Syria News

الاثنين 19 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
فرج سليمان و"أسئلة براسي" شاركناها معه - رصيف22 | سيريازون -... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
ساعة واحدة

فرج سليمان و"أسئلة براسي" شاركناها معه - رصيف22

الإثنين، 19 أكتوبر 2026
كتبتُ سابقاً أن من الرفاهية في دمشق أن يكون لك حائط، أو عمود تستطيع الاتكاء عليه، ومساحة صغيرة لا تتجاوز بلاطة واحدة في مكان عام، وتشعر أنّها تخصك.
كان لي عمود كهذا في بار في دمشق. عدتُ إليه كثيراً، واتخذت عنده قرارات كثيرة في حياتي. كان، بشكل ما، مساحتي الآمنة في المدينة. المكان الذي أستطيع أن أقف فيه قليلاً مع نفسي، ومع كل ما لا أعرف أين أضعه خارجها.
وكان لي أثر آخر في المكان: "في أسئلة براسي" للموسيقي الفلسطيني فرج سليمان.
لم أكن أطلب منهم تشغيلها، لكنهم صاروا يشغّلونها كلما كنت هناك، كأن المكان عرفني من خلالها، أو عرف أنها جزء مني.
التصقت الأغنية بذلك الركن، وبالقرارات والأشخاص والمشاعر التي مرّت معي فيه.
وأنا أتحدث مع فرج سليمان لرصيف22 عن مشروعه الجديد "مساحة"، عاد إليّ ذلك النص القديم. فكرت في معنى الكلمة، واكتشفت أنني عشتها قبل أن تصبح اسماً لمشروعه.
تعود "مساحة" في الأصل إلى أربعة عشر عاماً، حين بدأت رحلتها للمرة الأولى بصوت المُغنّية الفلسطينية تيريز سليمان.
اليوم، يعود فرج إلى الكلمات نفسها ويفتح أمامها حياة أخرى. يقول لرصيف22 إن "العودة إلى النصّ نفسه، وإعادة العمل عليه، والوصول في كل مرة إلى نتيجة مختلفة، أثبتت له مجدداً أن أجمل مرحلة من إنتاج العمل هي البداية، حين لا يكون شيء قد استقر بعد، والاحتمالات لا تزال مفتوحة".
في "مساحة"، لم تكن التجربة قائمة على لحنين مختلفين. اللحن واحد، وما تغيّر هو التوزيع. وهذه ليست تفصيلاً تقنياً في حكاية المشروع بقدر ما هي مدخل لفهمه.
غالباً ما نميل إلى الحديث عن الأغنية من خلال كلماتها ولحنها، وكأن ما يأتي بعدهما ليس سوى طريقة لتقديم مادة اكتملت أصلاً. لكن "مساحة" وضعت التوزيع في قلب التجربة. الكلمات نفسها واللحن نفسه، ثم توزيعان يأخذان المادة إلى مكانين مختلفين، ويغيّران مزاجها ومسافتها والطريقة التي تصل بها إلى المُستمع.
وبالنسبة إلى فرج، أعادت التجربة التأكيد أيضاً على أهمية الأداء، وعلى مقدار ما يمكن أن يضيفه الصوت إلى مادة نعتقد أحياناً أنها اكتملت بمجرد كتابة كلماتها ولحنها.
أما التوزيع الثاني، فجاء من مكان لم يكن مخططاً له أصلاً: النسيان.
يصف فرج ذاكرته بأنها سيئة في أشياء كثيرة، باستثناء ما يتعلق بالموسيقى. والمفارقة أنه لم ينسَ التوزيع الأول، بل نسي أنه قام به أصلاً.
ولأنه لم يتذكر أنه سبق أن عمل على الأغنية، عاد إليها من جديد، فخرج بتوزيع آخر مختلف. "في إشي ساحر بالنسيان، ومرعب بنفس الوقت"، يقول فرج.
فلولا النسيان، ربما لم يكن التوزيع الثاني موجوداً، أما الرعب، فيكمن في السؤال الذي تركته التجربة لديه: "إذا كانت العودة إلى المادة نفسها قد أنتجت نتيجتين مختلفتين، فماذا لو عاد إليها بعد سنتين؟ هل يمكن أن يخرج بتوزيعين آخرين؟ ومتى يعرف الفنان، أمام كل هذه الاحتمالات، أن العمل وصل فعلاً إلى شكله الأخير؟".
هذه الأسئلة تتجاوز التوزيع إلى الطريقة التي ينظر بها فرج إلى التأليف نفسه. يقول، إنه كان يحب أن يصدق أن لكل نص لحنه، لكنه لم يعد متأكداً من ذلك. فالفنان لا يؤلف منفصلاً عن اللحظة التي يعيشها، ما يمر به وقتها يدخل معه إلى العمل ويفتح أمامه احتمالات كثيرة.
ويستعيد هنا أغنيته "تل السمك". فعلى عكس "مساحة"، عاشت "تل السمك" احتمالات لحنية متعددة. يقول فرج إنه لحّنها بثلاثة أو أربعة ألحان مختلفة كلياً، وكان الاختيار بينها صعباً.
والفارق بين المثالين مهم. "مساحة" تكشف مقدار ما يستطيع التوزيع أن يفعله باللحن الواحد، بينما تكشف "تل السمك" أن النص نفسه يمكن أن يقود إلى ألحان مختلفة.
وفي الحالتين، لا يبدو أن هناك طريقاً وحيداً كان يُنتظر أن يُكتشف، بل احتمالات يقرر الفنان، في لحظة ما، أن يكمل في واحد منها.
لم تتوقف احتمالات "مساحة" عند التوزيع. حين دخل صوتا الفنانتين، السورية أمل عرفة واللبنانية ستيفاني عطالله، إلى المشروع، دخل معه عنصر لا يستطيع الملحن أن يكتبه كاملاً على الورق، الشخص الذي سيحمل الأغنية.
لم تكونا مجرد صوتين وُضع كل منهما أمام نسخة جاهزة من العمل، بل كان حضورهما جزءاً أساسياً من النتيجة التي وصل إليها المشروع.
تجربتان وجيلان مختلفان أمام الكلمات نفسها، وكل واحدة منهما تدخل إليها من مكانها الخاص، فتمنحها أداءً وحضوراً لا يمكن أن يكونا مطابقين للآخر. هنا أيضاً تصبح فكرة أن للأغنية شكلاً واحداً ونهائياً أقل يقيناً، لأن ما يفعله المؤدي بالمادة ليس مجرد تنفيذ لما قرره الملحن سلفاً.
يشبّه فرج الأمر بعلاقة المخرج بالممثل/ة. يمكن للمخرج أن يعرف الشخصية التي يريدها، وأن يمتلك تصوراً للمشهد وللعالم الذي تتحرك فيه، لكنه يحتاج، في لحظة ما، إلى أن يترك للممثل/ة مساحة للدخول إلى الشخصية، وإلا فلن يحصل إلا على تنفيذ لما كان موجوداً في رأسه.
وهنا يتسع معنى "مساحة" من دون أن يحتاج المشروع إلى قوله صراحة. فما بدأ بلحن واحد قاد إلى توزيعين مختلفين، ينتقل مع أمل عرفة وستيفاني عطالله إلى سؤال آخر: ماذا يحدث للعمل حين يترك صاحبه مكاناً لشخص آخر كي يدخل إليه؟
في الموسيقى، يبحث فرج عن مساحة شبيهة. أن يعرف ما صنعه جيداً لا يعني أن يغلق العمل أمام الشخص الآخر. ومع أمل وستيفاني، لا تتوقف الإضافة عند اختلاف خامة الصوت، بل تأتي من التجربة والحضور والطريقة التي تدخل بها كل واحدة منهما إلى العمل، فتقدم الكلمات نفسها من مكان مختلف.
بهذا المعنى، لا يعود الاختلاف بين العملين قائماً على وجود توزيعين فقط. هناك أيضاً صوتان وأداءان وتجربتان، وكل واحد منها يغيّر الطريقة التي تصل بها الكلمات نفسها.
التوزيع لا يعود غلافاً للحن، والأداء لا يعود المرحلة الأخيرة بعد اكتمال الأغنية. كلاهما يشارك في صناعة ما ستصبح عليه.
إذا كان على الملحن أن يترك مساحة لمن يغني، فإن المساحة تصبح أكبر بكثير عندما تصل الأغنية إلى من يسمعها.
لا أستطيع، مثلاً، أن أستمع إلى "في أسئلة براسي" بوصفها أغنية فقط. بالنسبة إليّ، دخلت منذ سنوات في مكان وقرارات ومرحلة كاملة من حياتي، من دون أن يعرف فرج سليمان شيئاً عن أي منها. وهذا، على الأرجح، ما يحدث بأشكال مختلفة لكل أغنية تبقى مع الناس زمناً كافياً. تخرج من التجربة التي صنعتها، وتبدأ بجمع تجارب أخرى لا يعرف صاحبها عنها شيئاً.
شخص يربطها بمدينة، وآخر بعلاقة، وثالث بخسارة، ورابع بطريق كان يسلكه كل يوم. وبعد مدة، يصبح للعمل تاريخان متوازيان. التاريخ الذي يعرفه من صنعه، وكل التواريخ التي عاشها الآخرون معه.
حين سألت فرج إن كانت الأغنية تظل أغنيته بالمعنى نفسه بعدما تصبح جزءاً من ذاكرة أشخاص لا يعرفهم، اختار صورة أبسط بكثير. الأمر يشبه شخصاً يربي ابنته، ثم تأتي مرحلة تكبر فيها وتخرج من البيت إلى العالم، قبل أن تعود إلى بيت أهلها في الزيارات والأعياد.
في الصورة شيء يفسر الكثير من علاقة الفنان بما يصنعه. أن تكتب أغنية يعني أن تعيش معها منذ لحظتها الأولى، لكن إصدارها يعني أيضاً أن تقبل بأن جزءاً من حياتها المقبلة لن يكون لك. ستذهب إلى أماكن لم تزرها، وترافق أشخاصاً لن تعرفهم، وتحمل معاني لم تضعها فيها. وحين تعود إليك، قد لا تعود تماماً كما خرجت.
حتى علاقة فرج بالصورة تبدو امتداداً لهذه الفكرة. فهو يفضل التفكير في الموسيقى بعيداً من الكليب، ما لم تكن الصورة قادرة على إضافة شيء حقيقي إلى العمل من دون أن تغلقه على حكاية واحدة، وتترك للمستمع مكاناً ليضيف حكايته الخاصة. فحين تشرح الصورة أكثر مما ينبغي، قد تأخذ من المستمع شيئاً من المساحة التي صنعتها الموسيقى له.
ربما لا تكمن "المساحة"، إذاً، في وجود توزيعين لعمل واحد فقط، بل في كل ما يرفض فرج أن يحسمه نيابة عن الآخرين. لا يملأ للمؤدي كل تفاصيل الأداء، ولا يقرر للمستمع ما الذي يجب أن يراه، ولا يستطيع، بعد أن تخرج الأغنية من البيت، أن يختار الذكريات التي ستلتصق بها.
وأحياناً يكون الجمهور هو من يعيد الأغنية إليه. فلم تكن أغنية "الندم"، مثلاً، تعني لفرج شيئاً خاصاً في البداية، لكن علاقته بها تغيرت حين بدأت تعود إليه من خلال الناس: "كتير بصير إنّا نبني علاقاتنا مع الأغاني أو مع الإنتاجات بحسب رد فعل الجمهور".
والشيء نفسه يحدث مع "إسا جاي"، التي يشعر اليوم أنها أصبحت قديمة، لكن كل مرة يعود إليها على المسرح يحدث شيء يناقض هذا الشعور: "كل مرة بغنيها بالحفلة بحس عم بغني أول مرة".
لا يبدو العثور على "اللحن الحلو" سهلاً دائماً. حين سألت فرج ما الذي أصبح أصعب بالنسبة إليه: أن يجد موسيقى جديدة، أم أن يجد شيئاً ما زال يشعر أنه يستحق أن يقوله، كان الجزء الأول من السؤال أقرب إليه.
يجد اليوم صعوبة في العثور على موسيقى جديدة قادرة على التأثير فيه: "كل شي عم يشبه بعضه"، يقول. لكنه لا يرى الأمر مشكلة موسيقية فقط، بل يصف حالة من الإشباع في كل شيء، وفائضاً يجعل الوصول إلى شيء جديد وقادر على إثارة الدهشة أكثر صعوبة.
أما فكرة ما يريد "قوله" بالموسيقى، فلا يبدأ منها أصلاً: "ولا مرة فكرت بشو بدي أقول، أنا بشتغل وبالتالي بتطلع معي موسيقى".
ربما تفسر هذه الجملة شيئاً من تعلقه بالبداية. لا يبدأ برسالة يريد إثباتها ثم يبحث عن موسيقى تحملها، بل يبدأ بالعمل نفسه، بالمحاولة، وبما يمكن أن يظهر منها. وفي ذلك مساحة أخرى، هذه المرة له هو: ألا يعرف النتيجة قبل أن يبدأ.
في نهاية حديثنا، أعدت فرج إلى أبسط صورة يمكن أن تبدأ منها كل هذه الاحتمالات: موسيقي يجلس وحده أمام البيانو، بعيداً من التوزيعات والأصوات والحفلات والجمهور، ومن الأغنيات التي خرجت من بيته وصارت لها حيوات لا يعرفها. سألته إن كان يعرف، بعد كل هذه السنوات وكل ما أخذته الموسيقى منه وأعطته إياه، ما الذي ما زال يبحث عنه.
لم يحتج إلى الكثير من الكلام، "نعم، بعدني عم بدوّر ع لحن حلو".
بعد حديث طويل عن الكلمات والتوزيع والأداء والذاكرة والجمهور، أعاد فرج كل شيء إلى البداية التي يحبها أكثر من سواها، إلى اللحظة التي لا يكون فيها العمل قد أصبح شيئاً بعد، ولا يعرف هو تماماً إلى أين سيصل.
Loading ads...
ربما كل ما يحتاجه، في النهاية، أن يترك مساحة كافية للحن الحلو كي يأتي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


باريس أم برشلونة؟.. إنريكي يختار الفريق "الأقوى" قبل المباراة

باريس أم برشلونة؟.. إنريكي يختار الفريق "الأقوى" قبل المباراة

سي إن بالعربية

منذ ثانية واحدة

0
وزير الطاقة وأعيان ونواب يتفقدون مشروع تعدين النحاس في...

وزير الطاقة وأعيان ونواب يتفقدون مشروع تعدين النحاس في...

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0
إسرائيل.. جانتس ينسحب من الانتخابات المقبلة ويدعو إلى حكومة وحدة

إسرائيل.. جانتس ينسحب من الانتخابات المقبلة ويدعو إلى حكومة وحدة

الشرق للأخبار

منذ ثانية واحدة

0
هل يعكس تحويل مطارات عسكرية إلى مدنية تغييراً في العقيدة السياسية السورية؟

هل يعكس تحويل مطارات عسكرية إلى مدنية تغييراً في العقيدة السياسية السورية؟

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
preview