Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أوكرانيا.. مدنيو خيرسون يستعدون لعودة القتال مع انتهاء هدنة... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

أوكرانيا.. مدنيو خيرسون يستعدون لعودة القتال مع انتهاء هدنة محلية

الإثنين، 2 نوفمبر 2026
أوكرانيا.. مدنيو خيرسون يستعدون لعودة القتال مع انتهاء هدنة محلية
يستعد سكان منطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا، الأحد، لانتهاء وقف إطلاق النار الذي يُمثل أهم هدنة بين كييف وموسكو منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022.
وأعلن البيت الأبيض أن السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب ساعدت في التوسط للتوصل إلى الهدنة المحدودة، التي بدأت في وقت مبكر الثلاثاء، وكان من المتوقع أن تنتهي مساء الأحد. وأتاح توقف الأعمال القتالية إجلاء سكان محاصرين في مدينة أوليشكي الواقعة على خط المواجهة، ضمن عملية مشتركة نادرة انتهت، السبت، وفقاً لما أوردته وكالة "أسوشيتد برس".
وقالت ميلانيا ترمب، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: "منح وقف إطلاق النار في أوليشكي ومنطقة خيرسون المحيطة بها السكان حرية الحركة والوصول إلى الغذاء والمياه النظيفة والدواء، إلى جانب شعور متجدد بالكرامة من دون التهديد المستمر بالهجوم".
وأضافت: "لتكن أوليشكي نقطة انطلاق لسلام دائم".
وكان نحو ألفي مدني موجودين في أوليشكي عندما دخلت الهدنة المؤقتة حيز التنفيذ. وأُتيح لهم الاختيار بين الإجلاء إلى مناطق تسيطر عليها أوكرانيا أو روسيا، أو البقاء في المدينة بعد تزويدها بإمدادات جديدة من الغذاء والدواء. ولم تُعلن أعداد دقيقة لمن بقوا بعد عملية الإجلاء، حفاظاً على سلامتهم.
وعند الحدود الأوكرانية، انتظر أفراد عائلات، السبت، لقاء أحبائهم، فيما اصطف سكان القرى القريبة على جانبي الطريق السريع، ملوحين بالأعلام والمصابيح لاستقبال القافلة الإنسانية.
لكن موسكو وكييف واصلتا شن ضربات جوية في مناطق أخرى. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، إن روسيا تواصل استهداف أنظمة الطاقة الأوكرانية قبيل الشتاء.
وأضاف، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن مئات الآلاف من الأسر ظلت من دون كهرباء خلال الليل، فيما سعت موسكو إلى استغلال النقص الذي تعانيه أوكرانيا في أنظمة الدفاع الجوي.
وفي منشور على منصة "إكس"، كتب زلينسكي: "شدة الضربات مرتفعة للغاية، والروس يحاولون الاستفادة إلى أقصى حد من النقص في صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية".
وزعم الرئيس الأوكراني أن روسيا "خسرت في غضون شهر واحد أكثر من 54 ألف جندي بين قتيل وجريح"،, وهو رقم قياسي لم يُسجل لنفس الفترة منذ بدء الحرب الشاملة".
ساد الهدوء مدينة خيرسون، الأحد، رغم إدراك سكانها أن الهدنة المحلية توشك على الانتهاء.
وقال أولكسندر كنيها، مدير مسرح ميكولا كوليش الأكاديمي الإقليمي للموسيقى والدراما في خيرسون، مخاطباً الجمهور في افتتاح حفل موسيقي: "لا تخافوا، واصلوا الصمود".
ويقدم المسرح عروضاً كل سبت وأحد. وتزامنت عروض عطلة نهاية الأسبوع مع الهدنة، لكن الفرقة تعتزم تقديم عروضها في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة كالمعتاد، رغم تحذيرات مسؤولين محليين من أن القوات الروسية أدخلت مزيداً من الأسلحة والأفراد إلى المنطقة، وتوقعات بعض السكان بتكثيف القصف.
وقال كنيها: "بالطبع، نريد أن يحل السلام أخيراً"، مضيفاً، في إشارة إلى خيرسون: "نعمل على خط المواجهة منذ 4 أعوام". وأكد أن المسرح لم يُلغِ أي عرض، قائلاً: "مهما حدث، لن يُلغى العرض".
وتقدم الفرقة عروضها حالياً في قبو، وتعمل على تجهيز ملجأ إضافي للحماية من القصف. ويعمل نحو 100 من أصل 120 موظفاً في المسرح داخل خيرسون، ولم يُجلَ أي منهم.
وقالت آلا فاسيلينكو، وهي مصممة أزياء تبلغ من العمر 58 عاماً، إن الصمت الذي فرضته الهدنة القصيرة لا يزال يخيفها.
وأضافت: "لن يتغير شيء. سيعود كل شيء إلى ما كان عليه قبل وقف إطلاق النار، لأن تصديق الروس يعني ألا تصدق نفسك".
ولا تعتزم فاسيلينكو المغادرة، قائلة: "لدي 10 كلاب، لذلك لا أستطيع الرحيل. يحثوننا على المغادرة، لكنك تحتاج إلى مكان تذهب إليه، وإلى الإمكانات التي تسمح لك بالوصول إليه".
وأوضحت أن تكلفة الرحلة وحدها تتراوح بين 30 ألفاً و50 ألف هريفنيا، أي ما يعادل نحو 650 إلى 1080 دولاراً، وهو مبلغ كبير بالنسبة إليها.
وقالت: "إلى أن نحرر الضفة اليسرى، لا يمكننا التأكد من أن هذا سينتهي"، في إشارة إلى الجزء الخاضع للسيطرة الروسية من المنطقة.
وبالنسبة إلى كثيرين في خيرسون، التي عاشت بدورها تحت الاحتلال الروسي، يشكل هذا الاعتقاد دافعاً للبقاء.
وينحدر كنيها من أوليشكي، الواقعة على الضفة اليسرى الخاضعة للسيطرة الروسية، وكان يتنقل منها إلى عمله في خيرسون. ولا يزال يأمل في العودة إلى منزله، قائلاً: "وهذا أيضاً ما يبقيني هنا".
وفي اليوم الأخير من الهدنة، قدم المسرح حفلاً يستند إلى "خريطة موسيقية لأوكرانيا"، تضم أغانٍ من شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014، وصولاً إلى جبال الكاربات في جنوب غربي البلاد.
وقال كنيها: "هذه أيضاً مهمتنا، أن نوحد الناس ونمنحهم الأمل".
وفي منطقة فينيتسا الأوكرانية، أسفر هجوم روسي عن سقوط 3 أشخاص، بينهم فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً، بعدما أصابت طائرة مسيّرة حرم مدرسة مهنية، بحسب جهاز الطوارئ الحكومي الأوكراني.
وأُصيب 4 آخرون، بينهم فتاتان تبلغان من العمر 5 أعوام، وصبي يبلغ 16 عاماً.
كما واصلت الطائرات الروسية المسيّرة استهداف منطقة كييف لليوم الثاني على التوالي، ما أدى إلى إصابة امرأة وإلحاق أضرار بمنازل وبنية تحتية للطاقة ومنشأة تجارية، وفق السلطات الإقليمية.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية، في تقريرها اليومي الأحد، إن القوات الروسية هاجمت أوكرانيا بـ433 طائرة مسيّرة خلال الليل، جرى تدمير أو تعطيل 371 منها.
وفي روسيا، قال حاكم منطقة نيجني نوفجورود، جليب نيكيتين، الأحد، إن أكثر من 100 طائرة مسيّرة أوكرانية أُسقطت في أجواء المنطقة الواقعة شرقي موسكو.
وأضاف أن مبنى صناعياً في بلدة كستوفو تعرض لـ"أضرار كبيرة"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأفادت وسائل إعلام روسية لاحقاً بأن الهجوم تسبب في اندلاع حريق بمصفاة كستوفو للنفط، ونشرت صوراً لأعمدة كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد في الأفق.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن حكومة منطقة نيجني نوفجورود أن مسؤولين محليين فرضوا لاحقاً قيوداً على مبيعات البنزين، بعد ظهور طوابير أمام محطات الوقود، فيما لم تتأثر مبيعات الديزل.
وقال زيلينسكي، الأحد، إن كييف استهدفت أيضاً مصنعاً يُستخدم لإنتاج مكونات الصواريخ، ومنشآت للدفاع الجوي داخل منطقة روستوف جنوبي روسيا.
Loading ads...
وأضاف: "ندافع عن أنفسنا بصورة مشروعة في مواجهة العدوان الروسي، ونفعل كل ما في وسعنا لتقليص قدرة روسيا على مواصلته".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

رؤيا

منذ 6 دقائق

0
آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

رؤيا

منذ 6 دقائق

0
قادة الديمقراطيين يحتشدون لدعم عبدول السيد بعد تأييد ستيفنز منافسه

قادة الديمقراطيين يحتشدون لدعم عبدول السيد بعد تأييد ستيفنز منافسه

الشرق للأخبار

منذ 8 دقائق

0
«خطة إسرائيلية» تعزز المخاوف من حرب جديدة في لبنان

«خطة إسرائيلية» تعزز المخاوف من حرب جديدة في لبنان

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 20 دقائق

0