Syria News

الخميس 21 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل نحن أمام أفضل تطبيق للـ Path Tracing حتى الآن؟ | سيريازون... | سيريازون
logo of عرب هاردوير
عرب هاردوير
4 أيام

هل نحن أمام أفضل تطبيق للـ Path Tracing حتى الآن؟

الأحد، 17 مايو 2026
هل نحن أمام أفضل تطبيق للـ Path Tracing حتى الآن؟
لا أتذكر متى كانت المرّة الأخيرة التي كان لدي الشغف فيها تجاه لُعبه ما، ربما كان ذلك قبل أعوامٍ مضت! ولا أتذكر أيضًا متى كان لدي الشغف لكتابة مقال، فلعله قبل عامين من الآن، إلى أن اعادتني PARGMATA إلى هذا المُعترك للدرجة التي جعلتني أكتب لكم هذا المقال.
لا أعلم في الحقيقة ما أصاب Capcom هذا العام، فبعد إطلاق تحفتها الفنيّة Resident Evil Requiem قبل شهرين، تعود الشركة اللآن مع عُنوان جديد، وهذه المرة في الفضاء. حيث تقدم لعبة PRAGMATِA فكره جديدة، بأسلوب لعب متنوع، تجمع ما بين التصويب واستخدام "الاختراق" في نفس الوقت لفتح دفاعات العدو في مزيج يبدو غريبًا على الورق…لكنه يعمل بصورة مدهشة أثناء اللعب.
أنا لست هنا للحديث عن قصة اللعبة أو أسلوب اللعب، حيث تعمّق في ذلك صديقي "خالد" في مراجعته للعبة منذ أيام قبل الإطلاق، ولكن أنا هنا لتحليلها والتحدث عنها تقنيًا. ففي هذا المقال، سنتعرف إلى أداء اللعبة التي صدرت مؤخرًا وكذلك سنغوص معًا في الخيارات الرسومية التي تُقدمها، وفي نهاية المقال سوف أنصحك بإعدادات مُخصصة من شأنها أن تُحسن من تجرِبة اللعب لديك من ناحية الإطارات وفي نفس الوقت تحافظ على الجودة الرسومية.
هذا ليس مجرد استعراض لإعدادات رسومية تقليدية، بل محاولة لفهم كيف استطاعت اللعبة توظيف كل هذه التقنيات الحديثة من Path Tracing وحتى DLSS 4 لتقديم تجربة تبدو أحيانًا أقرب إلى فيلم خيال علمي تفاعلي أكثر من كونها لعبة فيديو.
في البداية يجب ذكر متطلبات تشغيل اللعبة والتي تنقسم إلى اثنين. نعم، وصلنا إلى المرحلة التي تنقسم فيها متطلبات اللعبة حسب قوة تشغيل الرسوميات ومعدل الإطارات المستهدف وخلافه. أتذكر عندما كانت متطلبات الألعاب أبسط من كل هذا التعقيد، ولكن مع كثرة التقنيات وتشعبها أصبحنا نجد مواصفات خاصة لكل لعبة.
على العموم، اللعبة متطلباتها الأساسية بسيطة إلى حدٍ ما، حيث تحتاج في المواصفات الموصى بها معالج Intel Core i7-8700 أو AMD Ryzen 5 5500 وبطاقة RTX 2060، مع 16 جيجابايت من الذواكر العشوائية (الرامات). ولكن عندما تنوي تفعيل تقنيات تتبع المسار Path Tracing -المدعوم في اللعبة بشكل مُذهل- تُصبح حينها اللعبة متطلبة. والجدول التالي يوضح المتطلبات تفصيًلا.
وبحكم مُسبق، يبدو أن اللعبة غير متطلبة على المحرك الأصلي، وبالتالي "الأوبتمايزشين" كان جيدًا للغاية!
إذا دخلت إلى قائمة الإعدادات في PRAGMATA، ستشعر للحظة أنك داخل برنامج Render احترافي أكثر من كونك داخل لعبة. فاللعبة تقدم ما يقارب 33 إعدادًا رسوميًا مختلفًا، تتنوع بين إعدادات الشاشة، وتقنيات تتبع الأشعة، والإضاءة، والخامات، والظلال، وحتى إعدادات الذكاء الاصطناعي الخاصة برفع الدقة وتوليد الإطارات.
الجميل هنا أن معظم هذه الخيارات لا تبدو "وهمية" أو عديمة التأثير كما نرى في بعض الألعاب، بل إن كل إعداد تقريبًا ينعكس بصورة واضحة على شكل اللعبة أو أدائها.
إذا كان لديك شاشة بمعدل تحديث 60 هرتز ولديك جهاز يستطيع تشغيل اللعبة على 90 إطار، مع تمكين المزامنة العمودية ستتوقف الإطارات عند 60، ولكنها تزيد من معدل التأخير. لذلك قم بتشغيلها فقط في حال كانت شاشتك تعمل بمُعدّل تحديث 60 هرتز، أمّا إذا كنت تمتلك شاشة بتردد 144 فما فوق فأنصحك بإغلاق هذا الخيار.
الخيارات القادمة سُتحدّد شكل الرسوميات لذا إذا كنت من أصحاب البطاقات القديمة أو الغير قادرة على تشغيل محتوى تتبع الشعاع فتحتاج لإغلاق كل الإعدادات التي سأتحدث عنها في الفقرة القادمة، اما اذا كنت غير ذلك فمن المهم قراءة السطور المقبلة بتركيز:
تقنيًا، عند سقوط الضوء على سطح معين، لا يتم امتصاصه بالكامل. بل ينعكس جزء منه وينتقل إلى أسطح مجاورة، حاملاً معه لون السطح الأصلي، وهو ما يُنتج ظاهرة تُعرف باسم Color Bleeding. على سبيل المثال، إذا كان هناك جدار أحمر بجوار أرضية بيضاء، ستلاحظ أن الأرضية تكتسب مسحة حمراء خفيفة نتيجة انعكاس الضوء، وهذا بالضبط ما يحاول نظام الإضاءة العالمية أو Global Illumination محاكاته.
عند رفع جودة هذا الإعداد، تقوم اللعبة بزيادة دقة حسابات ارتداد الضوء، سواء من حيث عدد الارتدادات (Light Bounces) أو جودة العينات (Samples) المستخدمة في الحساب، بالإضافة إلى تحسين توزيع الإضاءة داخل المشهد وتقليل الأخطاء البصرية مثل الإضاءة المسطحة أو غير الواقعية.
أما من ناحية الأداء، فإن هذا الخيار يُعد من الإعدادات الثقيلة نسبيًا على المعالج الرسومي، لأنه يتطلب حسابات معقدة لكل بكسل، تتعلق بكيفية انتقال الضوء داخل البيئة، خاصة في المشاهد الداخلية التي تحتوي على أسطح متعددة قريبة من بعضها. ومع ذلك، فهو لا يستهلك ذاكرة VRAM بنفس قدر الإكساءات أو الظلال، بل يعتمد بشكل أكبر على قدرة المعالجة (Compute Performance) للمعالج الرسومي.
يتوفر الإعداد في PARGMATA بثلاث مستويات من Low إلى High، ويُفضَّل تفعيله في حالة إطفاء تتبّع الأشعة أو المسار. بشكل عام، خفض هذا الإعداد يؤدي إلى فقدان عمق الإضاءة، حيث تبدو المشاهد أكثر تسطحًا وأقل واقعية، بينما رفعه يمنح الصورة إحساسًا طبيعيًا بالإضاءة والاندماج بين العناصر داخل البيئة. لذلك، يُعتبر Global Illumination من العوامل الأساسية التي تميز بين الجرافيكس “العادي” والجرافيكس “السينمائي” في الألعاب الحديثة كما تُظهر الصور في المقارنة أدناه.
تقنيات رفع الدقة بالذكاء الاصطناعي Resolution UpScale: يتحكم هذا الخيار في إعدادات رفع الدقة بالذكاء الاصطناعي، وتقنيات التعلم العميق المدعومة في اللعبة على شكل AMD FSR 1 و FSR 3 (التي يُمكن ترقيتها إلى FSR 4) وكذلك DLSS 4 مع خمس خيارات للجودة:
وتعتمد تقنيات DLSS على نماذج ذكاء اصطناعي مدرّبة مسبقًا باستخدام وحدات Tensor داخل بطاقات إنفيديا، مما يسمح بإعادة بناء التفاصيل بشكل أدق مقارنةً بالحلول التقليدية، بينما تعتمد تقنيات FSR بشكل أكبر على خوارزميات مفتوحة تعمل على مختلف البطاقات الرسومية.
لذلك، اختيار الوضع المناسب يعتمد على قوة جهازك والدقة المستهدفة، حيث يُنصح باستخدام Quality أو Balanced للحصول على أفضل تجربة متوازنة.
جودة الصورة Image Quality: يتضمن في اللعبة بعدة خيارات هي 50% / 100% / 200%، وهذا الخيار يتحكم في الدقة الداخلية التي يتم عندها تصيير الصورة قبل تطبيق تقنيات التحسين أو رفع الدقة.
كذلك يوجد AMD Frame Generation ويعتمد على FSR 3، ورغم أنه يتميز بدعمه لعدد أوسع من البطاقات، لكنه قد يختلف في مستوى الاستقرار البصري حسب اللعبة. حسب تجربتي في PARGMATA، فهو يقدم مستوى مقبول ولكنه بعيد كل البعد عن الـ DLSS في نسب الزيادة في الإطارات وكذلك الاستقرار وجودة الصورة.
تُقدّم القيم المنخفضة مظهرًا مبسطًا للشعر مع أداء أعلى، في حين توفّر القيم العالية محاكاة دقيقة لكل خُصلة شعر مع تأثيرات إضاءة واقعية، لكنها تستهلك موارد رسومية كبيرة كما أسلفت ذكرًا!
في بيئة PRAGMATA المليئة بالتفاصيل الصغيرة والأسطح العاكسة، يصبح الـ Anti-Aliasing ضروريًا للحفاظ على صورة مستقرة ونظيفة بصريًا، خاصة مع دقّات مثل 1440p و4K.
لكن هذا الإعداد يُعد من أكثر الإعدادات استهلاكًا للأداء، خاصة في المشاهد المليئة بالمؤثرات لذا دائماً أنصح بوضعه علي الخيار المتوسط وربما المنخفض للأجهزه الضعيفه.
تنتشر الإضاءة بشكل ناعم حول مصادر الضوء، مما يضيف لمسة سينمائية جذابة، خصوصًا في البيئات الليلية أو مناطق النيون. ومع ذلك، فإن المبالغة في تفعيله قد تؤدي إلى فقدان بعض التفاصيل أو جعل الصورة شديدة السطوع أثناء القتال.
ويُستخدم بشكل جمالي لإضفاء طابع سينمائي على المشاهد، خاصة في اللقطات الواسعة أو البيئات المفتوحة.
ورغم أن تأثيرها يكون بسيطًا، إلا أنها تُساهم في تعزيز الإحساس السينمائي و جعل المشهد يبدو أقرب إلى اللقطات المصورة بكاميرات احترافية.
بعد استعراض الإعدادات بشكل مفصل، دعنا نحلل اللعبة سريعًا وفي كلمات بسيطه ونبدأ من تتبع الأشعة… عندما تبدأ الإضاءة في التصرف كما في العالم الحقيقي.
عند تفعيل Ray Tracing بشكل عام في الألعاب تنتقل اللعبة من أسلوب التصيير التقليدي Rasterization إلى عالم مختلف تمامًا من الإضاءة والانعكاسات. وبدلًا من استخدام خدع بصرية جاهزة لمحاكاة الضوء، تبدأ اللعبة فعليًا في إطلاق أشعة ضوئية من الكاميرا وتتبع مسارها داخل البيئة باستخدام هياكل تسريع مثل BVH، ما يسمح بحساب الانعكاسات والظلال والإضاءة بصورة ديناميكية ودقيقة للغاية.
وفي PRAGMATA تحديدًا، يظهر تأثير تتبع الأشعة بوضوح شديد بسبب طبيعة البيئة نفسها؛ فالممرات المعدنية، والزجاج، والأرضيات اللامعة، والإضاءات النيونية…كلها عناصر تجعل تتبّع الأشعّة Ray Tracing يبدو وكأنه جزء أساسي من هوية اللعبة البصرية وليس مجرد “إضافة”.
لاحظت ذلك فورًا في انعكاسات الأرضيات داخل المحطات الفضائية، أو عند رؤية الضوء وهو يرتد على الأسطح المعدنية بطريقة طبيعية للغاية، بدلًا من الانعكاسات التقليدية المحدودة.
إذا كان Ray Tracing يمثل “الجيل الجديد” من الإضاءة، فإن Path Tracing هو المرحلة التي بعده.
هذه التقنية لا تكتفي بحساب انعكاس أو ظل معين، بل تحاول محاكاة سلوك الضوء بالكامل بطريقة فيزيائية حقيقية باستخدام خوارزميات Monte Carlo، مع تتبع عدد ضخم جدًا من الأشعة والارتدادات لكل بكسل داخل المشهد كما ذكرت لك مسبقًا وتطبيق ذلك في اللعبة كان مُذهلاً، فالصورة تبدو أحيانًا أقرب إلى CGI سينمائي من لعبة فيديو.
الإضاءة داخل الغرف تصبح أكثر طبيعية، والانعكاسات أكثر واقعية، وحتى الألوان تبدأ في الارتداد بين الأسطح فيما يُعرف بـ Color Bleeding بصورة مذهلة.
لكن بالطبع… هذا يأتي بثمن.
فتفعيل Path Tracing في PRAGMATA يستهلك البطاقة الرسومية بصورة عنيفة جدًا، خصوصًا بدون استخدام DLSS Ray Reconstruction، وهي التقنية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء الصورة وتقليل الـ Noise الناتج عن تتبع الأشعة المكثف.
وبصراحة، هنا تحديدًا تظهر قوة بطاقات RTX الحديثة، لأن تشغيل اللعبة بهذه الإعدادات دون DLSS يصبح شبه مستحيل على معظم البطاقات المتوسطة.
قد لا يلاحظ الكثيرون هذا الإعداد مباشرة، لكنه في الحقيقة من أهم العناصر المسؤولة عن “إحساس” الصورة داخل اللعبة. فتقنية Global Illumination تتحكم في كيفية ارتداد الضوء بين الأسطح داخل البيئة.
على سبيل المثال، عندما يسقط الضوء على جدار أحمر، لا يتوقف الأمر عند إضاءة الجدار فقط، بل ينعكس جزء من هذا اللون على الأرضية أو الجدران القريبة، وهو ما يُعرف باسم Color Bleeding.
في PRAGMATA، يظهر هذا التأثير بشكل رائع داخل البيئات المغلقة، خصوصًا مع الإضاءات الملونة والنيونية المنتشرة داخل العالم.
كلما رفعت هذا الإعداد أصبحت الإضاءة أكثر عمقًا وواقعية، لكن التأثير على الأداء يكون واضحًا أيضًا، لأنه يعتمد بشكل كبير على قدرة المعالجة الخاصة بالبطاقة الرسومية.
دعونا نتحدّث بصراحة. ربما لولا تقنيات Upscaling الحديثة لما استطاعت ألعاب مثل PRAGMATA العمل بهذه الجودة أصلًا، خاصّة مع أعلى الإعدادات الرسومية.
اللعبة تدعم DLSS 4 وFSR 4، مع جميع أوضاع الجودة المعتادة من Ultra Quality وحتى Ultra Performance.
تقنيات DLSS تعتمد على وحدات Tensor داخل بطاقات NVIDIA لإعادة بناء الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهو ما يمنح جودة صورة ممتازة مقارنة بالأداء المكتسب.
أما FSR، فهو حل مفتوح يعمل على معظم البطاقات الرسومية، لكنه لا يصل لنفس جودة واستقرار DLSS، خاصة أثناء الحركة السريعة أو المشاهد المعقدة. أمّا الانتقال إلى FSR 4، يُحوّل التحدّي إلى مرحلة أُخرى بين المُعسكرين.
وبحسب تجربتي الشخصية، فإن أفضل وضع متوازن داخل اللعبة كان Quality أو Balanced، خصوصًا على دقة 1440p، حيث تحصل على صورة ممتازة مع زيادة واضحة في الإطارات.
تقنية Frame Generation في PRAGMATA قادرة على مضاعفة الإطارات بصورة مذهلة، خاصة مع DLSS 4.
الفكرة هنا أن البطاقة الرسومية لا تقوم فقط برسم الإطارات الحقيقية، بل تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء إطارات وسيطة كاملة بين الإطارات الأصلية، مما يرفع معدل الإطارات بصورة ضخمة.
والنتيجة قد تبدو سحرية أحيانًا؛ فاللعبة قد تقفز من 70 إطارًا إلى أكثر من 200 بسهولة.
لكن يجب الانتباه إلى أن هذه التقنية لا تقلل الحمل الحقيقي على البطاقة، بل تضيف طبقة “ذكية” من السلاسة البصرية، لذلك يظل من المهم أن يكون لديك أداء أصلي جيد من البداية.
وهنا يأتي دور NVIDIA Reflex، الذي يُعد من أهم التقنيات المصاحبة لـ DLSS، لأنه يقلل زمن الاستجابة ويمنع الشعور بالـ Input Lag الناتج عن توليد الإطارات.
يمكن القول أن PARGMATA تُقدم تجربة تقنية قوية جدًا، وربما تكون واحدة من أفضل الألعاب من حيث استعراض التقنيات الرسومية الحديثة، خاصة فيما يتعلق بـ Path Tracing ودمجه مع تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل DLSS.
ورغم أن اللعبة لا تُعد “ثقيلة” بالمعنى التقليدي عند استخدام الإعدادات العادية، إلا أنها تتحول إلى وحش تقني حقيقي بمجرد تفعيل أقصى الإعدادات، وهو ما يجعلها تجربة مرنة تناسب مختلف الفئات من اللاعبين.
الأهم من كل ذلك، أن اللعبة تُثبت مرة أخرى أن تحسين الأداء (Optimization) لا يقل أهمية عن قوة الرسوميات نفسها، وهو ما نجحت فيه Capcom بشكل ملحوظ هذه المرة.
Loading ads...
وفي النهاية، إذا كنت تبحث عن أفضل تجربة ممكنة، فالنصيحة الذهبية هي: لا تُطارد الأرقام فقط، بل اضبط الإعدادات بما يناسب جهازك لتحصل على تجربة مستقرة وسلسة دون التضحية الكبيرة بجودة الصورة. حيث أن التعامل مع الإعدادات يجب أن يكون بذكاء، وليس فقط برفع كل شيء إلى "Ultra".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


AMD تكشف عن Ryzen AI MAX 400 بذاكرة موحدة تصل إلى 192 جيجابايت!

AMD تكشف عن Ryzen AI MAX 400 بذاكرة موحدة تصل إلى 192 جيجابايت!

عرب هاردوير

منذ 3 ساعات

0
إنفيديا تؤكد إطلاق منصة Vera Rubin في الربع الثالث من 2026

إنفيديا تؤكد إطلاق منصة Vera Rubin في الربع الثالث من 2026

عرب هاردوير

منذ 3 ساعات

0
مطورو KCD2 يطورون لعبة عالم مفتوح من The Lord of the Rings

مطورو KCD2 يطورون لعبة عالم مفتوح من The Lord of the Rings

عرب هاردوير

منذ 5 ساعات

0
CDPR تقول إنها لن تكرر أخطاء Cyberpunk 2077 مع Witcher 4 وCyberpunk 2

CDPR تقول إنها لن تكرر أخطاء Cyberpunk 2077 مع Witcher 4 وCyberpunk 2

عرب هاردوير

منذ 7 ساعات

0