أقالت رئيسة كوستاريكا، لاورا فرنانديز، يوم الـخميس، وزير خارجيتها مانويل توفار، عقب حضوره اجتماعا أمنيا إقليميا برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في نيويورك، دون إبلاغها أو الحصول على إذن مسبق منها.
وأوضحت فرنانديز أنه كان ينبغي أن تشارك هي شخصيا في اجتماع دول "درع الأميركيتين" الـمخصص لمكافحة كارتيلات الـمخدرات، مشددة على أن إخفاق توفار في التشاور معها قبل اتخاذ هذه الـخطوة تسبب بـ "ضرر استراتيجي كبير" للسياسة الخارجية للبلاد.
وتأتي هذه الإقالة الـمفاجئة في أوج الـحراك الـدبلوماسي المتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لتعكس صارمية الرئاسة في كوستاريكا حيال إدارة الـملفات الأمنية والعلاقات مع واشنطن.
Loading ads...
وتسلط هذه الأزمة الدبلوماسية الـداخلية الضوء على حساسية الـمشاركة في التحالفات الأمنية الإقليمية وضرورة الالتزام بـالتراتبية الرئاسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






