تبقى العلاقة بين إيران والولايات المتحدة محكومة بكثير من الديناميكيات والمحددات التي تتأثر بتوجهات التيارات السياسية في إيران، فضلا عن تبعات الحرب على الداخل.
وكان خطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الأمم المتحدة فرصة أمام طهران -كما وصفها البعض- التي يأتي رئيسها هذه المرة من بلد لم يعد يخضع لعقوبات أمريكية وحسب، بل أيضا لحصار محكم، ودخل في حرب مع أمريكا.
وقد وجد الوفد الإيراني نفسه بين من يشجعونه على استغلال الفرصة للدفاع عن حقوق البلاد، ومن لا يستسيغ الدبلوماسية خشية من تبعات لقاءاتها التي قد تبدو في ظاهرها فقط كسرا لجليد العداء.
وفي إيران يوجد الآن شبه إجماع على عنوان عريض، فالتهديد العسكري سيقابل بالمثل ودون أي تفكير أو حسابات، ولهذه القاعدة استثناء يقول إن رفض الدبلوماسية بالمطلق ليس سليما، وإن استنزاف البلاد بإبقائها في وضعية الصراع ليس صحيحا.
ويخرج عن هذا الخطاب أحيانا من يذهب لآخر الخط من المتشددين تحديدا، ولا يثق هؤلاء بالولايات المتحدة بالمطلق مهما تغير خطابها، ولا يقبلون مد اليد إليها.
Loading ads...
تقرير: فرح الزمان شوقي
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




