بحث وزير خارجية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيريه النيبالي شيشير خانال، والنيوزلندي ونستون بيترز، العلاقات التي تربط الرياض مع كل من كاتماندو وويلينغتون.
وبحسب ما أوردت وزارة الخارجية السعودية، جاء ذلك في اتصالين هاتفين منفصلين، تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان، من شيشير خانال، وونستون بيترزبن.
وخلال الاتصال الذي جرى بين الوزيرين السعودي والنيبالي، استعراض العلاقات الثنائية وسبل تنميتها بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
وفي الاتصال الثاني، استعرض وزير خارجية السعودية مع نظيره النيوزلندي، العلاقات الثنائية التي تربط البلدين، وبحثا، من جانب آخر، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.
وتأتي هذه الاتصالات الدبلوماسية في وقت تشهد المنطقة توتراً متصاعداً على خلفية المواجهات العسكرية المستمرة منذ أواخر فبراير الماضي، عقب اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة وإيران من جهة أخرى.
Loading ads...
وامتدت تداعيات التصعيد إلى الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز، مع تزايد المخاوف بشأن أمن الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل البحري وأسعار الطاقة عالمياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






