3 أشهر
كيف حولت وزارة البلديات ملايين الأراضي البيضاء إلى مشاريع سكنية؟
الثلاثاء، 20 يناير 2026

كيف حولت وزارة البلديات ملايين الأراضي البيضاء إلى مشاريع سكنية؟
نجحت وزارة البلديات والإسكان في إحداث اختراق تاريخي في ملف العقار بالمملكة؛ حيث أعلنت عن تحويل أكثر من 16 مليون متر مربع من الأراضي البيضاء الخاضعة للرسوم إلى أراضٍ مطورة ومشاريع سكنية حية خلال عام 2025.
وجاء هذا التحول نتيجة استراتيجية “الحزم والتحفيز”، والقرارات الحكومية الصارمة التي أعادت رسم خارطة التملك في المملكة. بحسب الوزارة.
تحويل ملايين الأراضي البيضاء إلى مشاريع سكنية
لم تكتفِ الوزارة بتحريك الركود في الأراضي البيضاء، بل ترجمت ذلك إلى واقع ملموس للمواطن كالتالي:
ضخ هائل: إطلاق 108 آلاف وحدة سكنية جديدة عبر مشاريع “البيع على الخارطة”.
وفاء بالوعود: تسليم 18 ألف وحدة سكنية فعليًا للمستفيدين.
التمكين السكني: توقيع 99 ألف عقد لمنتجات سكنية متنوعة، وطرح 12 ألف قطعة أرض عبر منصة “سكني”.
لماذا نجحت الوزارة في “ترويض” الأراضي البيضاء؟
سلاح “الـ 10%”: الحزم الذي أنهى الاحتكار كان للائحة التنفيذية الجديدة التي بدأ العمل بها في أغسطس الماضي. كما ظهر الأثر الأكبر حينما رفعت الحكومة رسوم الأراضي لتصل إلى 10% من قيمتها. هذا القرار جعل كلفة “الانتظار والمضاربة” باهظة جدًا على الملاك؛ ما دفعهم إما للتطوير أو البيع. ما ضاعف المعروض في وقت قياسي.
خفض الحد الأدنى للمساحات: توسيع نطاق الرسوم ليشمل الأراضي بمساحات 5 آلاف متر مربع فأكثر (سواء كانت قطعة واحدة أو مجموع مساحات لمالك واحد). إضافة إلى سدّ الثغرات التي كان يستخدمها البعض لتجزئة الأراضي للهروب من الرسوم. ما أدخل مساحات شاسعة داخل النطاق العمراني تحت مجهر التطوير.
علاوة على الشراكة الذكية مع القطاع الخاص، حيث لم تعد الوزارة تعمل بمفردها؛ بل قدمت تسهيلات كبرى للمطورين العقاريين لتحويل هذه الأراضي إلى مشاريع سكنية متكاملة الخدمات (بنية تحتية، حدائق، ومدارس). ما رفع جودة الحياة في الأحياء الجديدة.
كما ساهمت الأتمتة الكاملة في سرعة طرح الأراضي والوحدات؛ حيث أصبح بإمكان المواطن اختيار أرضه أو وحدته “على الخارطة” في دقائق؛ ما رفع كفاءة التوزيع والطلب.
وبالتالي يعني هذا النجاح ببساطة أن “قواعد اللعبة تغيرت”؛ فالسوق العقاري السعودي اليوم لم يعد مكانًا لتجميد الأموال. بل أصبح ورشة عمل كبرى.
فضلًا عن زيادة المعروض السكني وتنوع الخيارات (من أراضٍ مطورة إلى وحدات جاهزة) يضمن استقرار الأسعار ويمنح الشباب المقبلين على الزواج فرصة واقعية وميسرة لتملك “مسكن الأحلام”.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




