ساعة واحدة
ترامب يهدد باستهداف نفط وكهرباء إيران إذا لم تفتح هرمز
الأربعاء، 1 أبريل 2026

الاثنين، 30-03-2026 الساعة 16:54
ترامب يقول إن المفاوضات مع إيران تحقق تقدماً كبيراً، لكنه حذر من عدم التوصل إلى اتفاق قريب مع إيران.
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، تهديد إيران باستهداف آبار النفط ومحطات الكهرباء وجزيرة خارك، في حال لم تفتح مضيق هرمز، بعد ساعات من حديثه عن موافقة إيران على معظم بنود المطالب الأمريكية.
وقال ترامب في تدوينة على حسابه بمنصة "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة تجري مناقشات جادة مع ما وصفه "نظام جديد وأكثر عقلانية" لإنهاء عملياتها العسكرية في إيران.
وأشار إلى أن المفاوضات تحقق تقدماً كبيراً، لكنه رجّح ألا يتوصل إلى اتفاق قريب مع إيران، محذراً من مغبة عدم التوصل إلى اتفاق لأي سبب كان.
وأضاف ترامب: "إذا لم يتوصل إلى اتفاق قريباً لأي سبب كان، وهو ما يُرجح حدوثه، وإذا لم يُفتح مضيق هرمز فوراً أمام الحركة التجارية، فإننا سنُنهي "إقامتنا" في إيران عبر تفجير وتدمير جميع محطات توليد الكهرباء، وآبار النفط، وجزيرة خرج (وربما جميع محطات تحلية المياه أيضًا!)، والتي تعمّدنا حتى الآن عدم المساس بها".
وأوضح أن هذا الهجوم سيكون رداً على ما تعرض له العديد من جنود الولايات المتحدة وغيرهم، ممن قامت إيران بذبحهم وقتلهم خلال "عهد الإرهاب" الذي استمر 47 عاماً للنظام السابق.
من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن بلاده تلقت رسائل عبر وسطاء تشير إلى استعداد الولايات المتحدة للتفاوض، معتبراً المقترحات الأمريكية غير واقعية وغير منطقية ومبالغ فيها.
وأضاف بقائي في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الاثنين، عقب اجتماع وزراء خارجية باكستان ومصر والسعودية وتركيا في "إسلام آباد" لإجراء مناقشات أولية ركزت أساساً على مقترحات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن.
وفي وقت سابق اليوم الاثنين، قال ترامب للصحفيين إن إيران وافقت على معظم المطالب التي وضعتها واشنطن لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن بلاده قد تضع بعض الأمور الإضافية.
وتتزامن تصريحات ترامب والموقف الإيراني مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر باكستان، التي تنقل رسائل بين الطرفين.
كما تتزامن مع جهود إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد، والتوصل إلى اتفاق لمنع الأمور من الانزلاق، خصوصاً مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على إيران، والإيرانية على أهداف في "إسرائيل" ودول مجلس التعاون الخليجي.
Loading ads...
بين مهلة ترامب المحدودة لتأجيل قصف محطات الطاقة الإيرانية والتصعيد العسكري المتبادل تتداخل حسابات الردع مع ضغوط الأسواق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





