6 أشهر
اعتقال زعيم ميليشيا مرتبطة بسهيل الحسن.. وتوغل إسرائيلي بحوض اليرموك
السبت، 3 يناير 2026

أعلنت وزارة الداخلية السورية، إلقاء القبض على قائد ميليشيا تعمل تحت إمرة “الفرقة 25” التي كان يقودها العقيد بجيش النظام السوري السابق، سهيل الحسن.
ويعرف سهيل الحسن، بارتباطه بتفجيرات البراميل في مواقع متعددة في سوريا إبان سنوات الحرب الأهلية بعد اندلاع “الثورة السورية” وما أعقبها من قمع وحشي لنظام الأسد.
تفاصيل اعتقال زعيم الميليشيا المرتبطة بسهيل الحسن
في التفاصيل، قالت وزارة الداخلية السورية في بيان نشرته عبر حسابها بمنصة “إكس”، إنها ألقت القبض على شجاع إبراهيم، زعيم مجموعة تابعة لميليشيا “الطراميح”، المرتبطة بـ “الفرقة 25” التي كان يقودها سهيل الحسن خلال فترة حكم النظام السابق.
وبينما نشرت الداخلية السورية صورة المعتقل، أكدت في بيانها، أن عملية القبض نفّذتها مديرية الأمن الداخلي في منطقة صافيتا بريف محافظة طرطوس، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في المحافظة.
نفّذت مديرية الأمن الداخلي في منطقة صافيتا بريف محافظة طرطوس، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في المحافظة، عملية أمنية دقيقة أسفرت عن إلقاء القبض على المدعو شجاع إبراهيم، متزعم مجموعة تابعة لميليشيا "الطراميح" pic.twitter.com/KBdyZ5PcY6— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) January 2, 2026
وأوضح البيان، أن “المعطيات الأولية بيّنت أن المقبوض عليه شغل موقعا قياديا ضمن الميليشيا في بلدة خطاب بريف محافظة حماة، واستغل موقعه في إدارة وتنسيق أنشطة إجرامية نُفّذت بحق سكان المنطقة”.
ولفت بيان الداخلية، إلى أنه “جرى تحويل المقبوض عليه إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات اللازمة أصولا، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص”.
توغل إسرائيلي غربي درعا
في سياق آخر، توغلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة، باتجاه موقع عسكري مهجور بمنطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا جنوبي سوريا.
وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا”، إن “قوة للاحتلال مؤلفة من 4 عربات عسكرية رافقها نحو 20 عنصرا دخلت باتجاه ‘سرية جملة’ وتمركزت في محيط الموقع قبل أن تنسحب بعد فترة قصيرة”.
يأتي هذا بعد أن توغلت قوة إسرائيلية، مؤلفة من سيارتي هايلكس، أول أمس الخميس، من نقطة العدنانية باتجاه قرية أم العظام قبل أن تتجه نحو قرية رويحينة في ريف القنيطرة الشمالي، ثم انسحبت لاحقا.
تواصل تل أبيب انتهاكاتها المستمرة للسيادة السورية، ولاتفاق فضّ الاشتباك عام 1974، من خلال التوغّل المستمر في الجنوب السوري، والاعتداء على المدنيين.
ويتوغل الجيش الإسرائيلي بشكل شبه يومي في أراضٍ سورية، ولا سيما في ريف القنيطرة، ويعتقل مواطنين عزل ويقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعاتهم.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام الأسد في 8 ديسمبر 2024، وأعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة عام 1974 بشكل أحادي، واحتلت المنطقة السورية العازلة وتمددت خارجها.
Loading ads...
وتتفاوض دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني، وتشترط سوريا أولا عودة القوات الإسرائيلية إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر 2024، بينما تشترط تل أبيب تنفيذ اتفاق شامل لا يقتصر على التفاهم الأمني فقط، مقابل الانسحاب من المنطقة السورية العازلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

