2 أشهر
البريطانيون يدلون بأصواتهم في انتخابات محلية تعد اختبارا صعبا لرئيس الوزراء كير ستارمر
الخميس، 7 مايو 2026

يتوجه البريطانيون الخميس إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات محلية، تُشكّل اختبارا صعبا لحزب العمال بزعامة رئيس الوزراء كير ستارمر الذي تراجع التأييد له.
وتُشكل هذه الانتخابات اختبارا أوليا مهما لستارمر (63 عاما) الذي تراجعت شعبيته بشكل حاد بعد سلسلة من القرارات غير الصائبة والانعطافات والجدل، ما أثار تكهنات داخلية بشأن احتمال استبداله في رئاسة الحكومة.
ويواجه ستارمر منافسة شرسة من حزب "إصلاح المملكة المتحدة" ("ريفورم يو كاي") المناهض للهجرة وحزب الخضر اليساري. وأدلى هو وزوجته بصوتيهما في مركز اقتراع قرب البرلمان في وستمنستر.
منذ عودته إلى السلطة في تموز/يوليو 2024 بعد 14 عاما في صفوف المعارضة، يواجه حزب العمال صعوبة في الوفاء بوعوده بتحقيق النمو الاقتصادي، في وقت يُفاقم الصراع في الشرق الأوسط أزمة كلفة المعيشة.
وتُغلق صناديق الاقتراع عند العاشرة مساء (التاسعة مساء بتوقيت غرينتش). ومن المتوقع صدور النتائج الأولية خلال الليل، على أن تتوالى تباعا خلال يوم الجمعة.
وتجري الانتخابات على أكثر من 5 آلاف مقعد محلي من بين أكثر من 16 ألف مقعد في إنكلترا، كما يُدلي الناخبون بأصواتهم أيضا لاختيار أعضاء البرلمان في ويلز وإسكتلندا.
ملف إبستين يطيح بكبير موظفي الخدمة المدنية ويضع رئيس الوزراء البريطاني تحت الضغط
وتتوقع استطلاعات الرأي تراجعا لحزب العمال، إذ قد يخسر ما يصل إلى ألفي مقعد في إنكلترا، وخصوصا في برلمان ويلز حيث يُتوقع أن يخسر السيطرة عليه للمرة الأولى منذ تشكيله عام 1998.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة "سرفايشن" ونُشر الأربعاء أن حزب "بلايد سيمرو" القومي اليساري يتقدم بفارق طفيف، متقاربا جدا مع حزب "إصلاح المملكة المتحدة"، في حين أن أعداد المهاجرين غير القانونيين الذين وصلوا عبر قناة المانش منذ عام 2018 يقترب من تجاوز 200 ألف مهاجر.
ومن شأن تقدم حزب "إصلاح المملكة المتحدة" أن يؤكد اتجاها متصاعدا نحو انقسام المشهد السياسي الذي هيمن عليه حزبا العمال والمحافظين لفترة طويلة. وقد يخسر حزب المحافظين بقيادة كيمي بادينوك نحو 600 مقعد في إنكلترا، ويخسر معاقل محلية لصالح حزب "إصلاح المملكة المتحدة".
وفي إنكلترا، وتحديدا في لندن، معقل حزب العمال، يأمل حزب الخضر في تحقيق مكاسب كبيرة بزعامة زاك بولانسكي الذي عزز التوجه اليساري للحزب، في خطوة لم تخلُ من الجدل.
Loading ads...
وفي إسكتلندا، يتوقع الحزب الوطني الإسكتلندي الذي يحكم البلاد منذ 19 عاما، الاحتفاظ بالأغلبية، بينما يواجه حزب العمال خطر خسارة بعض المقاعد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




