثانية واحدة
0

بنك فلسطين يقدم رعايته الاستراتيجية لمؤتمر النجاح الدولي...
منذ ثانية واحدة
0

أبو السمن يتفقد مشاريع طرق حيوية في إربد ويوجه بتسريع...
منذ ثانية واحدة
0

