6 أشهر
ماكرون وزيلينسكي يوقعان "إعلان نوايا" لشراء كييف ما يصل إلى مئة طائرة رافال لتعزيز دفاعها
الإثنين، 17 نوفمبر 2025

خلال لقاء جمع الطرفين الإثنين في باريس، وقّع الرئيسان الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والفرنسي إيمانويل ماكرون "إعلان نوايا" يمهد لشراء أوكرانيا مستقبلا مقاتلات فرنسية من طراز "رافال"، قد يصل عددها إلى نحو مئة، إلى جانب أنظمة دفاع جوي من الجيل الجديد، في خطوة ستكون الأولى من نوعها لكييف. وأوضح الإليزيه أن الاتفاق، الذي يمتد "على أفق يقارب عشر سنوات"، يفتح الباب أمام عقود مستقبلية لـ"اقتناء أوكرانيا معدات دفاعية فرنسية" جديدة، تشمل "نحو 100 طائرة رافال مع منظومتها التسليحية"، بالإضافة إلى منظومات أخرى بينها نظام الدفاع الجوي الجديد "سامب-تي" (SAMP-T) قيد التطوير، وأنظمة رادار وطائرات مسيّرة.
مؤتمر صحفي مشترك بين ماكرون وزيلينسكي في باريس
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
© France 24
36:43
Loading ads...
واستقبل ماكرون نظيره الأوكراني في قاعدة فيلاكوباي، حيث قدم صناعيون للطرف الأوكراني الذي يخوض حربا مع روسيا منذ 2022، الطائرة المقاتلة الفرنسية "رافال" مع أنظمتها التسليحية، والجيل الجديد من نظام الدفاع الجوي "سامب-تي" (SAMP-T)، إضافة إلى عدة أنظمة مسيّرات. وتم توقيع "إعلان النوايا" دون الكشف عن تفاصيله قبل مؤتمر صحافي مشترك يُعقد قرابة منتصف النهار في قصر الإليزيه. ووصف زيلينسكي الأحد عبر منصة إكس الاتفاق بأنه "اتفاق تاريخي" ينصّ على "تعزيز كبير" لقدرات كييف في "الطيران القتالي والدفاع الجوي ومعدات دفاعية أخرى". وبحسب الرئاسة الفرنسية، يهدف هذا الاتفاق إلى "وضع التميّز الفرنسي في الصناعات الدفاعية في خدمة الدفاع عن أوكرانيا" وعن "أجوائها" في مواجهة "العدوان الروسي". ويذكر أن الرئيس الأوكراني يزور فرنسا ضمن جولة صغيرة يقوم بها لحلفاء غربيين لبلاده من أجل الحصول على أسلحة فيما تصعد روسيا هجماتها بالصواريخ والمسيرات على بلاده. وفي نفس السياق، تم إبرام اتفاقية حول الطاقة مع اليونان الأحد، على أن ينتقل الثلاثاء إلى إسبانيا. وكان الرئيس الأوكراني وقع الشهر الماضي رسالة نوايا لشراء ما بين مئة و150 مقاتلة سويدية من طراز "غريبن". وتملك أوكرانيا منظومة من طراز "ستامب-تي" الحالي القادر على التصدي لمقاتلات وصواريخ كروز وصواريخ بالستية تكتيكية، غير أن منظومة الجيل الجديد التي ستتوافر عام 2027، تملك قدرات أوسع على اعتراض الصواريخ. "قوة متعددة الجنسيات" وكان ماكرون أعلن في نهاية تشرين الأول/أكتوبر أن كييف ستتسلم "خلال الأسابيع المقبلة" صواريخ مضادة للطائرات من طراز "أستر" التي تطلق من منظومة ستامب-تي، وطائرات مقاتلة من طراز "ميراج 2000" إضافية، وقد تسلمت كييف إلى الآن ثلاث طائرات من أصل ستة تلقت وعودا بها. ويشارك الرئيسان بعد الظهر في قصر الإليزيه في "منتدى فرنسي أوكراني للطائرات المسيرة". والهدف بحسب الإليزيه هو "إقامة اتصالات" و"تعزيز التعاون مع كل الأطراف الفاعلة في هذه الأوساط، سواء اللاعبين الصناعيين أو اللاعبين الماليين". وتخطط كييف هذه السنة لاستخدام أكثر من 4,5 مليون مسيرة، مع العلم أن الطائرات بدون طيار تتسبب بـ70% من الدمار الذي يلحق بالمعدات المعادية على الجبهة. كما تستخدم أوكرانيا المسيرات لإسقاط الطائرات من دون طيار من طراز شاهد التي تطلقها روسيا عليها كل ليلة. كذلك يتوجه ماكرون وزيلينسكي إلى مون فاليريان غرب باريس لزيارة هيئة أركان "القوة المتعددة الجنسيات لأوكرانيا" التي تعدها باريس ولندن حتى تنتشر في سياق الضمانات الأمنية لكييف في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. ويؤكد الجانب الفرنسي أن القوة التي اتفق "تحالف الراغبين" الداعم لأوكرانيا على تشكيلها بمشاركة 35 دولة بما فيها أوكرانيا بحسب باريس، "تعمل" وهي قادرة "منذ الآن" على "نشر قوة في اليوم الذي يلي مباشرة وقف إطلاق نار". ويقوم زيلينسكي بزيارته التاسعة لفرنسا منذ بدء الغزو الروسي لبلاده في شباط/فبراير 2022، في وقت تهز أوكرانيا فضيحة فساد دفعت وزيرين إلى الاستقالة وارغمت الرئيس على فرض عقوبات على أحد المقربين منه. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




