كشفت الفنانة إنجي عبد الله عن تطورات وعكتها الصحية بعد الإصابة بورم في جذع المخ، مشيرة إلى أنها بدأت مرحلة التعافي الآن بعد أن مرت بمرحلة العلاج الكيماوي، وتخضع حاليًا لجلسات مكثفة من العلاج الطبيعي من أجل استعادة قدرتها على الحركة من جديد.
وأوضحت إنجي عبد الله أنها تعاني حاليًا من بعض الألم والشعور بالتعب، إلا أنها تواصل جلسات العلاج الطبيعي، مؤكدة أنها ستخضع لتقييم بعد الانتهاء من الجلسات، بالإضافة إلى عدد من الفحوصات الطبية للوقوف على مدى التحسن الذي حققته.
وأشارت إلى أنها تعاني من صعوبة في الحركة وتحتاج إلى المساعدة من أجل التنقل، مؤكدة في الوقت ذاته أن حالتها أصبحت أفضل مقارنة بالفترة الماضية، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة التعافي الكاملة.
وتابعت: "الحمد لله على كل حال"، مشيرة إلى أن مرحلة العلاج لم تنتهِ، وتعاني من آثار صحية للإصابة بالورم، موضحة أنه لا يوجد حل جذري للحالة، وتحتاج إلى مرحلة تعافٍ طويلة قد تمتد إلى عامين، خاصة مع العلاج الطبيعي والفحوصات الطبية.
وكانت إنجي عبدالله قد كشفت رحلتها مع المرض، والتي بدأت منذ سنوات بالإصابة بورم حميد في جذع المخ، موضحة أن الأزمة كانت في موقعه الحساس وبالغ الخطورة، وكانت الخيارات العلاجية محدودة بالنسبة لها.
وأشارت إلى أن المرض أثر بشكل مباشر على وظائف الجسم، وخاضت رحلة علاج استمرت 6 أشهر قبل عودة المرض من جديد، موضحة أن التجربة العلاجية الأولى كانت في 2019.
وأضافت أنها اعتمدت في البداية على جلسات العلاج الإشعاعي والكيماوي بالجرعات المسموح بها، وبعد أن بدأت في التعافي اعتقدت أنها تجاوزت الأزمة، لكن المرض عاد بصورة أكثر شراسة.
أما عن المضاعفات التي عانت منها بسبب الورم، فأشارت إنجي عبد الله إلى أن الأمر بدأ بفقدان الإحساس بالجانب الأيمن من جسمها، ثم تطور إلى صعوبة في البلع، ثم آلام حادة تشبه الصدمات الكهربائية عند محاولة الحركة، وهو ما تسبب في تراجع قدرتها على القيام بمهام حياتها الطبيعية.
وأكدت أن تلك المضاعفات أجبرتها على نمط حياة معين، وخضعت للمتابعة من أجل تخفيف آثار المرض والسيطرة على الألم، موضحة أن العديد من الأطباء، سواء داخل مصر أو خارجها، اعتذروا عن متابعتها وعلاجها بسبب صعوبة الحالة الطبية.
وكشفت إنجي عبد الله عن استنفادها الجرعات القصوى المسموح بها في تلك الحالات من العلاج الإشعاعي، وهو ما جعل خياراتها العلاجية محدودة للغاية.
وأضافت أنها تلقت العلاج سابقًا في مستشفى طلب منها توقيع إقرار تتحمل فيه المسؤولية الكاملة عن أي مضاعفات قد تطرأ نتيجة استكمال العلاج، وهو ما جعلها تتراجع عن هذه الخطوة خشية التعرض لأي مخاطر محتملة.
أما عن المرحلة الحالية، فأوضحت أنها تخضع لعلاجات تلطيفية من أجل تحسين جودة الحياة وتخفيف الألم المصاحب للمرض، لعدم وجود علاج حاسم، مشددة في الوقت ذاته على تمسكها بالأمل رغم صعوبة الرحلة.
وأشارت إلى أن بحثها عن العلاج ليس بدافع الخوف من الموت، بل رغبة في التخلص من الألم الشديد الذي تعاني منه والإرهاق الدائم الذي يلازمها منذ فترة طويلة، معبرةً عن أملها في أن تتجاوز هذه المحنة وتستعيد عافيتها.
Loading ads...
وكانت إنجي عبدالله ملكة جمال مصر السابقة قد كشفت عن تفاصيل مؤلمة من حياتها الشخصية بعد إصابتها بورم في المخ مشيرة إلى أنها انفصلت عن زوجها بسبب هذه المرحلة الصعبة قبل أن تكتشف زواجه من أخرى بعد أقل من عام
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




