دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كشفت البعثة الأثرية المصرية بين المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن خبيئة من التوابيت الملونة بداخلها مومياوات، بالإضافة إلى مجموعة من البرديات النادرة من عصر الانتقال الثالث، وذلك أثناء أعمال الحفائر الأثرية بالزاوية الجنوبية الغربية من فناء مقبرة سنب بمنطقة القرنة بالبر الغربي بالأقصر، بحسب ما ذكره بيان نشره الحساب الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء المصري عبر موقع "فيسبوك"، السبت.أكّد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أنّ هذا الكشف إضافة نوعية جديدة لسجل الاكتشافات الأثرية المتميزة التي تشهدها مصر.
ومن جانبه، وصف وزير الآثار الأسبق ورئيس مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث ورئيس البعثة زاهي حواس الكشف بـ"الاستثنائي"، كونه يزيح الستار عن خبايا جديدة من عصر الانتقال الثالث، ويقدم كنزاً معلوماتياً كبيراً عن أسرار هذه الحقبة الزمنية.وكشفت أعمال الحفائر عن حجرة مستطيلة منحوتة في الصخر شكّلت مخزنًا جنائزيًا عُثِر بداخلها على 22 تابوتاً خشبياً ملوناً وُجدت في عدة طبقات فوق بعضها البعض.
وفقًا لحواس، يعكس ذلك تنظيمًا لافتًا حيث استغل المصري القديم المساحة عبر رص التوابيت في 10 صفوف أفقية، مع فصل الأغطية عن الصناديق لتكثيف سعة الحجرة.كما أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي أنّ البعثة تعمل حالياً على حل لغز هذه الخبيئة والتعرف على هوية أصحابها، لاسيما وأنّ معظم هذه التوابيت تحمل ألقاباً وظيفية بدلاً من الأسماء، واللقب الأكثر شيوعاً هو "منشد أو منشدات آمون"، ما يفتح آفاقاً جديدة لدراسة طبقة المرتلين والمنشدين في تلك الحقبة.
Loading ads...
وأضاف أنّه نظراً للحالة السيئة للأخشاب، تدخّل فريق الترميم التابع للبعثة لإجراء عمليات "صون عاجلة" شملت المعالجة من تهالك الألياف الخشبية وضعف طبقات الجص الملون، والتنظيف الميكانيكي الدقيق لإزالة الرواسب من دون المساس بالألوان الزاهية، بالإضافة إلى التوثيق المتكامل لتسجيل كل قطعة قبل نقلها للمخازن.أمّا البرديات الثمانية، فقد عَثَرت عليها البعثة داخل إناء فخاري كبير بعضها لا يزال يحمل "الختم الطيني" الأصلي لها وهي متفاوتة الأحجام.وتُعد البرديات كنزاً معلوماتياً سينتظر العالم نتائجه بعد انتهاء أعمال الترميم والترجمة.قد يهمك أيضاً
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






