Syria News

الثلاثاء 27 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من "نوبل" إلى "عيون رقمية".. فريق دولي يستعيد أجزاء من إبصار... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

من "نوبل" إلى "عيون رقمية".. فريق دولي يستعيد أجزاء من إبصار مرضى العمى الوراثي

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
آخر تحديث: 13:49 (توقيت مكة)
في خطوة جديدة نحو إيجاد حلول تعويضية لفقدان البصر المتقدم، أظهرت نتائج تجربة سريرية واعدة بارقة أمل للمصابين بالمراحل المتأخرة من مرض التنكس الشبكي الصبغي.
التنكس الشبكي الصبغي، وهو اعتلال وراثي يؤدي تدريجيا إلى تلف مستقبلات الضوء والعمى التام. التجربة التي نشرت نتائجها دورية "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين " في دراسة حديثة اعتمدت على إستراتيجية مبتكرة تدمج بين علم الوراثة البصري ونظارات تحفيز ضوئي مخصصة يرتديها المريض لتمكينه من إدراك محيطه.
يقول بوتوند روسكا، طبيب ومدير معهد طب العيون الجزيئي والسريري في بازل السويسرية، والمشارك في الدراسة، في تصريحات حصرية للجزيرة نت: "تمكن نحو نصف المشاركين من رصد الأجسام -بما في ذلك الأجسام الصغيرة جدا- بدقة عالية. كما وجدنا أن القدرة على رصد الأجسام تعتمد على مدى تمرس المشاركين على استخدام النظارات ".
لفهم الأساس العلمي لهذه التقنية، يمكن تشبيه شبكية العين بمستشعر كاميرا عالي الدقة. تتكون الطبقة الخلفية للشبكية من خلايا متخصصة تلتقط فوتونات الضوء وتحولها إلى نبضات كهربائية دقيقة.
تمرر هذه المستقبلات إشاراتها إلى طبقة وسيطة ثم إلى خلايا الإرسال العصبي، المعروفة طبيا بالخلايا العقدية، والتي تمتد أليافها لتشكل العصب البصري المسؤول عن نقل المعلومات إلى مراكز الرؤية في المخ لترجمتها إلى صور وألوان.
في حالات التنكس الشبكي الصبغي، يصيب خلايا "الاستقبال " الضوئي الأولية عطب وراثي، مما يؤدي إلى موتها التدريجي واختفائها تماما في المراحل المتأخرة، وهو ما يحرم الدماغ من تلقي أي معلومات بصرية. ومع ذلك، لاحظ العلماء أن خلايا "الإرسال " العصبي تظل حية وسليمة لدى شريحة واسعة من المرضى، لكنها تبقى صامتة وعاجزة عن المبادرة بنقل أي إشارة بسبب غياب المنبه الأساسي الذي يطلق عملها.
يشرح بوتوند: "لقد أجرينا اختبارات للمشاركين في بيئة مخبرية، لكننا تلقينا أيضا تعليقات من بعضهم حول كيفية استخدامهم للنظارات وقدراتهم البصرية المكتسبة حديثا في منازلهم؛ حيث ذكر أحد المشاركين أنه يستخدم النظارات أثناء الطهي ".
اعتمد الباحثون على تقنية الوراثة البصرية وهي فلسفة علاجية غير تقليدية حاز مكتشفوها جائزة نوبل عام 2026؛ فبدلا من محاولة استبدال المستقبلات التالفة أو زراعة خلايا جديدة، يركز العلماء على تحويل خلايا الإرسال العصبية المتبقية إلى مستشعرات بديلة للضوء بحد ذاتها.
ولتحقيق ذلك داخل العين، خضع المشاركون لحقنة موضعية في السائل الداخلي للعين الأضعف بصريا. تضمنت الحقنة ناقلا فيروسيا معدلا وغير ضار، يقوم بنقل شفرة وراثية مستخلصة من طحالب مائية أحادية الخلايا. تقود هذه الشفرة الخلايا العصبية إلى تصنيع بروتين حساس للضوء. وبمجرد استقرار هذا البروتين في أغشية الخلايا العصبية، يعمل كحساس كيميائي ينشط الخلية فور سقوط موجات ضوئية محددة عليها، مما يسمح لها بإطلاق النبضات مباشرة نحو الدماغ دون الحاجة للمستقبلات الطبيعية المفقودة بسبب المرض الوراثي.
يقول بوتوند: "لقد استخدمنا الضوء المُزاح نحو الأحمر لدواعي السلامة؛ إذ إن التعرض للضوء الأزرق عالي الشدة قد يؤدي إلى تلف الشبكية. وتؤدي النظارات الخاصة ثلاث وظائف، أولها توفير الضوء بالطول الموجي الأمثل للمستشعر الضوئي المستخدم؛ وثانيها السماح بالتكيف مع نطاق واسع من شدة الإضاءة؛ وثالثها تعديل إشارة الضوء بواسطة حاسوب متصل بالنظارات، بحيث تصبح مثالية لخلايا العقد الشبكية التي تعبر عن هذا المستشعر ".
الحقنة الوراثية وحدها لا تعيد البصر للمريض؛ فالبروتين الجديد لا يستجيب للضوء الطبيعي المعتاد في الغرف أو الشوارع، بل يحتاج إلى شدة ضوئية عالية نسبيا وطول موجي يقع ضمن نطاق محدد كي ينشط. من هنا برزت الحاجة لتطوير نظارات تحفيز ضوئي مخصصة تمثل نصف العلاج الآخر.
تضم هذه النظارات كاميرا عصبية الشكل تلتقط التغيرات الضوئية وحركات الأجسام في البيئة المحيطة لحظة بلحظة. ثم يحول معالج رقمي مدمج هذا المشهد في أجزاء من الثانية إلى نبضات ضوئية مناسبة ودقيقة، ثم يسقطها عبر بؤبؤ العين نحو الخلايا العصبية المعدلة وراثيا في الشبكية.
أجريت هذه التجربة الاستكشافية على عشرة مشاركين فقدوا قدرتهم على الإبصار بالكامل تقريبا. وعند اختبار النتائج العملية، بدأ المرضى بملاحظة الفارق عند ارتداء نظارات التحفيز؛ إذ تمكنوا في حياتهم اليومية من التمييز المباشر بين البيئة المظلمة والمضاءة، وتحديد مواقع النوافذ المفتوحة والمصابيح المنزلية، بالإضافة إلى رصد الحواف العريضة لبعض الأجسام الكبيرة مثل إطارات الأبواب وقطع الأثاث الضخمة.
وعلى المستوى المخبري، أظهرت الاختبارات الدقيقة لقياس عتبة الاستجابة للضوء الكامل تحسنا واضحا في قدرة سبعة من المشاركين العشرة على التقاط الضوء. ورغم أن أحد المشاركين سجل في بيئة الفحص المعتمة قراءة فيزيائية عكست ارتفاع حساسيته للضوء بنحو 62 ضعفا، فإن الباحثين يحرصون على تأكيد أن هذا الرقم يعبر عن قياس مخبري دقيق لرصد ومضات الضوء الخافتة جدا، ولا يعني إطلاقا عودة النظر الطبيعي.
كان الهدف الأساسي لهذه المرحلة المبكرة من الأبحاث هو التحقق من سلامة الحقن واستخدام النظارات الرقمية. وقد رصدت المتابعة الطبية 34 عارضا جانبيا في العين لدى تسعة من أصل عشرة مرضى.
يوضح بوتوند: "ملف السلامة لهذا العلاج مماثل لما هو عليه في العلاجات الجينية الأخرى؛ فقد كانت جميع الآثار الجانبية مؤقتة وقابلة للعلاج، وزالت خلال فترة قصيرة، وهو أمر معتاد في العلاجات الجينية للعين. وبشكل عام، يبدو هذا العلاج آمنا "
يؤكد الفريق البحثي أهمية النظر إلى هذه النتائج بواقعية وحذر؛ فالدراسة اعتمدت على عينة صغيرة دون وجود مجموعة مقارنة، كما أنها تجربة مفتوحة هدفت في المقام الأول لقياس الأمان المبدئي.
إضافة إلى ذلك، فإن الحاجة المستمرة لارتداء النظارات الضوئية تعني أن العين لا تستعيد قدرتها الذاتية المستقلة على الرؤية.
يختتم بوتوند: "ما يزال مفقودا هو القدرة على تمييز التفاصيل الدقيقة التي تتيح التعرف على الوجوه أو القراءة. ويتطلب تحقيق ذلك إجراء تعديلات على التقنية، وهو أمر نعمل عليه حاليا ".
Loading ads...
ويضيف: "تتمثل الخطوة التالية الأكثر أهمية في تطوير التقنية لتمكين المرضى من القراءة والتعرف على الوجوه. بمجرد تحقيق ذلك في تجربة سريرية، ستصبح هذه التكنولوجيا جاهزة للاستخدام السريري الروتيني. ونأمل أن يتحقق هذا في غضون السنوات الخمس إلى العشر القادمة ".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إيران تقول إنها اتفقت مع أطراف اتفاقية مكة على أن أمن المنطقة يتحقق عبر دولها

إيران تقول إنها اتفقت مع أطراف اتفاقية مكة على أن أمن المنطقة يتحقق عبر دولها

فرانس 24

منذ ثانية واحدة

0
6 منحوتات للفنان السعودي محمد السليم في محطات الرياض

6 منحوتات للفنان السعودي محمد السليم في محطات الرياض

الشرق للأخبار

منذ 2 دقائق

0
نتنياهو يتهم الأحزاب العربية بـ"سرقة الانتخابات"

نتنياهو يتهم الأحزاب العربية بـ"سرقة الانتخابات"

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 3 دقائق

0
إحباط محاولة طعن زعيم حزب معارض لنتنياهو

إحباط محاولة طعن زعيم حزب معارض لنتنياهو

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 4 دقائق

0
preview