2 ساعات
مفاوضات الخطوط السعودية لشراء 150 طائرة من بوينج وإيرباص.. ما القصة؟
الجمعة، 13 فبراير 2026

دخلت الخطوط السعودية مرحلة جديدة من مراحل تعزيز نفوذها في الأجواء العالمية؛ حيث كشفت مصادر لوكالة “بلومبرج” أن شركة الطيران الوطنية (الخطوط الجوية السعودية) تجري مباحثات أولية رفيعة المستوى مع عملاقي صناعة الطائرات في العالم، شركتي “بوينج” الأمريكية و”إيرباص” الأوروبية، لإبرام صفقة ضخمة تشمل شراء ما لا يقل عن 150 طائرة جديدة.
مفاوضات الخطوط السعودية لشراء طائرات بوينج وإيرباص
كما تستهدف الخطوط الجوية للشركة من خلال هذه المفاوضات تنويع أسطولها ليتناسب مع الرحلات طويلة المدى. والرحلات الإقليمية بحسب بلومبيرج. حيث تشمل المباحثات:
طائرات ذات ممر واحد (Narrow-body): لتعزيز الرحلات الداخلية والإقليمية بكفاءة تشغيلية أعلى.
كذلك طائرات عريضة البدن (Wide-body): لتوسيع شبكة الوجهات العالمية والربط بين القارات.
وحتى اللحظة، لم يتم الاستقرار النهائي على طرازات محددة أو الكميات الدقيقة من كل شركة. حيث لا تزال النقاشات في مراحلها التشاورية لتقييم العروض الأكثر مواءمة للأهداف التشغيلية للمملكة.
التحديث وتوفير الوقود
كما يمكن توضيح أبعاد هذه الخطوة كالتالي:
إحلال وتوسعة. حيث تهدف هذه الطائرات الجديدة إلى استبدال جزء كبير من الأسطول الحالي البالغ حوالي 200 طائرة بآخر أكثر حداثة وأقل استهلاكًا للوقود.
مع رفع إجمالي عدد الطائرات لدعم النمو المتزايد في أعداد المسافرين.
علاوة على دعم السياحة الوطنية: تتماشى هذه الصفقة مع مستهدفات “رؤية المملكة 2030”. التي تسعى لجذب 150 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2030، وهو ما يتطلب قدرة استيعابية جوية هائلة.
الخطوط السعودية
بينما تركز شركة “طيران الرياض” (الناقل الجديد) على تحويل العاصمة إلى مركز عالمي. كما تركز “الخطوط السعودية” من مقرها في جدة على تعزيز دورها كناقل وطني تاريخي يخدم ضيوف الرحمن ويوصل المملكة بكل أنحاء العالم.
في حين تعزز هذه الصفقة من تنافسية المملكة في سوق الطيران بالشرق الأوسط. كما تضعها في مرتبة متقدمة لمنافسة كبريات شركات الطيران العالمية.
ورغم أن المفاوضات قد لا تفضي بالضرورة إلى إبرام صفقة فورية. إلا أن مجرد طرح هذا العدد (150 طائرة) يعكس القوة الشرائية الهائلة والملاءة المالية التي تتمتع بها خطوط السعودية في قطاع النقل الجوي.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




