2 ساعات
ترامب يتحدث عن اتفاق "محتمل جدا" مع إيران ويهدد بقصف أشد إذا فشلت المفاوضات
الخميس، 7 مايو 2026

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط عبر اتفاق مع إيران بات "محتملا جدا"، مع إبقائه خيار استئناف الضربات العسكرية مطروحا، بينما تتهم طهران واشنطن بالسعي إلى دفعها نحو "الاستسلام".
وأوضح ترامب لصحافيين في المكتب البيضوي أن الساعات الأربع والعشرين الأخيرة شهدت "محادثات جيدة جدا"، معتبرا أن احتمالات التوصل إلى اتفاق "مرتفعة".
وكتب على منصة "تروث سوشال" أن "عملية الغضب الملحمي" ستصل إلى نهايتها إذا التزمت إيران بما جرى التوافق عليه، رغم وصفه ذلك بأنه "افتراض كبير".
ولم يستبعد الرئيس الأمريكي العودة إلى الخيار العسكري، محذرا من أنه في حال رفضت طهران المقترح "سيبدأ القصف" وبمستوى "أعلى بكثير وأكثر حدة" من السابق.
من الجانب الإيراني، رأى رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف في رسالة صوتية على قناته في تلغرام أن الولايات المتحدة "تحاول عبر الحصار البحري والضغط الاقتصادي والتلاعب الإعلامي ضرب تماسك البلاد لإجبارنا على الاستسلام".
وبينما تجنب تقديم تفاصيل عن فرص اتفاق، أكد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن "الخطة والمقترح الأمريكي لا يزالان قيد المراجعة" في طهران، وفق ما نقلت وكالة "إيسنا".
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يؤكد انتهاء عملية "الغضب الملحمي" على إيران
على الصعيد الاقتصادي، أغلقت بورصة وول ستريت على ارتفاع بنحو 2% مدفوعة بالتقارير عن تقدم في المفاوضات، في مسار مشابه لحركة البورصات الأوروبية. كما انخفض سعر خام برنت إلى نحو 101,27 دولار للبرميل، بعد أن كان لامس 126 دولارا قبل أيام.
وكان ترامب قد أعلن الثلاثاء تعليق عملية "مشروع الحرية" التي أطلقتها واشنطن لمرافقة السفن في المضيق الحيوي الذي أغلقته إيران عمليا منذ بداية الحرب، مشيرا إلى "إحراز تقدم كبير" نحو اتفاق "كامل ونهائي". ومع ذلك، أبقت الولايات المتحدة على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان/أبريل.
وأعلن الجيش الأمريكي الأربعاء أن مقاتلة تابعة للبحرية أطلقت النار على ناقلة نفط حاولت كسر الحصار وأعطبتها. وربط ترامب قرار تعليق العملية العسكرية بطلب من باكستان التي تتولى دور الوسيط بين واشنطن وطهران.
في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الجيوش الفرنسية أن حاملة الطائرات "شارل ديغول" والسفن المرافقة لها ستتمركز في الخليج استعدادا لمهمة متعددة الجنسيات بقيادة بريطانية ـ فرنسية لحماية الملاحة في مضيق هرمز. وتمكنت الأربعاء سفينة الحاويات "سايغون" التابعة لشركة "سي إم آ سي جي إم" من مغادرة الخليج عبر المضيق، وفق مصدر في قطاع الملاحة.
من إسلام آباد، أعرب رئيس وزراء باكستان شهباز شريف عن أمله بأن يؤدي "الزخم" الذي نتج عن تعليق العملية الأمريكية إلى تمهيد الطريق أمام اتفاق طويل الأمد. وفي إسرائيل، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن بلاده "مستعدة لكل الاحتمالات" في ما يتعلق بإيران.
وشدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، خلال زيارة لجنوب لبنان، على أن الجيش "في حالة تأهب قصوى" لاستئناف عملية "قوية وواسعة" تتيح "تعميق الإنجازات" و"مواصلة إضعاف النظام الإيراني".
وفي بكين، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقائه نظيره الإيراني عباس عراقجي إلى "وقف كامل" لإطلاق النار، وحث الطرفين على إعادة فتح هرمز "في أسرع وقت". واعتبر أن استئناف الهجمات "غير مقبول مطلقا"، مؤكدا أن مواصلة التفاوض "خطوة أساسية" وأن على الأطراف الاستجابة سريعا "للنداء العاجل من المجتمع الدولي" لإعادة حركة الملاحة.
وأفاد عراقجي بأن طهران تتطلع إلى أن تدعم الصين إطارا إقليميا "جديدا لما بعد الحرب" مع الولايات المتحدة وإسرائيل، يوازن بين "التنمية والأمن".
على الساحة اللبنانية، تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأربعاء لغارة إسرائيلية هي الأولى منذ سريان وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل في 17 نيسان/أبريل، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وكشف مصدر مقرب من حزب الله أن الغارة أدت إلى مقتل "مالك بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان"، وهي وحدة النخبة في الحزب، بينما أعلن نتنياهو أن الضربة استهدفت "قائد قوة الرضوان". واستمرت في موازاة ذلك الضربات الإسرائيلية وعمليات حزب الله رغم الاتفاق المعلن على وقف النار.
وفي البقاع الغربي، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أربعة أشخاص، بينهم سيدتان ورجل مسن، جراء غارة إسرائيلية على بلدة زلايا. وأفادت الوكالة الوطنية أن القتلى هم رئيس البلدية وثلاثة من أفراد عائلته. وكانت زلايا ضمن 12 بلدة وقرية لبنانية دعت إسرائيل سكانها إلى الإخلاء الأربعاء.
Loading ads...
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يواصل شن غارات على أهداف تابعة لحزب الله في مناطق عدة من لبنان، فيما يتبادل الطرفان الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



