6 أشهر
أسباب تراجع جودة الإنترنت في البلاد.. "السورية للاتصالات" توضح
الخميس، 20 نوفمبر 2025
أوضحت الشركة السورية للاتصالات أن الانخفاض الملحوظ في جودة الإنترنت خلال الفترة الأخيرة يعود إلى مجموعة من العوامل الفنية والخدمية التي تؤثر على سرعة الاتصال واستقراره، مؤكدة أن ارتفاع حجم الطلب على الشبكة يفوق طاقتها الاستيعابية الحالية.
وأوضحت الشركة، في تصريحات لـ"نورث برس"، أن الضغط الكبير خلال ساعات الذروة يُعدّ السبب الأبرز لتراجع الجودة، إذ يؤدي ازدياد عدد المستخدمين على البوابة الواحدة إلى انخفاض مؤقت في السرعة.
عوامل تؤثر على جودة الإشارة
كما لفتت إلى وجود أعطال في البنية التحتية، تشمل ضعف الشبكات النحاسية، وقطع الكابلات الأرضية، واستخدام مرشحات تردد رديئة، إضافة إلى احتمال تماس الأسلاك الكهربائية مع كوابل الهاتف، وهي عوامل تؤثر مباشرة على جودة الإشارة.
وأشارت الشركة إلى أن بعد منزل المشترك عن المركز الهاتفي لمسافات تتجاوز الحدود الفنية يمكن أن يسبب تراجعاً واضحاً في الأداء، في حين تسهم عوامل داخلية—مثل نوعية المودم وعدد الأجهزة المستخدمة والاستخدام غير المشروع للشبكة اللاسلكية—في إضعاف الخدمة.
وأوضحت "السورية للاتصالات" أن تطبيق تقنية FTTC في بعض المناطق أسهم بتحسين نوعية الخدمة وتقليل الفاقد، إلا أن تحسين شامل للشبكة ما يزال بحاجة إلى تطوير إضافي في البنية التحتية وقدرات التحميل.
جهود سابقة لتحسين البنية التحتية
وفي تموز الماضي، أعلنت الشركة السورية للاتصالات عن بدء خطوات واسعة لإعادة تأهيل وتحديث البنية التحتية للإنترنت، بعد سنوات من الأعطال وتضرر خطوط الربط الدولي خلال الحرب، ولا سيما المسارات المرتبطة بتركيا والأردن.
وذكر مدير عام الشركة، المهندس غسان كلاس، آنذاك، لـ"تلفزيون سوريا"، أن الاتصالات وقّعت عقوداً مع شركتي "يونيفايل" الأميركية و CYTA القبرصية لتحديث الربط عبر الكبل الضوئي "أوغاريت"، وتأمين سعات إضافية بين قبرص وطرطوس، حيث ارتفعت السعة إلى 200 غيغابِت مع خطة للوصول إلى 1 تيرابِت، إضافة إلى بحث إنشاء كبل بحري جديد لتلبية الطلب المتزايد.
Loading ads...
وتوقعت الشركة أن يسهم رفع العقوبات الأميركية والأوروبية عن سوريا في توسيع التعاون مع شركات اتصالات عالمية، بما يتيح استيراد تجهيزات حديثة وتحسين جودة الخدمة خلال الفترة المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


