ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لم يكن عبء السنين وحده ما أثقل كاهل ذلك المسن المصري في مركز "أهناسيا" بمحافظة بني سويف؛ بل كانت طعنات الجحود التي سددها إليه نجله، لتتحول رابطة الدم إلى كابوس مرعب وثقت تفاصيله في مقطع فيديو "مؤلم" هز منصات التواصل الاجتماعي.
تحت وطأة الخوف، نادى الأب المكلوم عبر شاشة هاتفه، مستنجدا بالعالم من بطش ابنه "السائق" الذي أعمى الإدمان بصيرته. وبحسب شهادة الأب التي سجلتها محاضر التحقيق، لم يتورع الابن عن:
ما إن رصدت أجهزة وزارة الداخلية المصرية الاستغاثة، حتى تحركت قوات الأمن بسرعة قصوى. وبعد تحديد هوية الضحية والمتهم، نجحت مباحث "أهناسيا" في ضبط الابن العاق.
وبإرشاد المتهم، عثر على "أدوات الموت" التي استخدمها في ترويع أسرته؛ وهي 5 زجاجات فارغة وجركن زيت محركات. وأمام رجال الأمن، اعترف المتهم بفعلته، متذرعا بـ"خلافات أسرية" لم تكن سوى غطاء لسلوك عنيف غذاه تعاطي المواد المخدرة.
انتهت القصة خلف قضبان النيابة العامة، حيث باشرت التحقيق مع الابن لمحاسبته قانونيا. وجاء هذا التحرك السريع ليؤكد رسالة الدولة في التصدي لظاهرة العنف الأسري، وضمان حماية الفئات الضعيفة التي قد تجد نفسها وحيدة في مواجهة جحود الأقربين.
Loading ads...
بينما ينظر الابن الآن إلى قرار حبسه، يتنفس الأب المسن الصعداء، لا فرحا بانكسار نجله، بل أملا في بقاء ما تبقى من عمره بعيدا عن تهديد النيران وغيبوبة الإدمان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






