أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع، وذكر أن الرئيس اللبناني جوزاف عون قد يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال هذه الفترة.
وقال ترمب في منشور على "تروث سوشيال"، إنّه عقد، إلى جانب نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، اجتماعاً في المكتب البيضاوي مع ممثلين رفيعي المستوى من إسرائيل ولبنان.
وأضاف ترمب أن الاجتماع "سار بشكل جيد للغاية"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستعمل مع لبنان لمساعدته على حماية نفسه من "حزب الله".
وتابع: "أتطلع في المستقبل القريب إلى استضافة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، والرئيس اللبناني جوزاف عون". وقال أيضاً: "كان شرفاً عظيماً أن أكون مشاركاً في هذا الاجتماع التاريخي للغاية".
وقال مسؤول أميركي إن المحادثات، التي كان من المقرر أن تستضيفها وزارة الخارجية الأميركية، نُقلت إلى البيت الأبيض، وإن ترمب استقبل السفيرين لدى وصولهما.
وشارك في الاجتماع الثاني بين الطرفين، سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة، ندى حمادة معوض، والسفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر.
وذكر مصدر مطلع: "هذا دليل على الأهمية التي تولى لهذه المحادثات والأولوية التي تحظى بها. أعتقد بوجود شعور بالتفاؤل حيال إمكانية إحراز تقدم".
وذكر مسؤول لبناني أن بيروت تريد تمديد وقف إطلاق النار كشرط مسبق للانتقال إلى محادثات تتجاوز مستوى السفراء في المرحلة المقبلة التي سيسعى فيها لبنان للضغط من أجل انسحاب القوات الإسرائيلية وعودة اللبنانيين المحتجزين في إسرائيل وترسيم الحدود البرية.
وقال الرئيس اللبناني، جوزاف عون، الخميس، إن اللقاء في واشنطن سيعقد من أجل تمديد وقف إطلاق النار، ووقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين، مشدداً على أن "هذا ما ستحمله سفيرة لبنان ندى حمادة معوض إلى اللقاء وستعمل ما في وسعها من أجل الحصول على هذه البنود".
وأضاف، في بيان، أن "الاتصالات التي أجريت بهدف وقف التصعيد العسكري، لا سيما مع الرئيس الأميركي، ووزير خارجيته ماركو روبيو (...) تركزت على وقف إطلاق النار وإطلاق مسار التفاوض على أساس إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل، وانسحابها من الأراضي التي تحتلها، وعودة الأسرى، وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية".
وانتهت محادثات مباشرة رفيعة المستوى بين لبنان وإسرائيل، الأسبوع الماضي، في مقر وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن، ضمن مساعي جهود التهدئة والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ووقف الهجمات التي تشنها تل أبيب على لبنان.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في 16 أبريل الجاري، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام. وفي مؤشر على هشاشة الهدنة، واصلت القوات الإسرائيلية هدم المنازل في الشريط الحدودي الذي تحتله حالياً في جنوب لبنان، كما قتلت 5 على الأقل، بينهم صحافية، الأربعاء.
وتحتل القوات الإسرائيلية أراضي في عمق الجنوب اللبناني، بزعم إنشاء ما تسميه "منطقة عازلة" بدعوى حماية شمال إسرائيل من هجمات "حزب الله"، وتقول تل أبيب إنها تريد بسط سيطرتها على جنوب لبنان حتى نهر الليطاني الذي يصب في البحر المتوسط على بعد نحو 30 كيلومتراً من حدود إسرائيل.
وتقول السلطات اللبنانية أن أكثر من 2400 شخص لقوا حتفهم جرّاء الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس.
Loading ads...
ونفت واشنطن وجود أي صلة بين وساطتها في وقف إطلاق النار في لبنان والجهود الدبلوماسية التي تبذل لإنهاء حرب إيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ترامب: العالم أصبح بمثابة كازينو
منذ 29 دقائق
0




