أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، دعم بلاده الكامل لجهود الأمم المتحدة في متابعة ملف المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة، والعمل على استعادة الممتلكات الكويتية، بما في ذلك الأرشيف الوطني، باعتبارها قضية ذات أولوية وطنية وإنسانية.
جاء ذلك خلال استقبال الوزير الكويتي، اليوم الأربعاء، للممثلة العليا للأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2792 لعام 2025، ماري ياماشيتا، وذلك خلال زيارتها الرسمية إلى دولة الكويت، بحسب بيان لوزارة الخارجية الكويتية.
استقبل معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الأربعاء الموافق 17 يونيو 2026، سعادة السيدة ماري ياماشيتا، الممثلة العليا للأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2792 لعام 2025 الخاص بمتابعة ملف المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة، وإعادة… pic.twitter.com/KiuAwgDb0N
— وزارة الخارجية (@MOFAKuwait) June 17, 2026
وهنأ الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح المسؤولة الأممية بمناسبة توليها منصبها الجديد، معرباً عن تطلع الكويت إلى التعاون الوثيق معها خلال المرحلة المقبلة، وتقديم الدعم اللازم لتمكينها من أداء مهامها بكفاءة وفعالية.
وشدد الجانبان على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تحقيق تقدم ملموس في معرفة مصير المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة ومعرفة مصيرهم، واستعادة الممتلكات الكويتية بما فيها الأرشيف الوطني، وذلك باعتبارها من القضايا التي تحظى بأولوية قصوى لدى دولة الكويت لما لها من أبعاد وطنية وإنسانية.
ويُعد ملف المفقودين الكويتيين والممتلكات الوطنية من القضايا العالقة منذ الغزو العراقي للكويت عام 1990، حيث تواصل الكويت، بالتعاون مع الأمم المتحدة والجهات الدولية، جهودها للكشف عن مصير المفقودين واستعادة الأرشيف الوطني والممتلكات المفقودة.
Loading ads...
تجدر الإشارة إلى أن العراق أنهى بحلول العام 2021 دفع كامل التعويضات المترتبة عليه جراء غزو صدام حسين للكويت، حيث قُدرت تلك التعويضات بأكثر من 51 مليار دولار، بعد 30 عاماً من الغزو.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






