ساعة واحدة
الأسهم الأمريكية تتراجع على وقع ارتفاع النفط وتصاعد الصراع في الشرق الأوسط
الإثنين، 4 مايو 2026

تراجعت الأسهم الأمريكية بشكل خلال تعاملات، الاثنين، مع صعود أسعار النفط عقب تصاعد التوترات في مضيق هرمز وتعرض أحد أهم مراكز الطاقة في الإمارات لهجمات، في تطور أعاد المخاوف الجيوسياسية إلى صدارة المشهد في الأسواق العالمية.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3% إلى 7207.96 نقطة، كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2% إلى 25075.23 نقطة، في حين هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.8% إلى 49106.28 نقطة. وأشار أوليفر بورشه من شركة Wealthspire Advisors إلى أن المستثمرين يركزون بشكل واضح على التطورات الجيوسياسية، رغم متانة الاقتصاد الأمريكي ونتائج الشركات القوية، وفق تقرير لـ”إنفستينج”.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إطلاق مبادرة “مشروع الحرية” لإعادة فتح حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، بعدما أدى التصعيد مع إيران إلى تعطيل غير مسبوق في الإمدادات.
وتبادلت واشنطن وطهران الاتهامات بشأن استهداف سفن في المضيق، في وقت نفت فيه القيادة المركزية الأمريكية إصابة أي قطع بحرية، بينما أكدت عبور سفينتين تجاريتين بنجاح. في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية مرور أي ناقلات نفط خلال الساعات الأخيرة.
في المقابل، أفادت تقارير بوقوع انفجار وحريق على سفينة ترفع علم كوريا الجنوبية في المضيق، وسط تحذيرات متبادلة من تصعيد أوسع. ولوّح ترامب برد عسكري حاسم في حال استهداف سفن أمريكية ضمن العملية.
في سياق متصل، أعلنت الإمارات اعتراض هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، أدت إلى اندلاع حريق في منطقة منطقة الفجيرة للصناعات النفطية، أحد أكبر مراكز تخزين وتجارة النفط في الشرق الأوسط. وأسفر الهجوم عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح متوسطة.
وتُعد المنطقة مركزًا حيويًا بسعة تخزين ضخمة للمنتجات النفطية، كما تمثل نقطة نهاية لخط أنابيب رئيسي يتيح للإمارات نقل الخام بعيدًا عن مضيق هرمز، ما يعزز من أهميتها الاستراتيجية في سوق الطاقة العالمي.
ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد عقب الهجمات، حيث صعد خام برنت بنسبة 5.1% ليصل إلى 113.67 دولارًا للبرميل، في ظل مخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات حتى في حال إعادة فتح المضيق، وهو ما قد يستغرق شهورًا لعودة سلاسل التوريد إلى طبيعتها.
كما أظهرت البيانات أن المستهلكين بدأوا تعديل سلوكهم، خاصة خطط السفر الصيفي، نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، ما يزيد من الضغوط على النمو الاقتصادي.
بعيدًا عن التوترات الجيوسياسية، جاءت هذه التحركات بعد أسبوع حافل في الأسواق الأمريكية، تضمن قرارًا مهمًا من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية متباينة ونتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا.
وسجل الاقتصاد الأمريكي نموًا في الربع الأول من 2026 بوتيرة أسرع مقارنة بالربع السابق، لكنه جاء أقل قليلًا من التوقعات، فيما استقرت مؤشرات التضخم وفق تقديرات السوق، وتراجعت طلبات إعانة البطالة إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1969.
على صعيد الأسهم، تراجعت أسهم جيم ستوب بنحو 7.5% بعد تقديم عرض للاستحواذ على شركة إيباي بقيمة تقارب 56 مليار دولار، في صفقة مفاجئة للأسواق. في المقابل، ارتفعت أسهم إيباي بنسبة 5.3%.
كما هبط سهم شركة نورويجيان كروز لاين بأكثر من 9% بعد توقعات سنوية دون التقديرات، بينما تراجعت أسهم بيركشاير هاثاواي بنحو 1% رغم تحقيق نمو في الأرباح التشغيلية، وسط تركيز المستثمرين على تضخم السيولة النقدية لدى الشركة وصعوبة توظيفها في استثمارات مجدية.
Loading ads...
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




